التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل النعيمي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 139789953361886 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 157 |
| ترتيب الشهرة: | 709,015 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الخلعاء والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
كاتب روائي سوري وُلد في بادية الشام، عاش طفولته وصباه مترحلًا مع قبيلته فى سهوب البادية السورية.
درس الطب والفلسفة في دمشق، وفي باريس تخصص في الجراحة، ودرس الفلسفة المقارنة.
يقيم في باريس منذ أكثر من عشرين عامًا، حيث يعمل طبيبًا، وهو أيضًا عضو الجمعية الجراحية الفرنسية.
هو مغرم بالمكان وسرد تفاصيله من خلال مجموعة من الأعمال السردية منها الرجل الذي يأكل نفسه والشيء والقطيعة وتفريغ الكائن ومديح الهرب ودمشق 77، وله أيضًا مؤلفات في أدب الرحلة مثل مخيلة الأمكنة وكتاب الهند
"وانتابتني فجأة نوبة من الضحك الهستيري الخبيث، وتمزّق الليل بقهقهاتي المتوالية بصخب وعنف وعبر هدير السيارة الراكضة بجنون في ذلك الظلام ظلام الليلة الأخيرة تلك حاولت تلقّف الصدى النابع من القاع ولم يصلني غير الضجيج الأخفت الملجوم وبحميّة مستشاره غيّرت الحسّ والنبرة والإرسال وبأقسى أصواتي وأكثرها حميمية بدأت أنادي في ذلك الفضاء المغلق هيه هيه يا أهل الشام. وجاءني الصدى خافتاً مكبوتاً مشوّش اللفظ والكلمات حتى أنني لم أستطع أن أميّز صوتي مِنْ لا صوتي. كان كل شيء يختلط ويصير دماراً وأردت أن أتأكد من أنني صمت فعلاً منذ قليل تلك الصيحة العفوية المستغيثة التي عبرتني كما يعبر الضوء سطح الماء فأعدتها من جديد صائماً بكل قلبي هيه هيه يا أهل الشام وكأنك أحسست بأن نهايتها تقترب باقترابنا المستمد من البحر جامدة، ولكنك مستثارة بعمق ونوع من التشاؤم المخيف بلون قسماتك بالأحر والأسود يشلّ حيويتك وانسجامك اللذين ناضلت طول الطريق للحفاظ على بعض سماتها، وعندما اطمأنت نفسي إلى استسلامك المفاجئ وانهيارك القريب قمت أصيح في الجو صيحة طليقة علّها تروح رأساً إلى هناك ولكي أفعلها خفضت زجاج النافذة ومددت رأسي خارجاً وحاولت أن أرى الفضاء قبل أن أصيح من جديد بأعلى صوتي وأشدّها جهراً هيه هيه يا أهل الشام يا أهل الشام...".
تركض معه، وكقارئ، في تجواله عبر أمسه، عبر مأساته دون أن توقفك فاصلة أو نقطة حيث تتابع العبرات مستعجلة الحدث ومستثيرة المعنى دون توقف. ومن رحم الحلم تسطع الفكرة، ومن قلب المعاني تبرز المأساة التي عاشها صاحب الأحداث، تحزن لحزنه وهو يقول مخاطباً من كان يغرق في حبها: "تريدين أن تحرمينني حتى من مخيلتي وتبيّن لي مدى بؤس الحياة التي أحياها ومدى خلوّها من كل ممتع ولذيذ فلن أرى بعد اليوم وجهه الصغير، وجه ولدي الذي حميته بكياني ورعيته ورعاني ووهبته حبي كله بعد أن دفنته في أرض الشام".
دفع الراوي ثمناً غالياً من أجل طمأنينة عابرة لم تستمر سوى بضع سنين وخسر كل شيْ، كان جديراً كباقي الناس به، إلا أن القمع المعمم والعميق قمع السلطة الكبيرة والمتسلطين الصغار حال دون ذلك. يتكئ الروائي على الرمز مانحاً القارئ الفرصة في تأويل كل المعاني كيف شاء.
كنا نقترب بسرعة من البحر عندما قلت لا تظل ساكناً وقبل أن أجيب أحسست بيدك الصغيرة تتحسسني بحركات متوترة لهفاء ولم أعرها انتباهاً كنت أتشبث بالضوء ألا حق تحولاته الحمر الصفر البرتقالية وهي تتخالط فوق الأوتوستراد مخترقة جدار الليل الوليد ليل الكون الآتي من هناك وباشمئزاز شديد استدرت عني بعيداً دون أن تقولي شيئاً ولم أقل أنا كذلك عاد الصمت يملأ الفضاء المظلم بيننا يبعد أحدنا عن الآخر ذلك الصمت الخبيث الذي اختصر حياتنا الأولى كلها صخبها وعنفوانها وحبها وكرهها وتمردها واستسلامها من يستطيع أن يقاوم ذلك الصمت الآن أن ينجو منه أن يجتاز حواجزه الميتة وكأنك لم تعودي راغبة في الوصول قلت بلامبالاة ألا نستريح قليلاً وانتفضت أنا نستريح ولما نصل بعد والليل يستقر من حولنا والظلام يأتي شرقاً ينبع من أعماق الأرض يرقى إلينا من أسفل ومن خلف ومن أمام يشوش رؤيتنا يحدها حداً وكمحاولة يائسة لاختراقه غيرت الضوء فوراً فامتد طويلاً عالياً أنار الكون حتى الأفق وبدت بفعله الأشياء بيضاً بيضاً لا شكل لها ولا لون ولا حجم وبانتباه شديد صرت أبحث عن البحر الذي ضاع ذات يوم وأثار ذلك سخطك المزمن وهياجك المخيف وأنت تقولين حتى البحر تريد أت تلغي وجوده.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".