التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليمان تقي الدين |
| قسم: | الجغرافيا التاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار إبن خلدون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 439 |
| ترتيب الشهرة: | 376,265 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المسألة الطائفية في لبنان ؛ الجذور والتطور التاريخي والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
تقي الدين من مواليد 6 شباط 1952 في بعقلين.
متزوج من السيدة إكرام بوتين وله منها: رندة- نسيب- ميساء وجنى.
يحمل تقي الدين إجازة في الحقوق من الجامعة اللبنانية وهو محام استئناف.
وللكاتب الذي كان يطل على قرائه من خلال مقالاته الافتتاحية في "السفير" ومن خلال بعض التحليلات والمقابلات المتلفزة، مجموعة من المؤلفات هي: "التطور التاريخي للمشكلة اللبنانية، مقدمات الحرب الأهلية"، دار ابن خلدون، بيروت، 1977.
"العرب والمسألة السياسية".
دار الكاتب بيروت، 1984.
"المسألة الطائفية في لبنان، الجذور والتطور التاريخي"، دار ابن خلدون، بيروت 1985.
"تحولات المجتمع والسياسة، أفكار عن عالم جديد"، دار الحداثة، بيروت، 1992.
"القضاء في لبنان"، دار الجديد، بيروت، 1996.
"القضاء اللبناني، بناء السلطة وتطوير المؤسسات".
المركز اللبناني للدراسات السياسية، بيروت، 1997.
"سيرة الأديب سعيد تقي الدين"، مؤسسة التراث الدرزي، بيروت، 2004.
"إشكاليات الديموقراطية في العالم العربي"، "أسكوا"، بيروت، 2004 "المقدمة في أصول المحاكمات الجزائية"، معهد حقوق الإنسان، نقابة المحامين في بيروت، 2002.
"المشروع اللبناني الصعب"، دار الفارابي، بيروت، 2009.
"العرب في مخاض التغيير"، دار الفارابي، بيروت، 2012.
ومن الدراسات التي وضعها الكاتب الراحل الذي تميز بسعة افقه وموضوعيته في تحليله للأحداث: "الملامح الأساسية للاقطاعية الشرقية"، مجلة الطريق، عدد 3 6، بيروت، 1979.
"الدين والتنظيم القضائي"، الجامعة اليسوعية، بيروت، 2004.
"المحاكم الاستثنائية ودورها في لبنان"، مجلة أبعاد، مركز الدراسات السياسية اللبنانية، بيروت 1996 "القضاء النظامي والقضاء غير النظامي في لبنان"، جامعة بيرزيت، فلسطين، 2005.
"استقلال المحاماة، نقابة المحامين"، بيروت، مجلة العدل، 2006.
"الطعون الانتخابية أمام المجلس الدستوري"، المركز اللبناني للدراسات السياسية، بيروت، 1996.
"الجغرافية الانتخابية"، مؤسسة السلم الأهلي الدائم، بيروت.
"واقع آفاق السلطة القضائية في لبنان"، مجلس النواب اللبناني، بيروت، الموقع الإلكتروني لحقوق الانسان.
"محامون للألفية الثالثة"، نقابة المحامين، بيروت.
"الإصلاح في القضاء"، تنقية صورة العدالة، دار النهار، بيروت، في «خيارات للبنان»، 2004.
"الدليل الانتخابي"، الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات، بيروت، 1996.
"تاريخ بعقلين"، دار النهار، بيروت، 2009.
"مرصد الديموقراطية اللبنانية في القضاء"، مؤسسة جوزف مغيزل، بيروت، 2000.
"المجتمع المدني، المواطنة والطائفية"، مؤسسة جيل، بيروت، 2003.
"الرئاسة اللبنانية"، الجامعة الانطونية، بيروت، 2008.
"تجديد العروبة"، مؤتمر الفكر القومي، دمشق، 2007.
"العلاقات اللبنانية السورية"، دمشق، 2009.
"العروبة والمستقبل"، دمشق، 2010.
"المواطنة ومشكلة الطائفية"، المركز اللبناني للدراسات السياسية اللبنانية، بيروت، 2004.
"التحديات التي تواجه السلطة القضائية المستقلة في لبنان"، المركز اللبناني للدراسات السياسية، بيروت، كتاب «عشر سنوات على الطائف» 2000.
ومن الوثائق التي حققها الأستاذ الراحل: "سجل الأحكام المذهبية"، القاضي الشيخ سليمان تقي الدين، دار اشارات، بيروت، 2000.
"دراسات في تاريخ الشوف بالوثائق"، دار اشارات، بيروت، 1999.
"الأسر في جبل الشوف"، دار اشارات، بيروت، 1999.
"محاكمة الحركة العربية في لبنان"، كتاب إيضاحات عن الديوان العرفي في عاليه، دار الرائد اللبناني، بيروت، 1982.
أما أهم مقدمات الكتب التي كتبها تقي الدين فهي: "الأمير مجيد إرسلان"، عاطف أبو عماد، مؤسسة التراث الدرزي، بيروت، 2009.
"الشيخ زين الدين عبد الغفار تقي الدين"، كتاب النقط والدوائر، دار إشارات، بيروت، 1999.
"سليمان بو عز الدين"، مؤسسة التراث الدرزي، بيروت، 2004.
"التحولات الاقتصادية والاجتماعية في جبل لبنان"، نائل أبو شقرا، دار إشارات، بيروت، 1999.
مقالات في التوحيد، دار إشارات، بيروت، 2000.
كما كتب تقي الدين محاضرات ألقاها ووضعها في كتب مورداً عنوانيها وتاريخها ومكان طبعها فكانت على الشكل التالي: "الثقافة الوطنية على خط المواجهة"، اتحاد الكتاب اللبنانيين، بيروت، دار الطليعة، 1979.
"صفحات من تاريخ جبل عامل"، المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، بيروت، 1979.
"عامان على المقاومة في لبنان"، المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، بيروت، 1984.
"إشكاليات السلام في لبنان"، جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية، بيروت، 1978.
"كتابة تاريخ لبنان إلى أين؟"، جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية، بيروت، 1990.
"بناء الجمهورية الثانية"، النادي الثقافي العربي، بيروت، 1991.
"مؤتمر الحوار الوطني"، جدول أعمال 1996، 2000، المركز اللبناني للدراسات، بيروت، 1996.
"تقرير الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات"، بيروت، دار الجديد، 1997.
"لبنان: خمسون سنة على الاستقلال"، الحركة الثقافية إنطلياس.
1997.
"مؤرخون إعلام من لبنان"، سليمان بوعز الدين، دار النضال، بيروت، 1997.
"مشكلة الديموقراطية في العالم العربي"، كتاب السفير، بيروت، 2000.
ومن المؤلفات المشتركة: "إشكاليات الديموقراطية، والتنمية في العالم العربي"، المركز العربي لتطوير حكم القانون والنزاهة، بيروت منشورات الحلبي الحقوقية، 2009.
كتاب يركز على أولوية التناقضات اللبنانية-اللبنانية التي ساهمت في تفجير الحرب الأهلية في لبنان ويبحث في موضوع المسألة الطائفية في لبنان متتبعاً إياها في نشأتها وتطورها التاريخي. وهو أمر يتطلب قراءة تاريخ لبنان، لكشف عن الجذور التي بنت عليها البرجوازية اللبنانية إيديولوجيتها الطائفية، وهو إضافة إلى ذلك محلولة لفهم طبيعة عناصر الجذب والنبذ الطائفي في لبنان، في سبيل الكشف عن العوامل الموضوعية التي يمكن أن تشكل رهان لبنان التاريخي في الوجود والوحدة.
الكتاب في ستة فصول وتمهيد عرض فيه المؤلف لعلاقة الطائفية بالاجتماع اللبناني، إذ رأى المؤلف أن الحرب الأهلية في لبنان نتجت عن انفجار مجموعة تناقضات -سياسية- اجتماعية وأدت إلى انحلال "للمجتمع المدني" وليس فقط للدولة. أما في الفصل الأول فيتناول تاريخ الاجتماع اللبناني ويبين أن للموقع اللبناني ميزات تنامت إلى حد تكوين هذا الكيان، اللبناني القائم.
وفي الفصل الثاني يتحدث المؤلف عن الجذور التاريخية لكيان لبنان ونظامه السياسي بينما تناول في الفصل الثالث متصرفية جبل لبنان وبلورة المؤسسات الطائفية وفيه يشير المؤلف إلى أن مشروع الاستقلال في جبل لبنان ارتبط ببرنامج اجتماعي سياسي طائفي شبه قومي وكانت عملية مركزة الدولة القومية الحديثة لا بد أن تمر على جثة وحدتها التاريخية.
ويتناول الفصل الرابع الحركة العربية والموقع اللبناني، وقيام الجمعيات العربية، ثم يعرض للثورة العربية الكبرى. في حين ركز الفصل الخامس على الكيان والصيغة في لبنان حيث تشكل الكيان اللبناني. المجتمع والدولة خلال عامي 1919-1920 في إطار السيطرة الاستعمارية المباشرة على المنطقة العربية التي استهدفت تجزئة المنطقة إلى كيانات صغيرة.
أما الفصل السادس فهو مكرس للكلام على مشروع الدولة ونقضها الطائفي، فقد نشأت في لبنان عام 1920 دولة ذات لون طائفي تكونت على قاعدة ضم وإلحاق مناطق واسعة إلى دولة قائمة هي متصرفية جبل لبنان بطابعها المسيحي الواضح. وأخيراً يلقي الفصل السابع الضوء على مقدمات الحرب الأهلية حيث افتتحت الصدمات التي وقعت في 23 و 24 نيسان 1969 وما تلاها الأزمة السياسية الوطنية التي تمحورت حول الوجود الفلسطيني في لبنان والتزامات لبنان العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".