التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بهجة الأثري |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 275 |
| ترتيب الشهرة: | 469,402 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أعلام العراق ؛ يتضمن سيرة الإمام الألوسي الكبير وتراجم نوابغ الألوسيين وتآبين العلماء والأدباء والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
علامة موسوعي المعرفة, ومحقق بارع وشاعر عملاق هو محمد بهجة الأثري ولد في بغداد عام 1902
وبدأ تعليمه القراءة والكتابة في إحدى كتاتيبها فأتم قراءة القرآن تلقيناً وتجويداً في السادسة من عمره ثم أكمل تعليمه في المدارس النظامية
ثم درس بالمدرسة السلطانية وتخرج فيها عام 1917
ودرس العربية وعلومها في ثانوية التفضيل
وكان حاد الذكاء سريع الحافظة تواقاً إلى اكتساب مزيد من العلم فتعلم اللغات: التركية والفرنسية والإنكليزية
واتصل بعدد من كبار العلماء في بغداد أمثال محمود شكري الآلوسي فتأثر به وأخذ عنه اتجاهاته في البحث والتأليف.
كان من أفذاذ علماء العراق الذين نبغوا بعلومهم وآدابهم حتى ذاع صيتهم، أخذ إجازات العلم والأدب والخط من العلامتين الشيخ محمود شكري الألوسي المتوفي 1923م، والشيخ القاضي علي علاء الدين الألوسي المتوفي 1921م. ودرس على يد علماء بغداد في عصره. ومن العلماء الذين تأثر بهم العلامة نعمان الألوسي المتوفي عام 1899م.
وبرع في فن الخط على قاعدة نس تعليق، وكان خطه أشبه بخط استاذه محمود شكري الألوسي في الرسم والضبط، وله نماذج من خطه في المجمع العلمي العراقي، وقد خط وكتب كثيرا من الكتب لنفسه ولأستاذه، وله مؤلفات كثيرة، ومن مؤلفاته كتاب أعلام العراق، الذي يحوي تراجم أهل العراق وهو نادر من نوعه في السبك والصياغة.
وهو يحسن نظم الشعر وله ديوانان ضخمان يشتملان على قصائد عصماء، وقد جمع مكتبة عامرة حافلة تعد اليوم من أكبر مكتبات بغداد تحوي الكثير من المخطوطات العلمية والأدبية لم تطبع بعد.
شغل عدداً من الوظائف فعين مدرساً للعربية في الثانوية المركزية ببغداد وفي عام 1936 عهد إليه منصب مدير الأوقاف
بعدها عين مفتشاً في وزارة المعارف وفي عام 1941 أنضم إلى ثورة مايس وساندها بشعره, وبعد فشل الثورة أصدرت الحكومة آنذاك أمراً بفصله واعتقاله جزاء مساندته الثورة,
وبعد خروجه من المعتقل كان أحد المؤسسين للمجمع العلمي العراقي وفي عام 1948 انتخب عضواً فيه ومن ثم نائباً لرئيسه عام 1949 كما انتخب عضواً في مجمعي اللغة العربية في القاهرة والأردن وعضواً في المجمع العلمي في دمشق
وعضواً في المجلس الاستشاري الأعلى بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. وقد توسط له الشيخ محمد رضا الشبيبي
وأعيد إلى الوظيفة بعنوان مفتش
وفي عام 1951 كلف بتدريس الأدب وفلسفة الأخلاق في كلية الشرطة إلى جانب أعماله الأخرى
وفي عام 1958 عين مديراً عاماً للأوقاف فكانت له أعمال مشهورة في تعمير المساجد
وفي عام 1963 أحيل على التقاعد وانصرف إلى البحث والتأليف
وقد منح جائزة فيصل العالمية، كما منح جائزة صدام العالمية
عرف بولعه الشديد بالعلم ودراسته المعمقة للتراث العربي الإسلامي, فشارك في عدد كبير من المؤتمرات العلمية واللغوية والسياسية وحاضر في جامعات مختلفة خارج العراق, أسهم بقدر جليل في خدمة اللغة العربية وآدابها وفكرها من خلال نشاطه الفكري وإنتاجه العلمي الغزير تأليفاً وتحقيقاً.
من أشهر مؤلفاته: «أعلام العراق» و«الاتجاهات الحديثة في الإسلام» و«المجمل في تأريخ الأدب العربي» و«المدخل في تأريخ الأدب العربي» و«الموفق في التاريخ العربي» و«مهذب تاريخ مساجد بغداد وآثارها» و«مأساة الشاعر وضاح اليمن» و«الأتجاهات الحديثة في الأسلام» و «محمود شكري الألوسي سيرته ودراسته اللغوية» و«الظواهر الكونية في القرآن» و«ذرائع العصبيات العنصرية» وغيرها. كما له تحقيقات لعدد من كتب التراث المهمة منها «بلوغ الأرب في أحوال العرب للآلوسي», و «أم الرجز للعجلي», و«كتاب النغم لابن المنجم» و«صورة الأرض للإدريسي» و«فريدة القصر وجريدة العصر», و«مناقب بغداد لابن الجوزي», و«أدب الكتابة لأبي بكر المولى», و«قسم شعراء العراق للعماد الاصفهاني» إضافة إلى ديوانه الذي طبعه المجمع العلمي العراقي, كما أصدر المجمع العلمي كتاباً في تكريمه والإشادة بجهوده العلمية.
توفي في بغداد عام 1996 ودفن فيها. رحمه الله.
في زمن سادت فيه الجهالة، وانتشرت الضلالة، وكان العراق فيه أشد ما يكون حاجة إلى رجال مخلصين يسيرون به على النهج السوي، وينهضون بجناحه المهيض من حضيض المكانة إلى مطار السّؤدد والمجد، فقدت الأمة رجالاً، والرجال قليل، هو ذخرها الباقي، وعزاؤها الوحيد، عما خسرت من تراث ومقومات ومشخصات، بل هو كل أملها، ومناج رجائها، في إصلاح حياتها العلمية والعملية، فكان لمنعاه من الوقع ما هزّ عالم العلم من مطلعه إلى مغربه، ومن الدوي ما ردّدت صداه ضفاف النيل، وشواطئ بردى، وصحاري الجزيرة العربية. ذلكم هو أستاذنا الإمام الجليل السيد محمود شكري الألوسي، وكفى باسمه غُنية عن الإشادة بذكره. ولما كنت أشد الناس اتصالاً به ومثافنة له، ومعرفة بأحواله، فقد بعثني باعث الواجب والوفاء له وللتاريخ معاً على أن أشرح سيرته العلمية والعملية وأخدم بها التاريخ الحديث، فقمت بذلك في أوقات مختلفة كنت أختلسها من سوانح الدهر على قدر ما وسعني وبلغت إليه يد الإمكان، ثم صّدرتها بمقدمة وشرحت بها تاريخ أسرته ورهطه الأذنين وذيلتها من كلمات التعازي وتآبين العلماء والشعراء بشذرات هي إلى الحقيقة أقرب منها إلى الخطابة والشعر، فتألف منها هذا الكتاب الذي بين يديك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".