التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو اليسر فرح |
| قسم: | الحضارة الإغريقية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار عين للدراسات و البحوث الإنسانية أو الاجتماعية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| ترتيب الشهرة: | 311,928 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتناول هذا الكتاب تاريخ مصر فى عصرى البطالمة والرومان, وهو عصر يمتد ما بين عام 332 ق. م. وحتى عام 284 ميلادية, ويعد من أخصب عصور التاريخ المصرى. ففى عام 332 ق.م. تمكن الإسكندر الأكبر من فتح مصر, وكانت آنذاك إحدى ولايات الإمبراطورية الفارسية, ثم أعقب ذلك بإسقاط الإمبراطورية الفارسية ذاتها, والاستيلاء على كافة ممتلكاتها, وقد واصل هذا الفاتح المقدونى تقدمه فى قلب القارة الآسي يتناول هذا الكتاب تاريخ مصر فى عصرى البطالمة والرومان, وهو عصر يمتد ما بين عام 332 ق. م. وحتى عام 284 ميلادية, ويعد من أخصب عصور التاريخ المصرى. ففى عام 332 ق.م. تمكن الإسكندر الأكبر من فتح مصر, وكانت آنذاك إحدى ولايات الإمبراطورية الفارسية, ثم أعقب ذلك بإسقاط الإمبراطورية الفارسية ذاتها, والاستيلاء على كافة ممتلكاتها, وقد واصل هذا الفاتح المقدونى تقدمه فى قلب القارة الآسيوية, حتى وصل إلى وادى نهر السند, حيث قرر العودة, وفى مدينة بابل العريقة وافته المنية فى عام 323 ق. م.
يطلق المؤرخون على العصر الذى أعقب وفاة الإسكندر الأكبر اسم العصر الهللينيستى, وهو عصر ذو ملامح محددة تختلف عن ملامح العصر السابق عليه, فقد انصرفت الحضارات الشرقية مع الحضارة الإغريقية فى بوتقة واحدة, وتولدت حضارة جديدة هى الحضارة الهللينيستية, وهى حضارة ليست غربية ولا شرقية, بل إنها جمعت ما بين الشرق والغرب فى تناغم جميل, يعكس أفكار الإسكندر الأكبر, الذى كان يؤمن بالمساواة بين البشر, وبذل جهودا مضيئة للتقرب بين الشرق والغرب.
ومن الناحية السياسية فإن إمبراطورية الإسكندر لم تلبث أن إنهارت, وقاومت على أنقاضها ثلاث ممالك كبرى, هى مملكة مقدونيا فى بلاد اليونان, والدولة السلوقية التى كانت قاعدتها الرئيسية هى سوريا وبلاد الرافدين, ولكنها شملت مناطق أخرى فى بعض الأحيان, أما المملكة الثالثة فهى مملكة البطالمة فى مصر, التى تمكنت من بسط سيطرتها على مناطق أخرى خارج مصر, لعل أشهرها إقليم جوف سوريا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".