كانت علية الجعار عضوًا بكل من:
- مجلس إدارة جمعية المؤلفين والملحنين
- مجلس إدارة اتحاد الكتاب
- نقابة المحامين
- المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
- اللجنة الثقافية بدار الأوبرا
- نادي القصيد
قالوا عنها
- د. علي صبح - عميد كلية اللغة العربية السابق -: كانت الشاعرة الراحلة الصورة الحية الصادقة التي تعبر عن قيم الإسلام ومبادئه، وكانت سببًا رئيسًا وراء انعقاد مؤتمر الأديبات المسلمات بالقاهرة قبل وفاتها بثلاث سنوات.
- د. صلاح الدين عبد التواب - أستاذ الأدب والنقد -: لم تكن الشاعرة من ذلك الفريق الذي عاش حياته لنفسه، بل لهموم أمتها.
- الإعلامية كريمان حمزة: شاءت الأقدار أن تجمعنا في الحج، ووجدتها تقف أمام قبر النبي وتبكي وتسلم عليه بأبيات من الشعر، وبلغت بعد ذلك العلا بدواوينها الشعرية.
- د. عبد الحليم عويس - أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية -: أثني على ثبات الشاعرة على الحق رغم أنها ظهرت في فترة الستينيات التي علت فيها الأيديولوجيات المهاجمة للإسلام، واضطهد فيها الإسلاميون.
ففي هذا المناخ كانت عليّة الجعار تعمل في التليفزيون، الذي يحاسب المرء فيه على ملابسه وعواطفه وكلامه، إلا أنها كانت لا تخشى إلا الله؛ فحفظها الله، وظلت مجاهدة رغم مرضها، ففعلت ما لم يفعله الرجال.
المصدر: wikipedia.org