التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الجبار الرفاعي |
| قسم: | الأدب الفلسفي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الاعراف للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 207 |
| ترتيب الشهرة: | 350,354 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تطور الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
عبد الجبار الرفاعي، مفكر عراقي وأستاذ فلسفة إسلامية، مواليد ذي قار – العراق، سنة 1954.حاصل على عدة شهادات أكاديمية منها دكتوراه فلسفة إسلامية، بتقدير امتياز، 2005، وماجستير علم کلام، 1990،وبكالوريوس دراسات إسلامية، 1988، ودبلوم فني زراعي، 1975. وله رؤية فلسفية حول الإصلاح ومناهج التفكير الديني.
بداياته
انخرط في دراسة العلوم الإسلامية في الحوزة العلمية في النجف الأشرف سنة 1978, وحضر دراسة المقدمات وبعض السطوح فيها، ثم أكمل بقية دراسة السطوح والبحث الخارج في الحوزة العلمية في قم. وقد تتلمذ في المنطق والنحو والصرف والبلاغة والفقه وأصول الفقه من المقدمات والسطوح على الشيخ حسين جودة والشهيد الشيخ عبد الأمير الساعدي، والشيخ أحمد البهادلي والشيخ هادي آل راضي والشيخ باقر الإيرواني والسيد أحمد المددي. ودرس بعض تجريد الاعتقاد في علم الكلام على السيد محمد محمد صادق الصدر، وقسماً من منظومة السبزواري على السيد مسلم الحلي، والعقائد على الشيخ أحمد البهادلي، في الحوزة العلمية في النجف.
كما درس في الحوزة العلمية في قم: بداية الحكمة على الشيخ باقر الايرواني، ونهاية الحكمة على الشيخ غلام رضا الفياضي، والأسفار الأربعة على الشيخ عبد الله الجوادي الآملي. وتمهيد القواعد لابن تركة، وفصوص الحكم لابن عربي على السيد كمال الحيدري. كذلك حضر دروس البحث الخارج في الفقه وأصول الفقه لمدة ثمان سنوات، في الحوزة العلمية في قم، حتى تأهّل علمياً للاستناد إلى نظره في الاستنباط الفقهي: عند السيد محمود الهاشمي الشاهرودي ، والشيخ محمد حسين الوحيد الخراساني ، والسيد أحمد المددي، والشيخ باقر الايرواني، والشيخ محمد هادي آل راضي.
نشاطاته
1 - اصدر مجلة قضايا إسلامية بالتعاون مع الشيخ مهدي العطار، ورأس تحريرها للسنوات 1994-1998 . 2 - أصدر مجلة قضايا إسلامية معاصرة سنة 1997 ويرأس تحريرها، وهي مازالت تصدر في بيروت، صدر منها ستة وستون عدداً. 3 - أصدر سلسلة كتاب قضايا إسلامية معاصرة، ورأس تحريرها، التي صدر منها أكثر من مئة كتاب في بيروت. 4 - أصدر سلسلة كتاب فلسفة الدين وعلم الكلام الجديد، ورأس تحريرها، التي صدر منها ثلاثون كتاباً مرجعياً في بيروت. 5 - أصدر سلسلة كتاب ثقافة التسامح الدورية في بغداد، ورأس تحريرها، التي صدر منها خمسة عشر كتاباً. 6 - اصدر سلسلة كتاب فلسفة وتصوف في بيروت، التي صدر منها عشرة كتب، ورأس تحريرها. 7 - أستاذ دراسات عليا لمادة الفلسفة الإسلامية والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه. 8 - أشرف على وناقش أكثر من ستين رسالة دكتوراه وماجستير في الفلسفة وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه والدراسات الإسلامية. 9 - مدير مركز دراسات فلسفة الدين في بغداد. 10 - مدير دار التوحيد للبحث والتأليف والنشر1982- 1984. 11 - ساهم في عشرات المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية بتقديم محاضرات وبحوث ودراسات. 12- نشر عشرات البحوث والمقالات في مختلف الدوريات الثقافية والأكاديمية. 13- مستشار كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة.
جوائزه 1- جائزة الإنجاز الأولى للشيخ حمد في التفاهم الدولي، على منجزه الفكري الرائد وآثاره في تأصيل ثقافة المعرفة والحوار وترسيخ القيم السامية وإشاعة التنوع والتعددية، في الدوحة 14 ديسمبر 2017. 2- الجائزة الأولى للمؤرخ السيد حسن الأمين في لبنان على جهوده العلمية والثقافية، سنة 2003. 3 - الجائزة الأولى لكتاب الوحدة الإسلامية في طهران على جهوده في الكتابة والنشر والدعوة للوحدة والعيش سوياً في فضاء التنوع والاختلاف، سنة 2005. 4 - جائزة الصدرين الأولى على أطروحته للدكتوراه، وشاركت فيها حدود 200 أطروحة دكتوراه وماجستير صيف 2009، والتي نظمها مكتب السيد محمد الصدر في قم.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر تنادت صيحات مدوية في العالم الإسلامي، مزقت جدار الصمت الذي هيمن على حياة المسلمين طويلاً. وقد كان صوت السيد جمال الدين الأفغاني وقتئذ هو الصوت الهادر الذي فوجئ به الإستعمار والسلاطين وأتباعهم، إذ توغلت المقولات الإحيائية لجمال الدين في الأعماق، فنفذت إلى أهم الحواضر العلمية الإسلامية، وإنتشرت بين الوسط المتعلم، وتجاوبت معها شريحة من الجماهير المسلمة.
ومنذ ذلك الحين ظهرت طائفة من المصلحين والمجددين في فضاء التربة التي حرثها موقظ الشرق جمال الدين. وكان توالي ظهور المصلحين في القرن الأخير، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، علامة أكيدة على إستيقاظ الامة وإنخراطها في صناعة التاريخ، بعد أن رقدت في نوم إستمر مدة غير محدودة، ولولا ما يختزنه تراثها من إمكانات نهوض لما إستطاعت أن تنجب أولئك المصلحين في العصر الحديث.
غير أن إنجاز أولئك المصلحين في تلك الحقبة من تاريخنا الحديث تمحور في الغالب بالسعي للإصلاح الإجتماعي والسياسي، وما تتطلبه هذه العملية من رصد واقع المسلمين، وتشخيص عوامل الإنحطاط، وإكتشاف جذور التخلف، وتحديد أبعاده ومداراته، وصياغة مشاريع وخطط، وبناء مؤسسات وحركات، تعمل على تجسيد هذه المشاريع والخطط في الواقع. بينما ظلت دائرة الإبداع النظري والتأصيل الفلسفي خارج دائرة إهتمام طائفة من المصلحين، وإن لم تخل كتاباتهم من إشارات سريعة، وربما مبتكرة وهامة. لكن الحقبة التالية شهدت بزوغ غير واحد من المجددين في الأمة، راحت أعمالهم تهتم بإعادة بناء الفكر الإسلامي وإنتاج منظومة فكرية تقول رأي الإسلام حيال قضايا العصر وحاجات الأمة الإسلامية المتنوعة، وكان السيد محمد حسين الطباطبائي وتلميذه الشهيد الشيخ مرتضى المطهري والسيد الشهيد محمد باقر الصدر في طليعة هؤلاء المفكرين، الذين نهضوا في النصف الثاني من القرن العشرين بمشروع إعادة بناء العلوم الإسلامية، وصياغة الموقف النظري للإسلام حيال مقتضيات العصر. وقد تميزت جهودهم في هذا الميدان بالعمق والإبتكار والأصالة، عمقاً وإبتكاراً يعيد للعقل الإسلامي هيبته ودقته في البحث والتحليل، التي عرفها هذا العقل على يد فلاسفة الإسلام الكبار أمثال الفارابي وإبن سينا والسهروردي وصدر الدين الشيرازي وأصالة تنعطف بهذا العقل بصرامة ليلتحم بمعطيات الكتاب والسنة، ويتعاضد لديه الوحي والبرهان.
لقد تفرد منهج هؤلاء المفكرين في تجديد العلوم الإسلامية، خاصة علوم الحكمة والقرآن بمداليل قد لا نعثر عليها مجتمعة في أعمال من عاصروهم من المفكرين الإسلاميين، وهي تعبر بتمامها عن مميزات توفر عليها إنتاج أولئك الأعلام وتكاملت متواشجة مع بعضها لتؤلف من إبداعهم نموذجاً متميزاً. إن تأصيل الموقف الفلسفلي هي السمة التي طبعت آثار هؤلاء المبدعين، وهي سمة قد لا نعثر عليها في غير آثار المصلحين من علماء الدين الذين تخرجوا في الحوزة العلمية، لأن دراسة وتدريس الفلسفة تواصل في الحوزة حتى اليوم، بخلاف حواضر العلوم الإسلامية الأخرى. إلا أننا لا نعثر على أية دراسة – بل إشارة- للإبداع الفلسفي للسيد الطباطبائي والسيد الشهيد الصدر وغيرهما من أساتذة الفلسفة في الحوزة العلمية، في الدوريات الناطقة بالعربية مثل " المجلة الفلسفية العربية " التي تصدرها الجمعية الفلسفية العربية، ولا في المؤتمرات والندوات الفلسفية، مثل " المؤتمر الفلسفي العربي " الذي تكرر إنعقاده غير مرة، وتولى رعايته ونشر أعماله مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت. وبغية التعرف على نشأة الدرس الفلسفي في الحوزة، وما إكتنف مساره، وما آل إليه هذا الدرس راهناً، تحدث في هذا الكتاب عن وظيفة الفلسفة في بناء النهضة، وواقع الدرس الفلسفي في الحوزة العلمية في ضوء تحديات الحاضر ومتطلبات المستقبل، ثم نشأة ومسار الدرس الفلسفي في النجف الأشرف، بإعتبار الحوزة في النجف أعرق حضارة علمية إسلامية لم يندثر عطاؤها، وبعد ذلك رافق أبرز الأعلام الذين تخرجوا في مدرسة النجف الفلسفية، وهو العلامة الطباطبائي، في محاولة لإكتشاف دوره في تحديث الدرس الفلسفي في الحوزة، وفي الختام تناول بإيجاز منهج الدرس الفلسفي عند تلميذه الشهيد الشيخ مرتضى المطهري.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".