التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاروق يوسف |
| قسم: | فنون الأحاسيس [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140118317 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 230 |
| ترتيب الشهرة: | 472,527 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
فن بلا هوية. قبل سنوات كان صعباً علينا أن نفكر بفن لا ينتمي إلى جهة بعينها. إلى مكان ما. إلى ثقافة بعينها. كان هناك تفكير مختلف بالفن، من خلاله، وصولاً إلى وظائفه والهدف منه. شيء ما تغير خلال العقود الماضية يسرَ عملية تفكيك علاقات عديدة، اتضح في ما بعد أنها لم تكن بالقوة التي تؤهلها للمقاومة والصمود والدفاع عن نفسها. ذلك الشيء هو مزيج من وقائع، بعضها كان مادياً فيما كان البعض الآخر روحياً. على المستوى المادي نلاحظ اتساع رقعة استعمال التقنيات الرقمية وغزارة الثروة المعلوماتية وتوزع اهتمام الذهن البشري بين ما هو مرئي وبين ما هو افتراضي (...) أما على المستوى الروحي فقد حل فراغ كبير بعد أن تفتت العقائد الفكرية الكبرى وانحسار تأثير النزعة الثورية المتمردة وسطوة السلوك النفعي الذي يقدم المصالح على المبادئ (...) هناك نوع صامت من اليأس هو ما دفع بالكثير من الفنانين إلى اللجوء إلى اللجوء إلى الأساليب المباشرة (المبتذلة والسوقية) في محاولة منهم للفت النظر إلى الكارثة التي تحيق بالمصير البشري وبالطبيعة من حولنا. قسوة متبادلة يعيشها الفن مستفزاً ومنفعلاً وأخوياً. هل صار العالم واقعياً أكثر مما يجب؟ وأيضاً هل تخلى العالم عن واقعيته بشكل مطلق؟ يتطلب فن يجاري الواقع في مبالغته أو في تخليه قدراً من النسيان. نسيان ماضيه التقني والفكري. صار علينا أن نرضى بفن لا نعرفه مثلما نعيش في واقع نحن غرباء فيه. ولهذه الأسباب صارت مسألة هوية الفن من المنسيات بعد أن تعرضت هوية الفرد إلى التعدد إذا لم نقل إلى التشظي...
هذا الكتاب هو رحلة في دروب واحدة من أكثر المتاهات التي صنعت معنى لحياتنا المعاصرة من خلال الفن. محاولة يمتزج من خلالها التاريخي بالنقدي من أجل التعرف على ما يحدث للفنون في زماننا. وقائع كثيرة ليس من اليسير احصاؤها صارت اليوم جزء من التاريخ مهدت وصنعت حيوية ثقافية أحلّت مفهوماً جديداً للفن محل مفهوم كنا في وقت قريب نظنه خالداً لا يزول.
وفي هذا الكتاب أيضاً يستطلع الشاعر والناقد فاروق يوسف «قوة الفن» في أعمال العديد من الفنانين مع عرض خاص للوحات الفنية ومن هؤلاء الفنانين نذكر: مارينا ابراموفتش، داميان هيرست، تريسي أمين، ريتشارد لونغ، انجيلا دي لا كروز، أنش كابور، دوريس سالسيدو، جيف كونو، ارنستو نيتو، جانين انطوني، رون هورون، ريتشارد ويلسون، فرانسوا اليس، اورلي غينغر، جيمس هايد، فانيسا بيكروفت، (...) وآخرون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".