التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعيد الديوه جي |
| قسم: | الأنظمة الكهربائية والدوائر الكهربائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| ردمك ISBN: | 9786144240854 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 185 |
| ترتيب الشهرة: | 420,333 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دور العلم في الموصل والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
سعيد الديوه چي (1912 - 2000 م) هو مؤرخ محلي من الموصل. شغل منصب مدير متحف الموصل لفترة.
مؤلفاته
ولد سعيد احمد الديوه جي في الموصل عام 1912 وكان والده الشيخ احمد الديوه جي 1288-1363هـ مفتياً "تولى الإفتاء في سنجار ثم القضاء في تلعفر سنة 1919، ثم الغي القضاء في تلعفر فعاد إلى داره في الموصل وعكف عليه الطلاب في مدرسة النبي جرجيس". اكمل سعيد الديوه جي دراسته الابتدائية والثانوية في الموصل، والتحق بدار المعلمين العالية ببغداد وتخرج فيها عام1931، واشتغل في التعليم في مديرية معارف الموصل. وعين معاوناً لمدير معارف الموصل عام 1944، ونقل إلى التفتيش في المدارس الابتدائية في لواء الموصل عام 1946. ونقل سعيد الديوه جي عام 1951 إلى مديرية الآثار العامة، وقام بتهيئة متحف حضاري في الموصل، افتتح عام 1952 في المهرجان الألفي الذي أقيم لابن سينا ببغداد، وبقي الديوه جي مديراً للمتحف الحضاري في الموصل حتى احيل إلى التقاعد عام 1968، وكان قد قضى في الخدمة ستاً وثلاثين سنة.
انتخب الديوه جي عضواً في المجمع العلمي العراقي عام 1965، وشارك مع مجموعة من الاساتذة تأسيس كلية الإدارة والاقتصاد عام 1968، والحقت بالجامعة المستنصرية ببغداد عام 1979، ثم الحقت بعد ذلك بجامعة الموصل عام 1974. واشترك سعيد الديوه جي بتأسيس جمعية التراث العربي بالموصل عام 1973 وانتخب نائباً للرئيس فيها، واختير مع ثمانية علماء لإنشاء دار الحكمة في بغداد عام 1978 وكلف الديوه جي عام 1982 أن يكون مستشاراً للمديرية العامة للآثار والتراث في المنطقة الشمالية وقلد الديوه جي وسام المؤرخ العربي عام 1987 من اتحاد المؤرخين العرب. وترجمت كتب سعيد الديوه جي (بيت الحكمة، دور العلاج والرعاية في الإسلام، التربية والتعليم في الإسلام) إلى اللغة اليابانية. وترجم كتابه (التربية والتعليم في الإسلام) إلى اللغة الاندنوسية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في هذا الكتاب يتحدث أبي سعيد الديوه جي عن (دور العلم في الموصل) بالإستناد إلى ما وضعه والده المؤرخ "سعيد الديوه جي" فيما يخص تطور التعليم في فترتين متميزتين هي: الفترة الأتابكية والفترة العثمانية.
وعلى هذا يغطي الكتاب تطور التعليم في (مدارس الموصل في العهد الأتابكي): المساجد وحلقات المحدثين واللغويين وأصحاب السير والمغازي والشعراء والفقهاء، وإزدهار الحركة العلمية في الموصل بعد أن اتخذها الأتابكيون عاصمة لملكهم (521- 660م). وانشأوا فيها المدارس ومنها "المدرسة النظامية" و"المدرسة الكمالية" و"المدرسة الزينية"، و"مدرسة الجامع النووي" ومدارس أخرى لا حصر لها ساهم في بنائها رجال الفكر والعلم في القرن (الخامس والسادس والسابع) الهجري لا تزال بعض هذه المدارس تشهد بما كانت عليه من جمال البناء، وروعة الفن وطيب الموقع.
أما الفترة الثانية من تطور التعليم في الموصل والتي تحدث عنها هذا الكتاب فهي (الفترة العثمانية) واتسمت بسيطرة العثمانيون على البلدان العربية الذين استمروا في عدم المبالاة بالعلم ودور التعليم وسيادة اللغة التركية، غير أنهم فتحوا بعض المدارس الدينية الملحقة بالجوامع والمدارس لتدريس القرآن الكريم وعلومه والفقه. حيث سار بعض سكان الموصل على خطة العثمانيين، فأنشأوا بعض المدارس، وأوقفوا لها ما يلزمها، وسهلوا للناس تلقي العلم فيها. وهنا يقف المؤلف على الكتب التي تحدثت عن أخبار المدارس في تلك الفترة من الزمن ومؤسسيها وخاصة المدارس التي أنشئت أثناء حكم الجليليين في الموصل سنة (1139هـ) وبعد حكمهم أي حتى احتلال القوات الإنكليزية الموصل سنة (1338هـ) وانتهاء حكم العثمانيون فيها ومنها "المدرسة اليونسية" و"مدرسة طه أفندي محضر باشي" و"المدرسة الخزامية" وأهم من درَس فيها وكذلك ممن درس/ تعلم في هذه المدارس من علماء العراق ورجال الدين وكل من ساهم في تطور العلم في الموصل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".