التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد عبد الستار الجواري |
| قسم: | النحو العربي وقواعد اللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953366381 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 110 |
| ترتيب الشهرة: | 209,441 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نحو الفعل والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
أحمد عبد الستار الجواري (1924 - 1988). هو أديب وشاعر ونحوي عراقي، عُرِفَ بأبحاثه اللغوية والأدبية، وهو من أبرز الدعاة إلى تبسيط قواعد اللغة العربية وتجديدها.
حياته
ولِدَ أحمد عبد الستار في الكرخ بمدينة بغداد، وكانت ولادته سنة 1924، ونشأ في الكرخ وأتمَّ دراسته الابتدائية والثانوية هناك، ثُمَّ أكمل دراسته في دار المعلمين العالية، وفي 1945 حصل الجواري على الليسانس من جامعة القاهرة، والماجستير في 1947 وكان عنوان رسالته "الشعر في بغداد حتى نهاية القرن الثالث الهجري"، والدكتوراه في 1953 عن تحقيقه للمقرب لابن عصفور. في 1957 عُيِّن الجواري عميداً لكُليَّة الشريعة، وفي 1962 انتُخِبَ نقيباً للمعلمين، وفي 1969 رئيساً لاتحاد المعلمين العرب وظل في منصبه حتى 1982. بعد ثورة شباط 1963 عُيِّن الجواري وزيراً للتربية، ثُمَّ أُعفِي عن منصبه وتولى الوزارة مرة أخرى في 1975، وتولَّى وزارة الأوقاف حتى أُقِيل في 1979، وكان في السابق قد تولى وزارة شئون رئاسة الجمهورية سنة 1970. كان للجواري دوراً فعالاً في مجامع اللغة العربية في سوريا والأردن والعراق، وساهم في ترجمة العديد من المصطلحات العلمية في التربية وعلم النفس والطب وعلم الحياة، وكان أحد المساهمين في وضع المعجم الطبي الموحد. وساهم في إنشاء الدراسات الجامعية في الموصل والبصرة في 1963. تُوفِّي أحمد عبد الستار الجواري في 22 يناير من العام 1988.
منشوراته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يمس هذا الكتاب جانباً مهماً في الدراسة النحوية واللغوية إذ انصرفت عناية النحويين إلى دراسة إعراب الأسماء في حين أن الأفعال لم يصبها من النحو إلا النزر اليسير. ولم يكن ذلك النزر اليسير متصل الحلقات، متتابع المواضع وإنما وقع في الغالب مفرقاً غير مستقل ولا متميز. لذا أفرد الباحث هذه الدراسة التي تشتمل على أهم ما يتعلق بالفصل من جهة النحو وهو موضع الفعل في التركيب وكيف يتميز به، وعلاقته بأجزاء التركيب وأثره فيها وتأثره بها. ولما كانت دراسة الجملة كما يقول المؤلف أجدى وأنفع وأضمن للفائدة فقد عكف في كتابه هذا على دراسة الجملة لأن فهم مفردات الجملة ومعرفة أحوال تلك المفردات ينبغي أن تأتي من خلال الإدراك الكلي لتركيب الجملة وهذا يعني دراسة ركني الجملة المسند إليه والمسند من حيث علاقة كل منهما بالآخر، ثم من حيث أثر كل منهما في صاحبه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".