التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | جابر عصفور |
| قسم: | الشعر الإسباني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 406 |
| حجم الملف: | 7.99 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 07 ديسمبر 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 5,698 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مفهوم الشعر والمؤلف لـ 54 كتب أخرى.
جابر أحمد عصفور وزير ثقافة مصر الأسبق (ولد في المحلة الكبرى في 25 مارس 1944) هو كاتب ومفكر وباحث وأكاديمي، ورئيس المجلس القومي للترجمة، وكان أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة في مصر.
تدرجه العلمي
تدرجه الأكاديمي
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بعد دراسته المهمة عن "الصورة الفنية في التراث النقدي" يواصل جابر عصفور في هذا الكتاب تحليله لجانب آخر من جوانب مفهوم الشعر في التراث النقدي العربي، وهو النقد النظري الذي سعى إلى طرح مفهوم متكامل للشعر، وتأسيس علم نقدي له، وينطلق الكتاب من وعي واضح بوجود تصورين للتراث: يتعامل أولهما معه باعتبارها كتلة من الأحداث والمفاهيم والقيم، مستقلة عن وعينا وعن وجودنا تماماً، ويمكن أن تعالج معالجة محايدة تحاول الوصول إلى الكينونة المتعالية لهذه الكتلة.
بينما يتعلل ثانيهما، وهو التصور الذي يتبناه المؤلف، مع التراث من منظور الوعي بالحاضر، وإدراك الوجود الآتي، لأن التراث لديه كيان حركي حي، ومحصلة لصراع إنساني عبر مراحل تاريخية ذات أبعاد اجتماعية وفكرية مختلفة، يمكن أن تتجاوب مع أبعاد الحاضر ومستوياته المتباينة.
ومن منطلق فهم التراث بأكبر قدر من الموضوعية، والحوار الخلاق بين الحاضر وبينه، يعود جابر عصفور إلى تراثنا النظري في نقد الشعر، ويدير معه حوار يستهدف بلورة إنجازاته، وإعادة صياغتها من منظور نقدي معاصر. ويتناول في هذه العودة ثلاثة كتب أساسية، هي "عيار الشعر" لابن طباطبا العلوي، "ونقد الشعر" لقدامة بن جعفر، "ومنهاج البلغاء وسراج الأدباء" لحازم القرطاجني، بادئاً بالمرحلة التي تشكل فيها مفهوم العشر في القرن الرابع الهجري عند "ابن طبابا" الذي أسس "عياراً للشعر يربط بتصورات محددة عن المهمة والماهية والأداة، ويساعد المتذوق على إدراك الأصول النظرية لمفهوم الشعر، ومبيناً كيف طور قدامة محاولة ابن طباطبا، وبلغ بها درجة أعلى من التأصيل على مستوى الفهم والتذوق، والحكم، على مستوى تمييز نقد الشعر عن غيره من ألوان المعرفة، ثم ينتقل بعد ذلك إلى القرن السابع الهجري، ليكشف لنا اثر مواكبة وعي القرطاجنى بانهيار الأندلس لوعيه بانهيار الشعر على اختياره العقل في عصر يعادل العقل، والانحياز للفلسفة في زمن يشك في الفلسفة، واختيار الماضي المتقدم في عصر لم يعد يعي إلا التخلف، وكيف بدأ من حيث انتهى قدامة، حتى وصل إلى آفاق فريدة مكنته من صياغة أنضج مفهوم متكامل للشعر في تراثنا النقدي. إنه كتاب يحاور الماضي من منظور وعي الحاضر المصرفي، ليبلور لنا خطاباً متميزاً صاغه المؤلف من أفضل ما فيهما معاً.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".