English  

كتاب الدولة والنهضة والحداثة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الدولة والنهضة والحداثة
Qr Code الدولة والنهضة والحداثة

الدولة والنهضة والحداثة

مؤلف:
قسم: التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الحوار للنشر والتوزيع السلسلة: بوعلي ياسين
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 275
ترتيب الشهرة: 309,830 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يفرض "زمن ينهار فيه كل شىء، ويبدأ بالتشكيل من جديد" وفق قولة أطلقها تولستوي في مطالع هذا القرن وتصدق بشكل تام في نهاياته. على الفكر العربي المعاصر أن يراجع مفاهيمه ويعبد النظر جذرياً بها على أسس جديدة. وليس ما يسمى بكلمة باتت شائعة بـ أزمة الفكر العربي إلا "أزمة" هذه الأسس التي يترتب على مراجعتها الجذرية نتائج ليست باليسيرة على صعيد فهم الحداثة والدولة والمواطنة والهدية والأمة والعقل والنظم الرمزية-الاجتماعية والمجتمع المدني والتاريخ والثقافة وقضايا المثاقفة والاتصال الثقافي ولا يمكن لمثل هذه المراجعة أن تكون بالضرورة إلا نقدية، تنزع السحر عن تلك المفاهيم، وتفكك "أساطيرها" ونماذجها الراسخة، التي اكتسبت في فترة نوعاً من مناعة-أيديولوجية متصلبة، ويبرز اليوم أكثر من مؤشر متواتر على فقدان إشعاعها وتقاومها بالفعل، كتب هذه البحوث التي يجمعها هذا الكتاب في أوقات متفرقة لكنها متقاربة.

وينظمها نظرياً ومنهجياً مقاربات تقع في فضاء ما يمكن تسميته بنقد أيديولوجيا الحداثة. ونعنى بهذه الأيديولوجيا المذهبيات الجديدة التي أنتجتها الحداثة في نفنها للحضارات التي سبقتها فلم تعد الحداثة منا حضارة مستقلة لا تعترف إلا /بديناميكيتها/ بقدر ما تحولت إلى أيديولوجيا معتقدية أو مذهب جديد يتناقض مع سيرورتها اللانهائية التي تتخطى أوهام الأيديولوجيا التي تدعي استملاكها ومطابقتها. من هنا توظف هذه البحوث شبكة متضافرة من المقاربات المنهجية والنظرية /السوسيولوجية/ والتاريخية السياسية الاقتصادية والمصرفية والفكرية التي باتت اليوم متشابكة في العلوم الإنسانية والاجتماعية. بحكم هذه البحوث تبعاً لتموضعها في قضاء نقد إيديولوجيا الحداثة نقد ضمني جذري للمذهب التاريخي أو التاريخانية التي تؤمن على مختلف مضامينها الأيديولوجية بقوانين موضوعية تحكم تطور التاريخ، وتسير به نحو غاية ثاوية مسبقاً فيه، باسم الطبقة أو الأمة أو الشعب أو الدين أو العرق، وهي كلها مركزيات أثنية جديدة تستبدل /أيديولوجيا/ العرق أو العنصرية بأيديولوجيات الطبقة أو الأمة أو الشعب أو الدين أو الثقافة، وتعنى في ترجمتها العملية الاجتماعية هندسة "شمولية" لشتى أنحاء الحياة الاجتماعية ونشاطاتها في ضوء غايته /ميتافيزيقية/ كلية، تبدو اليوم قد انحلت وتفككت.

يفحص المحور الأول من الكتاب الإشكاليات والمضاعفات الناتجة عن تصدع نموذج الدولة-الأمة الذي حكم النظام الدولي منذ ثلاثة قرون ونيف على الأقل، ويطرح مقاربة "جديدة للعلاقة ما بين الدولة والمواطنة والهوية تستمد مشروعيتها المصرفية والسياسية من تصدع ذلك النموذج واحتمالات ما بعده بما في ذلك احتمال الدولة المتعددة الثقافات، انطلاقاً من أن الدولة نفسها كوحدة أساسية في العلاقات الدولية-العالمية لن تزول لكن وظائفها اليسارية التقليدية تتغير وتنحل.

في ذلك تضعف الدولة القوية إذ نشهد اليوم تفسخ النموذج التقليدي للأمة بقدر ما نشهد تخلق أمم جديدة. وأما المحور الثاني فتنصب معالجاته على القضايا والإشكاليات الناتجة عن مرحلة ما بعد الحداثة وضغوطاتها وأسئلتها الكثيفة، وإعادة ترتيب العلاقة ما بين الحداثة والعقلانية على أساس اشتقاق العقل النظري من العقل العلمي، والتحول من العقلانية المغلقة إلى العقلانية المفتوحة ومن معيارية التفاوت في قضايا الاتصال الثقافي إلى مشروعية الاختلاف وأغلال الصورة الرسولية النضالية للمثقف، وسبل استعادة وظيفته النقدية التجاوزية. كما يفحص المحور الثالث والأخير بعض الإشكاليات الأساسية في قضايا الإصلاح الإسلامي، ومعضلة ما بين نظرية الحاكمية "التيوقراطية" والسلطة في الخطاب الإسلامي المعاصر، ومضامين استعادته للحاكمية نظرياً وسياسياً.

كما يتوقف عند محطة الأستاذ محمد عبده في حركة الإصلاح، ويحاول أن يحدد الحصة التي كانت محتملة في حركة الإصلاح للعلمانية الإسلامية بوصفها مفهوماً إجرائياً وصفياً هنا وليس مفهوماً معتقدياً، ويقترح عبر حوار نظري منفتح على التجربة الاجتماعية والسياسية تصوراً لعلمانية جديدة. وفي ذلك كله تبدو هذه المراجعات قابلة للمراجعة-للنقدية، منطلقة من أن العقل النقدي وحده هو الذى يجعلنا حاضرين في لعبة الحقيقة والخطأ التي هي لعبة العالم.

كتبت هذه البحوث في أوقات متفرقة لكنها متقاربة. ينظمها نظرياً ومنهجياً مقاربات تقع في فضاء ما يمكن تسميته بنقد إيديولوجيا الحداثة. ونعني بهذه الإيديولوجيا المذهبيات الجديدة التي أنتجتها الحداثة في نفنها للحضارات التي سبقتها فلم تعد الحداثة هنا حضارة مستقلة لا تعترف إلا بديناميكيتها بقدر ما تحولت إلى إيديولوجيا معتقدية أو مذهب جديد يتناقض مع سيرورتها اللانهائية التي تتخطى أوهام الإيديولوجيا التي تدعي استملاكها ومطابقتها. يبدأ الكتاب ببحث إشكاليات ما بعد نموذج الدولة، عبر قراءة جديدة للنظرية القومية العربية التقليدية، وعبر تقديم منظور مختلف للدولة والمواطنة. كما يوالي هذا الكتاب البحث في إشكاليات الحداثة وما بعدها، فيتناول الحداثة والعقلانية ونهاية المثقف، وجماليات الحداثة، ومنطق ما بعد الحداثة وما بعد المركزية الأوربية. وفي النهاية يبحث الكتاب في إشكاليات النهضة والحداثة فيتناول الحاكمية والعلمانية واستعادة التنوير، والسعي إلى علمانية جديدة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الدولة والنهضة والحداثة"

اقتباسات كتاب "الدولة والنهضة والحداثة"

كتب أخرى مثل "الدولة والنهضة والحداثة"

كتب أخرى لـ "محمد جمال باروت"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا