التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو اليسر فرح |
| قسم: | الأدب الروماني مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 380 |
| ترتيب الشهرة: | 390,433 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من الملاحظ أن الكثير من الباحثين يرفضون إستخدام تعبير العصر الهللينستي والروماني في دراستهم لتاريخ منطقة الشرق الأدنى وربما يكون هناك عذر لهذا الرفض عند دراسة تاريخ الخليج العربي والجزيرة العربية، لأن هاتين المنطقين لم تخضعا بشكل مباشر لسيطرة القوى الهللينستية أو للرومان.
ولكن يرى الباحث بأن هذه الصفات هي علامات على عصر بأكمله، وأنه على الرغم من عدم خضوع هذه المناطق للسيطرة المباشرة، إلا أنها تأثرت بشدة بوجود هذه القرى إلى جوارها، وخضعت بعض أجزائها للسيطرة المباشرة لبعض الوقت.
وإلى جانب ذلك، فإنه وحين معالجة تاريخ مصر أو سوريا، أو بلاد الرافدين، فليس أمام الباحث سوى إستخدام صفة الهللينستي أو الروماني، لأن هذه البلدان خضعت بشكل مباشر لهيمنة القوى الهللينستية وللرومان، ومثل هذه الصفات استقر عليها الباحثون، بعد دراسات مستفيضة.
ومهما يكن من أمر، فالحقيقة أن دراسة تاريخ هذه المنطقة المهمة، والتي تحتل قلب العالم القديم، وفي هذه الفترة الزمنية التي تمتد على مدى ستة قرون تقريباً، فقد أمراً بالغ الصعوبة.
من هنا، تأتي أهمية هذه الدراسات الذي اهتم فيها الباحث في التاريخ لهذه المنطقة في تلك الفترة، دون أن يُعنى برصد كل كبيرة وصغيرة من تاريخ المنطقة خلال العصرين الهللينستي والروماني، كي لا يثقل على القارئ بالمجلدات الضخمة، وقد اقتضى ذلك منه عدم الخوض في التفاصيل بقدر الإمكان وخصوصاً في بعض القضايا، وإنما كان حرصه شديداً على أن يقدم القارئ خلاصة النتائج التي توصل إليها العلماء والدارسون، ولكن دون أن يعني ذلك الوقوع في شرك الإيجاز المخلّ والتسطيح والخلوّ من الصفة الأكاديمية.
لذا فقد عني الباحث بإيراد المصادر والمراجع الحديثة، حتى تكون هادياً لطلاب الدراسات العليا والباحثين، وهو إلى هذا لم يرَ داعياً لإزدحام هوامش الكتاب بعدد كبير من المراجع، بل حرص على إيراد مراجع عامة في أغلب الأحيان يستطيع الباحث من خلالها التطرق إلى الأمور الدقيقة التي لم يتطرق إليها في هذا الكتاب.
ومن الناحية النظرية، فقد حاول الباحث من خلال دراسته هذه التأكيد على فكرة الوحدة الحضارية، التي تجمع ما بين المحاور الأربعة للشرق الأدنى القديم، وهي الجزيرة العربية وبلاد الرافدين وبلاد الشام ومصر، والتفاعل المستمر بين هذه المحاور، حيث أثبتت حوادث التاريخ أن أيّاً من هذه المحاور لا يستطيع العيش بمعزل عن المحاور الأخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".