التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد شوقي الزين |
| قسم: | علم القِيَم والأخلاق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9786140213579 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 153 |
| ترتيب الشهرة: | 380,866 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تأويلات وتفكيكات - فصول في الفكر الغربي المعاصر والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
محمد شوقي الزين ، كاتب وباحث جزائري ، حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات العربية من جامعة بروفونس بفرنسا عن أطروحته : المعرفة والكشف في تصوف ابن عربي ، ودكتوراه في الفلسفة من جامعة آكس-مرسيليا - فرنسا ، عن أطروحته : الممارسات والاستعمالات في فكر ميشال دو سارتو
. يعمل أستاذ للفلسفة في جامعة تلمسان - الجزائر
أما حقوله الاختصاصية التي ينصب عليها إهتمامه فهي : الدراسات العربية الإسلامية ، فلسفة التأ محمد شوقي الزين ، كاتب وباحث جزائري ، حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات العربية من جامعة بروفونس بفرنسا عن أطروحته : المعرفة والكشف في تصوف ابن عربي ، ودكتوراه في الفلسفة من جامعة آكس-مرسيليا - فرنسا ، عن أطروحته : الممارسات والاستعمالات في فكر ميشال دو سارتو
. يعمل أستاذ للفلسفة في جامعة تلمسان - الجزائر
أما حقوله الاختصاصية التي ينصب عليها إهتمامه فهي : الدراسات العربية الإسلامية ، فلسفة التأويل ، ابستيمولوجيا ، العلوم الإنسانية والتاريخية .
: مؤلفات
-باللغة العربية-
تأويلات وتفكيكات: فصول في الفكر الغربي المعاصر -
سياسات العقل -
إزاحات فكرية: الحداثة والمثقف -
الإزاحة والاحتمال: صفائح نقدية في الفلسفة الغربية -
علي حرب: النقد، الحقيقة، التأويل -
جاك دريدا: ما الآن؟ ماذا عن غد؟ الحدث، التفكيك، الخطاب -
ميشال دو سارتو: منطق الممارسات وذكاء الاستعمالات -
الذات والآخر: تأمّلات معاصرة في العقل والسياسة والواقع -
الثقاف في الأزمنة العجاف: فلسفة الثقافة في الغرب وعند العرب -
الصورة واللغز: التأويل الصوفي للقرآن عند محي الدين بن عربي -
نقد العقل الثقافي -
الغسق والنسق: مقدمة في أفكار ميشال دو سارتو -
الترجمة، الهيرمينوطيقا، الاستيطيقا: دروس في طبيعة القول الفلسفي بين النقل والتأويل -
-باللغة الفرنسية-
- Identités et altérités: réflexions sur l’identité au pluriel
- Ibn ‘Arabî : gnoséologie et manifestation de l’être
- L ’a priori historique et le diagnostic de l’actualité chez Michel Foucault
- L ’ordinaire et le quotidien. Introduction à la théorie des pratiques et des usages chez Michel de Certeau
:ترجمات
- ميشال دو سارتو، ابتكار الحياة اليومية، ترجمة عربية، الجزائر-الرباط-بيروت، منشورات الاختلاف، دار الأمان، الدار العربية للعلوم، 2011، 344 ص.
- على حرب، حديث النهايات: فتوحات العولمة ومآزق الهوية، ترجمة فرنسية، الجزائر-بيروت، منشورات الإختلاف والدار العربية للعلوم، 2010، 216 ص.
- هانس جيورج غادامير، فلسفة التأويل، ترجمة عربية، الجزائر، منشورات الإختلاف، 2002، 192 ص، طبعة جديدة: الجزائر-بيروت، منشورات الإختلاف والدار العربية للعلوم والمركز الثقافي العربي، 2006، 207 ص.
ينكشف تاريخ العقل الغربي، كما جاء في دراسة قيّمة لميشال فوشو، في رمزية المرآة حيث تنعكس حقيقته كصراع أزلي بين الإله والإنسان أو بين المقدس والدنيوي، بحيث يسعى الثاني حلول محل الأول من خلال تجربة علمانية أو علمانية أو علمنة أو تحويل الأخلاق الدينية والمتعالية إلى قيم وضعية إنسانية المرآة كرمز وحدة الوجود ليست غريبة عن العقل الغربي أداة وفكراً، صورة ومعنى. فليس من الغريب أن يكون سبينوزا قد بلور نظريته حول وحدة الوجود العقلية بناءً على رمزية المرآة، تلك التي طالما عهدها واشتغل عليها عندما كان يصقل المرايا كعمل وحيد كان ينال من خلاله قوت يومه. المرآة هي حضور التعالي في ثنايا المحايث أو التجسيد الرمزي للروح، فهي بذلك تعقد صلة وثيقة بالحقيقة والبحث عن الحقيقة سبيله هو الذات والتأمل فيما تنطوي عليه النفس البشرية من عوالم وألغاز. الحقيقة هي "مرآة" يرى عبرها الإنسان ذاته ويتأمل في قواه وحدوده. الحقيقة (عبر رمزية المرآة) هي "كشف" بالمعنى الإغريقى، هي النور الذي ينعكس في المرآة الكونية ويضيء النفس البشرية بكل ما تحمله من قوى عقلية وخيالية وفكرية: ميلاد "الفكرة" بفعل هذا البصيص المنعكس كما لاحظ أيضاً ريشار رورتي في كتابه "الإنسان المرآوي" أو "الفلسفة ومرآة الطبيعة" (حسب العنوان الأصلي).
حفريات العلوم الإنسانية التي صاغها ميشال فوكو في كتابه الشهير "الكلمات والأشياء" تبين هذا الانعكاس المتبادل للكائنات والأشياء من خلال عنصر التشابه أو التماثل في عصر النهضة. لوحة فيلا سكيز التي حللها فوكو تعكس لعبة المرايا وانعكاس الأشياء دون بلوغ حقيقة التمثيل الذي هو الموضوع المباشر للرسّام، فقط لأن الحقيقة رغم كونها المرآة المصقولة التي يتأمل فيها الإنسان قضاياه المعرفية والأنطولوجية والميتافيزيقية، فهي في اللحظة نفسها الخفية التي لا تظهر: مفارقة عجيبة تجعل من شدة الوضوح هو الاختفاء عينه. وهذا الاختفاء هو "ما لم يفكر فيه" تاريخ الفكر الغربي. تلك هي انطلاقة الباحث في مناخات الفكر الغربي في محاولة حثيثة لقراءة معاصرة في صفحاته وذلك من خلال تفكيكه واستدراجه لمناخات تأويلية على ضوء استحضار أفكار وفلسفة نخبة من مفكريه وفلاسفته أمثال هانس غيورغ غادامير، بول ريكور، ميشال دو سارتو، ميشال فوكو، ريشار رورتي، جاك ديدرا، جون بودريار.
بين دفّتي هذا الكتاب فصول ومحطات في الفكر الغربي المعاصر تزاوج بين الطرح الأكاديمي والقراءة النقدية حيث لم نراعِ فيها التسلسل المنطقي بين السابق واللاحق أو التدرّج بين الماضي والحاضر أو الهوية الفلسفية بين الاختلافات الجغرافية والتاريخية والفكرية.
الشيء الوحيد الذي يمكن الانتباه إلى تطوّره وتحوّله أو انبجاسه وصيرورته هو "المعنى"، إذ يتدرّج هذا الأخير من التنظير الفلسفي والمعالجة الفكرية في الهيرومينوطيقا (فاتيمو، غادامير، ريكور) إلى الانعدام أو الاندثار شبه الكلّي مع بودريار مروراً بسياقات التمظهر والتجلّي (دوسارتو) أو المأسسة والتلاحم مع الخطاب (فوكو) أو التحوّل والانخراط في العقل العملي (رورتي) أو التلاشي والتمفصل مع اللاشعور واللامعنى (دريدا ولارويّل). لكن ليس المعنى هو المفهوم الرئيسي في الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر، لأنّ هذا الأخير حافل بجُملة من المفاهيم جرى تداولها ومعالجتها ودراستها حسب الأولويات والاستراتيجيات، لكن يبقى "المعنى" مع ذلك صُلب التفكير الفلسفي الغربي، لأنّه غالباً ما ركّز هذا التفكير على قضية المعنى في الوجود والتاريخ والذاكرة والإنسان والتفت إلى نقيض المعنى ليفهم المعنى ويكنه أسراره ويسبر أغواره كما هو الحال مع ماركس أو نيتشه أو فرويد، ليرتقي هذا النبش إلى درجة التنظير والكتابة والزحزحة والتفكيك مع فوكو أو دولوز أو دريدا أو لارويّل أو بودريار..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".