اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
و كان من الشباب الموظفين بصفة خاصة الذين نالوا تعليمهم بالكلية قد اطل علي العالم من خلال صحافتة وثقافتة مستفد بمتابعت لماتصدره المطابع في بريطانيا و مصر وبيروت وروسيا
في كل مدينة من مدن السودان النامية انداحت اندية الخريجين وأصبحت قبلة اللانظار لنشاطاتها الأدبية والثقافية والسياسية وتواجده بمدينة ودمدني عام1934 م اتاح له الفرصة الانفتاح علي نادي الخريجين الذي كان واحة تستريح في ظلها نفوسهم المتعطشه للمعرفة فنهل من منابع الحركة الوطنية المتفتحة علي الواقع فأحسوا بدورهم الوطني نحو بلادهم في سن مبكرة وتصدوا في إيمان وشجاعة وتجرد للواجبات الملقاة عليهم وكانت الثمار الدانية القطوف فتكون مؤتمر الخريجين 1938 م والذي ظل تنظيما جامعا فعالا مؤثرا في الحياة السودانية في مجالاتها المتعددة. برز دورة المؤتمر عام 1948 م وإبان مقاطعة الجبهة التشريعية انتخب علي طالب الله عضوا من المؤتمر للهيئة الستينيه وهذا دليل لما كان يتمتع بهة من ثقه ولعل هذا مع صفات اخري ميزته وجعلته مقربا جدا للزعيم الازهري وفيما بعد اختاره عضوا في اللجنة الثلاثية مع د. احمد السيد حمد ويعقوب عثمان عقب حوادث الجنوب المؤسفة عام 1955 م لتهدئه الخواطر بالجنوب، وكان لعلي طالب الله دور في الشارع السياسي أبان مقاطعة الجمعية التشريعية وعندما اصدر مؤتمر الخريجين جريدته الناطقة باسمه والتي تعقب علي رئاسة تحريرها الاساتذة محمودالفضلي وعلي حامد عليهم الرحمة اختير علي طالب الله مديرا لجريدة الخريجين المقاومة للاستعمار وكان يطبع المنشورات ضد الإنجليز بمنزله بأم درمان مما ادي الي ايداعه الحبس بتهمة حيازة سلاح غير مرخص ومحاولة اغتيال الحاكم العام حينها روبرت هاو.