التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محسن علي عطية |
| قسم: | الصحافة الحديثة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957243296 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 327 |
| ترتيب الشهرة: | 110,375 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن أعمال العقل في الحياة يزداد تعقيداً بزيادة التعقيد والتطور الذي تشهده الحياة حيناً بعيد حين، ووسيلة العقل في الرقي، وسبر غور الحياة، وحل تعقيداتها التربية، بما لها من وسائل تبني الإنسان جسماً، وقيماً، وأحاسيس فتمكنه من مواجهة العقبات التي تقف بينه، وبين ما يريد الوصول إليه.
ومن وسائل التربية الفعّالة في هذا المجال التعليم وما يتصل به من عناصر العملية التعليمية، ومن بين تلك العناصر طرائق التعليم والتدريس، التعليم الذي بدأ بسيطاً حاله كما هو حال الحياة في بساطتها، فقامت الطرائق فيه على المحاكاة والتلقين والحفظ ثم التحاضر، ولقرون عديدة وقف التدريس عند تلقين المتعلم، وحشو ذهنه بالمعلومات التي يحددها له الكبار، ويرون أنها تغذي العقل، وتمكنه من أن يؤدي ما يريده الكبار، وعندما شهدت الحياة تطوراً وتعقيداً بلغ أشدّه في القرن الماضي شعر المعنيون بالتربية أن طرائق التدريس السائدة آنذاك لم تَعُد كافية لمواجهة التطور الذي حصل في مجالات الحياة.
وأن التدريس لم يعد مقبولاً منه تزويد المتعلم بالمعلومات، وأن المطلوب هو أن يرقى التدريس إلى إحداث الأثر المطلوب في المتعلم، وذلك يتحقق من خلال قدرة المتعلم على الإنجاز عندما تواجهه مواقف حياتية تتسم بالتعقيد.
وتأسيساً على هذه الرؤية ظهرت الدعوة إلى التدريس الفعّال الذي يحدث الأثر المطلوب بكفاية عالية في أداء المتعلم العقلي والوجداني، والمهاري، وإستجابةً لهذه الدعوة ظهرت إتجاهات وإستراتيجيات جديدة، وطورت إستراتيجيات أخرى لتستجيب إلى متطلبات التدريس الفعّال، وقد تعددت هذه الإستراتيجيات، وطرائقها وأساليبها.
وبناء على ذلك وجد المؤلف أن المدرس في ظل هذا التطور السريع في الحياة، والتغيّر المصاحب في وسائل التربية لمواجهة هذا التطور يجب أن يكون على بينه من كل ما يحصل في مجال التدريس، وأن يتمكن من كل الإستراتيجيات، والطرائق والأساليب التي تجعل من التدريس فعّالاً قادراً على الإنجاز محققاً الأهداف التربوية، والتعليمية المنشودة في العملية التربوية.
وتأسيساً على ما تقدم حاول المؤلف البحث في الإستراتيجيات الحديثة في التدريس الفعّال، وتحديد ماهيتها، واساليبها، وكيفية الإستفادة منها في التدريس فجعل كتابة بعنوان "الإستراتيجيات الحديثة في التدريس الفعّال" وضمّنه تسعة فصول هي: الفصل الأول: التدريس ونظرياته، الفصل الثاني: التدريس الفعّال ومهاراته، الفصل الثالث: إستراتيجيات التعلم الذاتي، الفصل الرابع: إستراتيجيات التعليم التعاوني، والتعليم المصغر، الفصل الخامس: إستراتيجيات التعلم باللعب، الفصل السادس: إستراتيجيات الإستقصاء وحل المشكلات والمناقشة، الفصل السابع: إستراتيجيات التعلم القائم على البناء المعرفي، الفصل الثامن: التعلم بالحاسوب والإنترنت، الفصل التاسع: التقويم والإختبارات المدرسية في التدريس.
وعليه، يتوجه هذا الكتاب المدرسين والمعلمين وطلبة كليات التربية وكليات المعلمين ومعاهد إعداد المعلمين بمختلف تخصصاتهم.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".