التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليمان تقي الدين |
| قسم: | أدب القضاء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجديد |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 582 |
| ترتيب الشهرة: | 605,581 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القضاء في لبنان والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
تقي الدين من مواليد 6 شباط 1952 في بعقلين.
متزوج من السيدة إكرام بوتين وله منها: رندة- نسيب- ميساء وجنى.
يحمل تقي الدين إجازة في الحقوق من الجامعة اللبنانية وهو محام استئناف.
وللكاتب الذي كان يطل على قرائه من خلال مقالاته الافتتاحية في "السفير" ومن خلال بعض التحليلات والمقابلات المتلفزة، مجموعة من المؤلفات هي: "التطور التاريخي للمشكلة اللبنانية، مقدمات الحرب الأهلية"، دار ابن خلدون، بيروت، 1977.
"العرب والمسألة السياسية".
دار الكاتب بيروت، 1984.
"المسألة الطائفية في لبنان، الجذور والتطور التاريخي"، دار ابن خلدون، بيروت 1985.
"تحولات المجتمع والسياسة، أفكار عن عالم جديد"، دار الحداثة، بيروت، 1992.
"القضاء في لبنان"، دار الجديد، بيروت، 1996.
"القضاء اللبناني، بناء السلطة وتطوير المؤسسات".
المركز اللبناني للدراسات السياسية، بيروت، 1997.
"سيرة الأديب سعيد تقي الدين"، مؤسسة التراث الدرزي، بيروت، 2004.
"إشكاليات الديموقراطية في العالم العربي"، "أسكوا"، بيروت، 2004 "المقدمة في أصول المحاكمات الجزائية"، معهد حقوق الإنسان، نقابة المحامين في بيروت، 2002.
"المشروع اللبناني الصعب"، دار الفارابي، بيروت، 2009.
"العرب في مخاض التغيير"، دار الفارابي، بيروت، 2012.
ومن الدراسات التي وضعها الكاتب الراحل الذي تميز بسعة افقه وموضوعيته في تحليله للأحداث: "الملامح الأساسية للاقطاعية الشرقية"، مجلة الطريق، عدد 3 6، بيروت، 1979.
"الدين والتنظيم القضائي"، الجامعة اليسوعية، بيروت، 2004.
"المحاكم الاستثنائية ودورها في لبنان"، مجلة أبعاد، مركز الدراسات السياسية اللبنانية، بيروت 1996 "القضاء النظامي والقضاء غير النظامي في لبنان"، جامعة بيرزيت، فلسطين، 2005.
"استقلال المحاماة، نقابة المحامين"، بيروت، مجلة العدل، 2006.
"الطعون الانتخابية أمام المجلس الدستوري"، المركز اللبناني للدراسات السياسية، بيروت، 1996.
"الجغرافية الانتخابية"، مؤسسة السلم الأهلي الدائم، بيروت.
"واقع آفاق السلطة القضائية في لبنان"، مجلس النواب اللبناني، بيروت، الموقع الإلكتروني لحقوق الانسان.
"محامون للألفية الثالثة"، نقابة المحامين، بيروت.
"الإصلاح في القضاء"، تنقية صورة العدالة، دار النهار، بيروت، في «خيارات للبنان»، 2004.
"الدليل الانتخابي"، الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات، بيروت، 1996.
"تاريخ بعقلين"، دار النهار، بيروت، 2009.
"مرصد الديموقراطية اللبنانية في القضاء"، مؤسسة جوزف مغيزل، بيروت، 2000.
"المجتمع المدني، المواطنة والطائفية"، مؤسسة جيل، بيروت، 2003.
"الرئاسة اللبنانية"، الجامعة الانطونية، بيروت، 2008.
"تجديد العروبة"، مؤتمر الفكر القومي، دمشق، 2007.
"العلاقات اللبنانية السورية"، دمشق، 2009.
"العروبة والمستقبل"، دمشق، 2010.
"المواطنة ومشكلة الطائفية"، المركز اللبناني للدراسات السياسية اللبنانية، بيروت، 2004.
"التحديات التي تواجه السلطة القضائية المستقلة في لبنان"، المركز اللبناني للدراسات السياسية، بيروت، كتاب «عشر سنوات على الطائف» 2000.
ومن الوثائق التي حققها الأستاذ الراحل: "سجل الأحكام المذهبية"، القاضي الشيخ سليمان تقي الدين، دار اشارات، بيروت، 2000.
"دراسات في تاريخ الشوف بالوثائق"، دار اشارات، بيروت، 1999.
"الأسر في جبل الشوف"، دار اشارات، بيروت، 1999.
"محاكمة الحركة العربية في لبنان"، كتاب إيضاحات عن الديوان العرفي في عاليه، دار الرائد اللبناني، بيروت، 1982.
أما أهم مقدمات الكتب التي كتبها تقي الدين فهي: "الأمير مجيد إرسلان"، عاطف أبو عماد، مؤسسة التراث الدرزي، بيروت، 2009.
"الشيخ زين الدين عبد الغفار تقي الدين"، كتاب النقط والدوائر، دار إشارات، بيروت، 1999.
"سليمان بو عز الدين"، مؤسسة التراث الدرزي، بيروت، 2004.
"التحولات الاقتصادية والاجتماعية في جبل لبنان"، نائل أبو شقرا، دار إشارات، بيروت، 1999.
مقالات في التوحيد، دار إشارات، بيروت، 2000.
كما كتب تقي الدين محاضرات ألقاها ووضعها في كتب مورداً عنوانيها وتاريخها ومكان طبعها فكانت على الشكل التالي: "الثقافة الوطنية على خط المواجهة"، اتحاد الكتاب اللبنانيين، بيروت، دار الطليعة، 1979.
"صفحات من تاريخ جبل عامل"، المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، بيروت، 1979.
"عامان على المقاومة في لبنان"، المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، بيروت، 1984.
"إشكاليات السلام في لبنان"، جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية، بيروت، 1978.
"كتابة تاريخ لبنان إلى أين؟"، جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية، بيروت، 1990.
"بناء الجمهورية الثانية"، النادي الثقافي العربي، بيروت، 1991.
"مؤتمر الحوار الوطني"، جدول أعمال 1996، 2000، المركز اللبناني للدراسات، بيروت، 1996.
"تقرير الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات"، بيروت، دار الجديد، 1997.
"لبنان: خمسون سنة على الاستقلال"، الحركة الثقافية إنطلياس.
1997.
"مؤرخون إعلام من لبنان"، سليمان بوعز الدين، دار النضال، بيروت، 1997.
"مشكلة الديموقراطية في العالم العربي"، كتاب السفير، بيروت، 2000.
ومن المؤلفات المشتركة: "إشكاليات الديموقراطية، والتنمية في العالم العربي"، المركز العربي لتطوير حكم القانون والنزاهة، بيروت منشورات الحلبي الحقوقية، 2009.
السلطة القضائية في لبنان إحدى السلطان الثلاث التي نص عليها الدستور اللبناني منذ العام 1926. ووزارة العدل هي الجهة التي تعني بتنظيم شؤون القضاء والسهر على حسن تطبيق القوانين والأنظمة المتعلقة به. وفي هذا الكتاب يقدم المؤلف عرضاً تاريخياً لنشأة القضاء في لبنان وتطور السلطة القضائية. ويعرض الكتاب في أقسامه إلى خارطة السلطة القضائية أو هيكلية القضاء اللبناني والمبادئ التي يقوم عليها تنظيم السلطة القضائية، ويقدم بلمحة تاريخية لتطور القضاء في الإسلام والتنظيم القضائي، وإنشاء وزارة العدل ويرفق عرض لمحلق وثائقي عن المحاكم وكيفية قيامها بأعمالها.
وفي الباب الأول الخاص بالقضاء العدلي، يتناول المؤلف اختصاص القضاء العدلي الذي ينقسم إلى اختصاص محاكم الدرجة الأولى، واختصاص الغرف الابتدائية واختصا القاضي المنفرد، واختصاص محاكم الاستئناف واختصاص محكمة التميز. أما في الباب الثاني فيدور البحث حول القضاء الإدارية الذي تعود فكرة قيام سلطة قضاء إداري مستقل إلى التوسع في مبدأ الفصل بين السلطات الذي أشاعته أفكار مونتسكيو في مؤلفه روح القوانين، باعتباره ضمانة كبرى للحريات العامة.
ويفرد المؤلف الباب الثالث للكلام على قضاء الأحوال الشخصية، حيث أن لبنان من الدول القليلة التي ما تزال تعتمد تشريعات خاصة بالأحوال الشخصية وقضاء صاحب اختصاص لتطبيق أنظمة الأحوال الشخصية المتعددة وبالتالي محاكم مستقلة للطوائف والمذاهب الدينية. وفي الباب الرابع يتحدث المؤلف عن المجلس الدستوري الذي أنشيء وفقاً للقانون رقم 250 تاريخ 14/07/1993، وقد نشأت المطالبة في الأدبيات السياسية والقانونية بمثل هذا المجلس بعد أن تكررت لمخالفات الدستورية.
أما المحاماة والمحامون وتنظيم عملهم فهو موضوع الباب الخامس الذي يعرض فيه المؤلف لشروط الانتساب إلى النقابة وتنظيم نقابة المحامين، وحقوق المحامي وواجباته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".