التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جابر عصفور |
| قسم: | روايات حب ورومانسية وعاطفة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الأسرة السلسلة: الأعمال الفكرية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 379 |
| ترتيب الشهرة: | 422,633 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في محبة الأدب والمؤلف لـ 54 كتب أخرى.
جابر أحمد عصفور وزير ثقافة مصر الأسبق (ولد في المحلة الكبرى في 25 مارس 1944) هو كاتب ومفكر وباحث وأكاديمي، ورئيس المجلس القومي للترجمة، وكان أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة في مصر.
تدرجه العلمي
تدرجه الأكاديمي
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تجاوب الخاص المتصل بالحرفة النقدية مع العام المتصل بالهم الوطنى القومى في الاتكاء علي المقال، والاعتماد عليه وسيلة لإشاعة مبادئ الاستنارة من ناحية، والتذكير بميراثها المجيد من ناحية ثانية، والانطلاق من حيث انتهت إلي أفق أكثر وعدا من ناحية ثالثة، وتعرية دعوات الإظلام والتخلف من ناحية أخيرة.
ولذلك تحولت الكتابة النقدية المحدودة إلي كتابة ثقافية غير محدودة بالهموم الأدبية وحدها، ومن ثم إنطاق المسكوت عنه من هموم العوائق والمشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية مقرونة بكل ما ينجم عنها ويؤدى إليها، ويدعمها ويتدعم بها من جمود فكرى وتطرف دينى وثبات اجتماعى وتراجع إبداعي.
هكذا، اتسع أفق الكتابة عن هموم الثقافة وأوجاعها، ولكن في الدائرة التي تبدأ من النقد الأدبى وتنتهى إليه مهما تباعدت عنه.
فبعد مقالات "إبداع" التنويرية كما شاء البعض تسميتها، كانت كتاباتى الأسبوعية في جريدة "الحياة" ابتداء من شهر مايو 1992 إلي اليوم، تجسيداً للوعى النقدى، أو الوعى الثقافى الذى انتهت إليه، كما كانت كتاباتى الأسبوعية في جريدة "البيان" الإماراتية علي امتداد أربع سنوات، ما بين عامى 1998-2000، فضلاً عن مقالات مجلة "العربي" الكويتية، وأخيراً "الأهرام" المصرية، تجسيداً للوعى نفسه، ومحاولة للوصول بقضايا الثقافة بعامة، والأدب خاصة، إلي أوسع دائرة من القراء، تحقيقاً لمبادئ الاستنارة التي كان لابد من إعادة تأكيدها والإضافة إليها بما يتناسب ومتغيرات القرية الكونية التي أصبحنا نعيش فيها. ولا تزال هذه الكتابات محاولة مستمرة للجمع بين الثقافى والادبى من منظور العقل الذى لا يتردد في مساءلة موضوعاته، مهما كانت، ويسعى إلي المعرفة المجددة أينما وجدت.
ولا أحسب أن هذه الكتابات سعت، يوما، إلي نسبة صاحبها إلي مجال معرفى غير مجالات النقد الأأدبى الذى هو نقطة البداية والنهاية. وحتى عندما استغرقت هذه الكتابات في قضايا غير أدبية، سياسية أو فكرية أو اجتماعية أو دينية، وذلك في مدى الهموم التي اقترنت بالدفاع عن قضايا الاستنارة، وتأكيد الحضور الواعد لمبادئها المتجددة، فإن هذا الاستغراق كان من منظور الناقد الأدبي، خصوصا حين يتزايد ادراك هذا الناقد أنه لا معنى لعمله الأدبى إلا باشتباكه مع تحديات زمنه بوعوده ورعوده.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".