التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بول ريكور |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية |
| ردمك ISBN: | 9773220583 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 338 |
| ترتيب الشهرة: | 462,400 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من النص إلى الفعل (أبحاث التأويل) والمؤلف لـ 52 كتب أخرى.
بول ريكور (بالفرنسية: Paul Ricœur ) فيلسوف فرنسي وعالم إنسانيات معاصر ولد في فالينس، شارنت، 27 فبراير 1913، وتوفي في شاتيناي مالابري، 20 مايو 2005. هو واحد من ممثلي التيار التأويلي، اشتغل في حقل الاهتمام التأويلي ومن ثم بالاهتمام بالبنيوية، وهو امتداد لفريديناند دي سوسير. يعتبر ريكور رائد سؤال السرد. أشهر كتبه (نظرية التأويل -التاريخ والحقيقة-الزمن والحكي- الخطاب وفائض المعنى - Interpretation philosophic theory - Discourse and the Surplus of Meaning / من منشورات جامعة تكساس المسيحية عام 1976).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
سيجد القارئ هنا أهم المقالات التي نشرتها في فرنسا أو خارجها طيلة الخمسة عشر عاماً الأخيرة, مجتمعة. بذلك تلي هذه المجموعة كتاب صراع التأويلات الذي يغطي مرحلة الستينات. وإذا لم يحتفظ بنفس العنوان لهذه السلسلة من المقالات, فلأنني على العموم أظهر نفسي فيها أقل اكتراثاً بالدفاع عن شرعية فلسفة للتأويل إزاء ما كان يبدو لي ساعتئذٍ بمثابة تحد, سواء تعلق الأمر بعلم الدلالة أو بالتحليل النفسي, ولأنني لم أعد أشعر البتة بالحاجة إلى تبرير حق الوجود بالنسبة للعمل الذي أمارسه, فإني أستسلم دون وساوس أو قلق دفاعي لذلك.
صحيح أن الأبحاث الثلاثة الأولى, ما تزال تحمل علامة الحاجة إلى الشرعية؛ لكنني لم أكن أبحث عن موقع إزاء المنافسين المفترضين بقدر ما كان إزاء عرفي الخاص في التفكير.
ترسم نصوص السلسلة الثانية بدقة, نبرة التفاهم السلمي الذي سمحت به لنفسي في هذا الكتاب. هنا, أمارس التأويل. لقد عينت من أين أتيت. وسأقول الآن إلى أين أذهب. هناك خاصية غالبة تتأكد درجة درجةً في هذا المشروع التأويلي المكافح, أقصد إعادة التسجيل المتنامية لنظرية النص في نظرية الفعل. إن ما كان يهمني على الدوام, في التحليل السيميائي أو الدلالي للنصوص, هو بالأساس, خاصية شكلها التداولية إزاء بنينة الحقل التطبيقي الذي يظهر فيه الناس كفاعلين أو كجامدين.
أما ما يتعلق بالدور المتروك للخيال في تشخيص النص وإعادة تشخيص الفعل, فإنه يعلن عن موضوع الجزء الثالث.
لقد جمعنا في القسم الأخير بعض الأبحاث التي تهيمن فيها موضوعة الأيديولوجيا. فهي ترتبط بالسابق عبر الدور المتروك للخيال الخلاق والرسم الخيالي على صعيد الممارسة الإجتماعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".