التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Julio Caro Baroja , جمال عبد الرحمن , خوليو كارو باروخا |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المجلس الأعلى للثقافة (first published 2001) |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 292 |
| ترتيب الشهرة: | 627,119 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا يسعى المؤلف إلى معالجة مشكلة مسلمى الأندلس فى مجملها، وإنما يكتفى بدراسة ما حل بأهل غرناطة فى إسبانيا قبيل غزو مملكتهم الإسلامية وبعده ، ثم ما تعرضوا له فى منفاهم الإجبارى. رغم ذلك فإننا نؤكد أن معظم ما ذكره المؤلف ينطبق على مسلمى الأقاليم الأخرى فى إسبانيا. تختلف حدة الوضع من إقليم إلى آخر ، لكن جوهر المشكلة يظل هو نفسه فى كل الأقاليم: يتمسك المسلمون بدينهم ويبذلون الغ لا يسعى المؤلف إلى معالجة مشكلة مسلمى الأندلس فى مجملها، وإنما يكتفى بدراسة ما حل بأهل غرناطة فى إسبانيا قبيل غزو مملكتهم الإسلامية وبعده ، ثم ما تعرضوا له فى منفاهم الإجبارى. رغم ذلك فإننا نؤكد أن معظم ما ذكره المؤلف ينطبق على مسلمى الأقاليم الأخرى فى إسبانيا. تختلف حدة الوضع من إقليم إلى آخر ، لكن جوهر المشكلة يظل هو نفسه فى كل الأقاليم: يتمسك المسلمون بدينهم ويبذلون الغالى والنفيس فى الذود عنه ، ويتحايلون فى سبيل استمرار ممار ستهم لشعائر الإسلام.
يحاول باروخا فى مقدمة الكتاب الاقتراب من مصطلح "نقاء الدم" حتى يمكن للقارئ أن يفهم بعدا جديدا للمشكلة الموريسكية ، فالموريسكى -- حتى لو أصبح مسيحيا مخلصا-- سيظل ابنا لسلالة غير مسيحية ، وبالتالى "غير نقى الدم" ، أى سيظل فى وضع "أقل شأنا" بالنسبة للمسيحيين القدامى. إن هذه المعلومة –التى لا يكاد يتعرض لها أحد بشكل موضوعى—توضح أن كل مسلمى الأندلس –سواء من تنصر منهم حقيقة أو من حافظ على إسلامه فى الخفاء—قد تعرضوا لمحنة.
ربما كان من أهم جوانب الكتاب هو توقفه عند قضية التراث الإسلامى لغرناطة رغم رحيل المسلمين عنها طوعا أو كرها. إن انتماء التراث الغرناطى بشكل أو بآخر إلى الحضارة العربية الإسلامية كان أمرا لا يقبل الجدل حتى وقت قريب، لكن هناك من حاول تبسيط المسألة وزعم أن أهل غرناطة المسلمين قد تم ترحيلهم إلى مناطق إسبانية أخرى وتم استبدالهم بمواطنين من الشمال الإسبانى ، وخلص إلى نتيجة مفادها أن ما يظنه الناس تراثا إسلاميا فى غرناطة ليس إلا ثقافة إسبانية محضة. إن باروخا يؤكد فى هذا الكتاب المرة تلو المرة أن الأمر لم يكن بهذه البساطة وأن التراث الإسلامى لم يفارق غرناطة أبدا ، فالوثائق تؤكد عودة الكثيرين من أهل غرناطة إلى بيوتهم بعد طردهم منها، ولو أن تلك العودة كانت بعيدا عن أعين رجال السلطة. ويستدل باروخا فى ذلك بالتشابه الواضح بين عادات أهل غرناطة وأهل المغرب العربى فى المأكل والملبس والمعاملات والزخرفة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".