التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سلمي حداد |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 446,820 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سكينة ابنة الناطور والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
سلمى جميل حداد أستاذة جامعية سورية حصلت على درجة الدكتوراه في الترجمة من جامعة هيريوت وات في اسكتلندة، وهي تنظم الشعر باللغتين العربية والإنجليزية وتكتب الرواية بالعربية وتقوم بوضع المعاجم الثقافية العربية والإنجليزية إيمانا منها بالعلاقة الوثيقة بين اللغة وحاضنتها الثقافية.
صدر لها خمسة دواوين بالعربية والإنجليزية كان آخرها "الرَّجُل ذلك المخلوق المُشفَّر" عن دار البشائر بدمشق.
Salma Jamil Haddad obtained her MSc.
degree (1992) and PhD degree (1996) in Translation from Heriot-Watt University, Edinburgh, UK.
She is currently Professor of Translation at Damascus University, Faculty of Literature and Human Sciences, Department of English, Damascus, where she teaches English/Arabic Translation, Translation Theory, and Linguistic Studies.
In addition to her main interest in the fields of translation, translation theory, and the relation between language, society and culture (See Scientific Activities/Published Articles and Published Books for more details), Professor Haddad is also interested in Socio-linguistics, Semiotics, Discourse Analysis, Pragmatics, Modern Arabic Poetry, Modern English Poetry, Arabic Novel, Woman & Society, Cultural Studies, and Arabic Rhetoric.
She also writes English and Arabic poetry and already published five poetry books (See Literary Activities/Published Poetry Books for more details), and currently writing her first Arabic novel which will be published by the end of 2012 (See Literary Activities/Forthcoming Novels for more details).
Professor Haddad is also interested in the field of dictionaries.
She believes that dictionaries should give, in addition to the dictionary denotative meaning of the words, the cultural connotative meaning that plays different roles in different languages and cultures.
She reflects this cultural vision in three Arabic-Arabic and Arabic-English dictionaries the first of which will see the light by the end of 2012 (See Scientific Activities/Forthcoming Dictionaries for more details).
"لم تلحظ أم مرزوق ولا ابنها مرزوق عودة أبي جاسم المفاجئة من المدرسة ووقوفه خلفهما وإلا ما كانت نطقت بالكفر الذي نطقت به، لقد وقعت الفأس بالرأس وسمع أبو جاسم ما دار بينهما من حديث.
قضي الأمر وبدأت حفلة أبي جاسم ببرنامج كامل: وأين أنت ياست أم مرزوق؟ لماذا لا تقومين بتأديب هذه المراهقة المتمردة؟ والله عال أنت تغسلين الأطباق وابنتك البغلة تنام في منتصف النهار وفوق كل هذا تقرأ الروايات الفاحشة وأنت آخر من يعلم!... وقعت الملعقة من يد أم مرزوق اليسرى، ويبست في قبضة اليمنى قطعة الإسفنج المغلفة بالرغوة البيضاء، تماماً مثل لون مرزوق المخطوف خوفاً ولون أبيه المخطوف حنقاً، ليتها خرست قبل أن تقول ما قالت، ما عاد ينفع الندم، قفز أبو جاسم إلى الغرفة قبل أن تستفيق أم مرزوق وابنها من دهشة ما جرى، توجه بسرعة البرق إلى حيث تنام سكينة بأمان، نزع عنها الغطاء وإنهال ضرباً بيديه وركلاً بقدميه ساحباً شعرها الطويل بوحشية إلى الأعلى ناعتاً إياها بفهرس من الألقاب المبوبة: الفاجرة... المتمردة... المسترجلة... الحيوانة... البغلة... متعهداً تزويجها لأول كلب يطرق بابه ليريحه من همها... استيقظت مسكينة مذعورة... ما الذي يجري؟ أهي الحرب مجدداً؟...
من هو ذلك الوحش الكثيف الشاربين الفاغر العينين الذي يهاجمها دون رحمة؟ أهي في حلم أم في علم؟ كانت محاولاتها يائسة لحماية وجهها براحتيها، انكمشت على نفسها كالحلزونة غير قادرة على حماية أية منطقة من جسدها من الزلزال وهزاته الإرتدادية، كانت تصرخ بحالة هستيرية والألم يتدافع عبر جسدها ليخرج من شقوقه قانياً: ماذا فعلت يا أبي؟ ماذا فعلت يا أبي؟ أمي أنقذيني يا أمي! ساعدني مرزوق بحق السماء! ماذا فعلت يا أبي حتى استحق هذا العذاب! أقسم أنني لم أفعل شيئاً كانت أم مرزوق وابنها يقفان دون حراك عند الباب الذي يفصل الغرفة عن المطبخ بشكل صوري، لم يجرؤ أحدهما على التقدم خطوة واحدة إلى الأمام لإنقاذ سكينة التي كان ألمها أكبر بكثير من ألمهما.
فقد كانت كل ضربة تنزل بجسدها تذبح فؤاديها حتى لتكاد سكين صراخها تلامس نقي العظام في جسديهما، لم يلتفت أحد إلى حسنا التي كانت قبل بدء الغزو على البساط تلتهم طبق السلف بشهية ورغيف الخبز على ركبتها، لقد كانت أصابعها الصغيرة في وسط الطبق تحكم الإمساك بقطعة خبز كبيرة لتلف فيها أكبر كمية ممكنة من السلق عندما دخل والدها الغرفة كالوحش الكاسر، تركت حسنا قطعة الخبز في وسط الطبق وانتفضت واقفة لتسند ظهرها وكفيها الملوثتين بالزيت إلى الجدار خلفها وتنخرط في بكاء مكتوم، لم تستطع يوماً أن تعتاد هذا المشهد الدامي الذي كانت شاهدة عيان عليه ربما عشرات المرات خلال سنوات عمرها الخمس.
لم يكن ينقص المعركة ليكتمل نصابها سوى حضور جاسم الذي دخل الغرفة من الباب الرئيسي وكأن الشيطان قد همس بأذنه وإستدعاه على عجل ليأخذ دوره في المعركة الحامية الوطيس... ركض جاسم بإتجاه أبيه وهو يصرخ: ماذا فعلت هذه الفاجرة يا أبي؟ كنت أعلم أنها ستفضخنا يوماً، قلت لك أخرجها من المدرسة وزوجها فلم تسمع كلامي... كنت أعلم أن هذا سيحدث يوماً.
شمر جاسم عن ساعديه ونزل ساحة المعركة بعدته وعتاده دون أن يسمع جواباً، إنهال بالضرب على سكينة مهدداً أنه لن يسمح لها بالخروج خطوة واحدة من هذا البيت بعد الآن برفقة زوجها...
مشهد يتكرر في سياق حكاية سكينة بنت الناطور... سكينة بنت الناطور تلك التي تمثل حال الأنثى التي يقتحهما العنف الذكوري بسطوته في محاولة لتحديد سطور حياتها إلا أنها بعزمها وإصدارها على الوصول إلى هدفها في التخلص من تلك البراثن الوحشية استطاعت أن تلمع وفي سماء باريس كأديبة بعد أن تزوجت بوليد الرجل الذي استطاع بحفوّه ومحبته أن يغدق عليها ما كانت تصبو إليه من وما كانت تفتقده من حنان الأبوة ودفء الحياة الأسرية... وعلى الرغم من هذا الشعور الذي كان يكتنفها تجاه وليد... إلا إنها أحبته أيضاً كزوج عقيم وظلت على إخلاصها ومحبتها له حتى بعد وفاته.
تمضي الروائية في سردياتها لتحكي حكاية سكينة في تقلبات حياتها، دافعة بشخصيات استكملت من خلالهم قصة حياة هذه الفتاة بعين الناقد الإجتماعي كما والأديب البارع في دقة التصوير والأكثر براعة في الدخول إلى عمق عمق النفس الإنسانية وإستشفان دواخلها لإعطاء صورة عن مجتمع ظالم تعيش فيه ليس سكينة بل سكينات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".