التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاروق يوسف |
| قسم: | يوميات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات المتوسط - دار السويدي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9788899687885 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 585,275 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يروي الكاتب العراقي رحلته إلى إيران في مهمة تنظيمية خلال العمل السري للحزب الشيوعي العراقي، لتبدأ عتبة الحكاية من بيروت إلى موسكو ومنها إلى إيران، مروراً بمدنها المختلفة وانتهاء بالسجن، ليعطي نظرة أفقية عمودية للواقع الايراني على مستويات عدة، سياسياً، اقتصادياً، اجتماعياً، ثقافياً، لينقل بكثير من العاطفة تفاصيل حياته هناك مطلع ستينيات القرن الماضي، مما ورد في الكتاب:
"عدتُ يروي الكاتب العراقي رحلته إلى إيران في مهمة تنظيمية خلال العمل السري للحزب الشيوعي العراقي، لتبدأ عتبة الحكاية من بيروت إلى موسكو ومنها إلى إيران، مروراً بمدنها المختلفة وانتهاء بالسجن، ليعطي نظرة أفقية عمودية للواقع الايراني على مستويات عدة، سياسياً، اقتصادياً، اجتماعياً، ثقافياً، لينقل بكثير من العاطفة تفاصيل حياته هناك مطلع ستينيات القرن الماضي، مما ورد في الكتاب:
"عدتُ إلى البيت بعد أن تأكّد لي أن ليس هناك مَن يتبعني، وأنا أتّجه إلى محلّ سَكَني في شارع «روزفلت» في طهران. جلستُ أضرب أخماساً بأسداس، وأنا أفكّر في مصير أعضاء الفريق. هل تمّ القبض عليهم؟ أم أنهم مشغولون بأمر مُلحّ؟. تناولتُ الأوراق الخاصّة بالحبر السّرّيّ، وكتبتُ رسالة إلى مقرّ قيادة الحزب في براغ، أُعلمهم بالتطوّرات وتصوّراتي للوضع دون أن أبالغ بالأخطار المحدقة. في تلك الليلة، لم يغلبني النوم، وسهرتُ وأنا أفكّر في كيفية حلّ لغز انقطاع أعضاء الفريق خاصّة وأن هناك اتفاقاً بيننا حول العديد من المواعيد الاحتياطية. هل هو السهو؟ أم هناك أسباب مرضية؟ أم أنهم قد وقعوا في فخّ الأمن الإيراني؟ وإذا هم وقعوا في فخّ الأمن الإيراني، فلماذا لم يتمّ متابعتي وأنا أطرق باب بيت العائلة الأهوازية؟ ولماذا لم تخبرني المرأة العجوز عن مصير أفراد الفريق خاصّة وأن هذه العائلة كانت تُبدي الكثير من الرعاية والحرص عليهم، ولا يمكن أن تتردّد في أخباري عن أيّ مكروه يصيبهم؟ هكذا كنتُ أتصوّر الأمور."
سلسلة يوميات عربية:
وهي مجموعة جديدة من أدب اليوميات تطمح لتشكيل صورة بانورامية عن حياة نخبة من الكُتَّاب العرب وآرائهم ومشاهداتهم المعاصرة، وخاصة أولئك المهاجرين عن أوطانهم والمنفيين منها بفعل الاستبداد والقمع والحروب وضياع الحريات.
يشرف على هذه السلسة المركز العربي للأدب الجغرافي، وتصدر بالتعاون بين دار السويدي للنشر والتوزيع، ومنشورات المتوسط.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".