التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أحمد عبد الستار الجواري |
| قسم: | علم النحو والصرف العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة اللغة العربية - بغداد |
| ردمك ISBN: | 9953366373 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2006 |
| الصفحات: | 105 |
| حجم الملف: | 1.97 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 02 ديسمبر 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 12,502 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نحو القرآن والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
أحمد عبد الستار الجواري (1924 - 1988). هو أديب وشاعر ونحوي عراقي، عُرِفَ بأبحاثه اللغوية والأدبية، وهو من أبرز الدعاة إلى تبسيط قواعد اللغة العربية وتجديدها.
حياته
ولِدَ أحمد عبد الستار في الكرخ بمدينة بغداد، وكانت ولادته سنة 1924، ونشأ في الكرخ وأتمَّ دراسته الابتدائية والثانوية هناك، ثُمَّ أكمل دراسته في دار المعلمين العالية، وفي 1945 حصل الجواري على الليسانس من جامعة القاهرة، والماجستير في 1947 وكان عنوان رسالته "الشعر في بغداد حتى نهاية القرن الثالث الهجري"، والدكتوراه في 1953 عن تحقيقه للمقرب لابن عصفور. في 1957 عُيِّن الجواري عميداً لكُليَّة الشريعة، وفي 1962 انتُخِبَ نقيباً للمعلمين، وفي 1969 رئيساً لاتحاد المعلمين العرب وظل في منصبه حتى 1982. بعد ثورة شباط 1963 عُيِّن الجواري وزيراً للتربية، ثُمَّ أُعفِي عن منصبه وتولى الوزارة مرة أخرى في 1975، وتولَّى وزارة الأوقاف حتى أُقِيل في 1979، وكان في السابق قد تولى وزارة شئون رئاسة الجمهورية سنة 1970. كان للجواري دوراً فعالاً في مجامع اللغة العربية في سوريا والأردن والعراق، وساهم في ترجمة العديد من المصطلحات العلمية في التربية وعلم النفس والطب وعلم الحياة، وكان أحد المساهمين في وضع المعجم الطبي الموحد. وساهم في إنشاء الدراسات الجامعية في الموصل والبصرة في 1963. تُوفِّي أحمد عبد الستار الجواري في 22 يناير من العام 1988.
منشوراته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
القرآن كتاب العربية الأكبر، وتراكيبه وأساليبه هي الأصل الذي يستأهل أن تقوم عليه دراسة التراكيب العربية والأساليب العربية والقرآن في ما اشتمل عليه من معالجات أدبية متنوعة متعددة قد أسس للأساليب والتراكيب التي استطاعت بعد أن قامت أركان الحضارة، أن تستوعب أفكارها ومعانيها، وأن تكون تلك الأساليب والتراكيب وعاء للعلم والفلسفة وسائر ألوان الحياة الجديدة؛ فوق كونه أداة التعبير الأدبي المؤثر البليغ، والقرآن في صورته الطلعة الحرة من كل قيد، هو الذي خرج بالأساليب العربية من حدودها، وهو الذي أطلقها من قيودها فصار أداة التعبير الفنية عن الحياة والحضارة في جوانبها وأجزائها المختلفة.
والقرآن إذن هو الخليق بأن تكون أساليبه وتراكيبه المثال الذي يقتدى به وينحى نحوه، ويهتدي به وينحى نحوه، ويهتدي به. ويرى المؤلف بأن الذي كان ممن وضعوا النحو في أول الأمر، غير ذلك، بل العكس من بعض الوجوه، فقد اشتطت بهم السبل وعميت عليهم المسالك، فتنكبوا سبل القصد، واعتمدوا في وضع قواعد النحو على ما بلغهم من كلام العرب شعره ورجزه ومثله. أو آثروا جانب المنطق، فتصوروا القاعدة قبل استقراء المادة اللغوية، وركبوا مركب الشطط فحاولوا أن يجعلوا للقواعد المجردة على المروي المأثور، يحكمونها فيه ويحسبون أن ذلك هو الصواب، وما هو إلا مجانبة للصواب. ولقد بلغ بعضهم في هذا المجال مبلغ الإيغال والغلوّ، فحكموا على مواضع من آي القرآن بخروجها على نحو العربية، وركنوا إلى التأويل والتخريج، حتى تنسجم تلك المواضع بأساليبها الرائعة وتراكيبها الدقيقة مع ما افترضوا من قواعد وما رسموا للنحو من حدود، ويضيف المؤلف قائلاً بأنهم لو سلموا للقرآن من حيث تاريخ نزوله على الأقل بما سلموا للمروي من كلام العرب في القصور التي يستشهد بالمروي عنها لما سقطوا في مثل تلك المزالق، ولما وقعوا في مثل تلك الأخطار.
فقد كان خليقاً بمن وضعوا النحو وأسسوا قواعد أن تكون المادة القرآنية أهم ما يقيمون عليه تلك القواعد ويستندون إليه في وضع النحو، لأن أسلوب القرآن وتركيبه مبدأ من الضرورات والشواذ التي حفل بها الشعر وامتلأ بها غريب اللغة الذي استندوا إليه بلا اعتدال ولا قصد، فلقد فرطوا في جانب المادة القرآنية تفريطاً أدى بالنحو إلى إهمال كثير من الأساليب القرآنية العالية الرفيعة، حتى لم تعد تستعمل أو تحاكى، وحدد الأدباء والمنشئين وقيدهم بأساليب وتراكيب لم يشأ أولئك الواضعون أن يخرجوا عليها، وأن ما سيعرض له المؤلف في بحثه هذا من أمثلة إنما غايته منها أن تدل على سبيل أوضح وأقوم في درس النحو والانتفاع به، آملاً أن يجد فيها الذين يهمهم أن يتعلق النحو، كما هو في الحق، بالأسلوب التعبيري وبالمعنى، بلغة يبلغون بها ما هو أجدى وأنفع. ولقد سلك المؤلف في هذا البحث طريقاً هو في حاجة لإيضاح الدافع إلى سلوكه، فقد عمد إلى النصوص مجردة من الشرح والتأويل والتوجيه، معتمداً إغفال تعليقات المفسرين والمعربين وما قدّروا من محذوف تخيلوه أو متقدم في الذكر تصوروه، أو عامل كان في نظرهم لا بد من وجوده، إلى غير ذلك مما يدفعهم إليه استمساكهم بقواعد النحو كما تصورها النحاة ودرجوا عليها.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".