التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف مرتضى |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 408 |
| ترتيب الشهرة: | 698,446 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حفّزني الإنفجار الكبير الذي تولد في الشارع العربي منذ مطلع العام 2011، من تونس إلى مصر وليبيا والبحرين وسوريا... على لملمة أوراقي التي كانت قد نشرتها موضوعات ومقالات في مجلة الشاهد الفكرية - السياسية والثقافية الإجتماعية المنوعة، خلال العقد الأول من الألف الثالث.
ونظراً لأهمية تلك الموضوعات كمعبّر وشاهد على الإرهاصات التي حبل فيها الشارع العربي في تلك المرحلة، أعدت توليفها في صيغة كتاب أقدمه للقارئ العربي كمساهمة في إعادة تسليط الضوء على الجذور السياسية والإجتماعية والإقتصادية التي تولّد من رحمها الربيع العربي الذي ما زلنا نعيش فصوله الأولى والذي قد يمتد لسنوات عديدة قبل أن يبلغ أهدافه في بناء الدولة الوطنية الديموقراطية المدنية، دولة المؤسسات، دولة الحق والقانون.
إن الخلفية التي حكمت معالجتي لأي موضوع تطرقت إليه انطلقت من قناعات هي ثوابت بالنسبة لمعتقداتي القيمية والسياسية والتي يمكن تلخيصها بالتالي: في العلاقات الدولية: إدانة النيوليبرالية وعسكرة العولمة، ونظام القطب الواحد، الإنتصار للعولمة المؤنسنة، والنظام الدولي المتعدد الأقطاب، المنضبط في إطار قواعد اللعبة الديموقراطية الضامنة لحقوق الإنسان.
في القضية القومية العربية: إدانة السياسة العدوانية الإمبريالية - الصهيونية ضد العرب، والإنتصار لقضية الشعب العربي الفلسطيني، وقضية التحرير من الإحتلال الصهيوني، وتحرير الثروات والأسواق العربية من الإستعمار الجديد.
"إن سلاح المقاومة، هو سلاح الإرادة الشعبية الحرة الذي قيدته الأنظمة العربية لزمن طويل داخل الأقبية والزنازين، وكان له أن يظهر في لبنان وفلسطين وحديثاً في العراق عندما تمكن من تحطيم الأغلال التي كبّلته في عهود سابقة.
…إن سياسة القفز فوق حقوق الأقليات والابتعاد عن تقديم موجبات حالة التنوع الديني والطائفي والسياسي لم تكن ميزة للنظام العراقي السابق وحسب، بل هي للأسف سمة عامة للنظام العربي بمجمله.
تلك السياسة المكبلة للحريات والقائمة على التسلط والاستبداد، هي التي كانت ولا تزال في أساس قصور المجتمع العربي عن التحول من مجتمع أهلي قبلي وعشائري إلى مجتمع مدني تحكمه دولة القانون والمؤسسات ويكون الولاء فيه للوطن أولاً وليس للقبيلة او الطائفة أو للعائلة، حيث جذرت الصيغة الراهنة للنظام العربي، الوعي التفتيتي والجاهز للتفجير في أي لحظة مؤاتية من خلال تمادي أنظمة الحكم في قمعها للحرية وفي شخصنة مصالح الدولة بأساليب وأشكال أين منها أنظمة الحكم الوراثية، ما جعل مفهوم الرعية يطغى على مفهوم المواطنة في علاقة المواطن مع مؤسسات الدولة."
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".