التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خير الدين حسيب |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| ردمك ISBN: | 139789953450414 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 268 |
| ترتيب الشهرة: | 553,275 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مستقبل العراق: الاحتلال - المقاومة - التحرير والديمقراطية والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
خير الدين حسيب (آب/أغسطس 1929)، هو مفكر قومي عربي من العراق. يشغل منصب المدير العام لمركز دراسات الوحدة العربية منذ أنشأه في بيروت سنة 1975.
النشأة
ولد الدكتور خير الدين حسيب في مدينة الموصل بالعراق في آب (أغسطس) 1929. بعد 15 يوماً من ولادته توفي والده، فتولى جده وجيه المنطقة رعايته. صار طفل الجدّ المدلل: يحضر مجالسه، ينقل إليه مطالب الأولاد والأحفاد. عائلته الثرية كانت تملك الأراضي والمواشي، لكنّ مرض الجدّ دفعها إلى بيع تلك الممتلكات. حين أنهى خير الدين المرحلة الثانوية، توفي الجد، فاضطر إلى البحث عن عمل للمساعدة في إعالة عائلته، وقَبِل بوظيفة في المتصرفية براتب 11 ديناراً. نال شهادته الجامعية من بغداد عام 1954، ثم تابع دراساته العليا في المملكة المتحدة بـمدرسة الاقتصاد بلندن ونال درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج، في المالية العامة.
لم يلتحق بالجامعة إلّا بعد عامين، على أثر افتتاح قسم مسائي في «كلية التجارة» في بغداد، عام 1950. في السنة الدراسية الأولى، كانت نسبة حضوره قليلة، أمّا في السنوات اللاحقة، فانتقل للعمل في قسم التفتيش الإداري في وزارة الداخلية في العاصمة بغداد، وتخرّج الأول على دفعته. حين ذهب إلى لندن لمتابعة دراسة الماجستير في «مدرسة الاقتصاد في لندن» عام 1954، كانت المرة الأولى التي يغادر فيها العراق. في عاصمة الضباب، نشط بفاعلية في جمعيات الطلابية العربية، حتى صار نائب رئيس «رابطة الطلاب العرب» في بريطانيا.
تحت عنوان «تقدير الدخل القومي في العراق»، عمل على أطروحته لنيل الدكتوراه، ما تطلّب منه دراسة ميدانية. هكذا، عاد إلى بلاده عام 1957، وزار مناطق مختلفة، في مرحلة مثّلت بدايةً للنفوذ الأميركي في العراق. في أحد الأهوار، شاهدَ رجلاً عارياً يزرع الأرز، تحت حرارة تصل إلى أكثر من خمسين درجة مئوية. في هور آخر التقى سكاناً، لم تلحظهم الإحصاءات السكانية الأولى للعراق، وفلاحين لا يملكون حتّى مياهاً نقيةً للشرب. يقول «أثّر هذا النوع من الفقر كثيراً على نظرتي إلى الأمور، وكان بداية لتوجهي التقدمي». هنا، يتوقّف عند كتاب يوسف الصايغ «الخبز مع الكرامة» الذي صار شعار «مركز دراسات الوحدة العربية».
ولأنّ حسيب أُوفد لإكمال دراسته في بريطانيا ضمن بعثة على حساب وزراة النفط، حلّ مكان الموظفين الأجانب في العراق لدى عودته، وعُيّن رئيساً لـ«شعبة الإحصاء والأبحاث» في شركة النفط العراقية، لكنّ الأمور المالية كانت تُبت في لندن، فطلب حسيب من وزير النفط حينها طلعت شيباني نقله إلى جامعة بغداد ليدرّس فيها. عام 1961، اختير مديراً عاماً لاتحاد الصناعة، وفي العام نفسه زار مصر. بعد عودته إلى بغداد، بدأ العمل على مخطط لتشريعات اشتراكية، منها «قانون تأميم البنوك» وتعديل قانون ضريبة الدخل والتركات. بعد ذلك بعامين، وافق على تولي وظيفة «محافظ البنك المركزي». نستمع إلى سيرة حسيب شاباً، فنتذكر ما قرأناه عن العراق «أرض السواد» التي تعيش دوماً على فوهة بركان سياسي. فقد عاصر الرجل تطورات سياسية، بدأت بإطاحة نوري السعيد والنظام الملكي عام 1958، وتولي عبد الكريم قاسم رئاسة وزراء أول جمهورية، وما تلى ذلك من صراعات بين البعثيين والشيوعيين والقوميين، والمعادين للتجربة الناصرية. من تلك الأحداث كلها، يختار حسيب أن يخبرنا عن ليلة 13 يوليو 1964، حين التقى بإبراهيم يسري الرجل الثاني في السفارة المصرية في العراق. طلب منه حسيب إبلاغ عبد الناصر أن التشريعات الاشتراكية في العراق ستُعلن في اليوم التالي، وستُنشأ بموجبها مؤسسات اقتصادية. يُحسب لخير دين حسيب الذي كان «حاكماً للمصرف المركزي»، إعطاء قرض لمصر. ويُحسب له أيضاً، دوره المتقدم في النضال ضد سيطرة الشركات الأجنبية على نفط العراق وكبريته وثروته، ومشاركته في محاربة الفساد فيه. كلّ ذلك لم يمنعه من أن يجد نفسه في السجن عام 1968، رغم أنّه لم يكن على خلاف فكري مع التيار الحاكم. تنقّل خلال تسعة أشهر بين أربعة سجون، وذاق جميع أصناف التعذيب، لكن صلابته ساعدته على تحمُّل الآلام.
بعد خروجه من السجن، عاد إلى جامعة بغداد - فهو كما يلفت نظرنا يستمتع بمهنة التدريس - لكنّ أصحاب السلطة ضاقوا ذرعاً به. هكذا، شد الرحال عام 1974 إلى بيروت، حيث عُرضت عليه وظيفة في اللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة، وشارك في تأسيس مركز دراسات الوحدة العربية. يعتز المدير العام بهذا المركز وبدار نشره، فهو لم يعد يحتاج إلى دعم مالي، بل يعتمد على المبيعات المرتفعة نسبياً لإصدارات المركز في العديد من المعارض العربية.
حين تسأل حسيب عن الانتماء القومي العربي، يذكرك بداية: «أنا من جيل نشأ وعيه على نكبة 1948». يتحدث رجل الاقتصاد عن عروبة حداثية، ثم يضيف: «هناك اتجاه عالمي نحو التكتلات الكبرى، وتشير الدراسات إلى أنّ الكتلة التي تقل عن 300 مليون نسمة لا أمل لها في المنافسة في عصر العولمة». هنا يأسف لغياب السلطة السياسة الديموقراطية التي تسمح للشعوب العربية بالمشاركة واتخاذ القرارات بشأن الوحدة وغيرها من القضايا. حين تسأله عن المستقبل العربي، تخونه صلابته، يتسلل شيء من العاطفة إلى كلامه. تعلو الابتسامة شفتيه، ويشي وجهه بالفرح مستعرضاً التجارب النيرة للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق. الرجل الذي التقى عبد الناصر مرات عدة، يصمت قليلاً ويضيف أنّه تردد قبل إعداد مذكراته. خاف أن يقرأ الجيل الجديد عن العذابات والمصاعب التي عاناها جيله دفاعاً عن القومية العربية فينصرف عنها.
الحياة العملية
عمل خير الدين حسيب محاضرا في جامعة بغداد في الستينيات والسبعينيات. وشغل بعدها منصب محافظ البنك المركزي العراقي بدرجة وزير، وأصبح في نفس الوقت رئيسا للمؤسسة الاقتصادية العامة في العراق، التي أشرفت على جميع الانشطة الاقتصادية بعد تأميم المشاريع الكبرى. وكان وراء دراسة اعتمدت كأساس في عملية تأميم النفط بالعراق.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
".. هكذا نرى أن جانباً في رسم صورة المستقبل يتوقف على الأمريكيين، وآخر يتوقف على المقاومة في العراق، وإلى أي حد ستؤثر في الناخب الأمريكي في الانتخابات على المقاومة في العراق، وإلى أي حد ستؤثر أيضاً في الناخب. لقد كسبت الولايات المتحدة حتى الآن "معركة" احتلال العراق، ولكن المهم هو من سيكسب "الحرب"، وهناك من الأمور الموضوعية ما يبرر التفاؤل بأن العراق سيكسب "الحرب"، وهناك من الأمور الموضوعية ما يبرر التفاؤل بأن العراق سيكسب "الحرب"، وهناك من الأمور الموضوعية ما يبرر التفاؤل بأن العراق سيكسب "الحرب" مع الاحتلال. ولكنني أعتقد أنه إذ فاتنا فرصة السنة الحالية 2004 فستكون العملية أطول وأصعب، وستتطلب ضحايا أكثر، لكن ذلك لن يعني فقداناً كلياً للأمل، ولكنه سيعني زيادة في التضحيات والمعاناة".
ضمن هذه الرؤية تأتي استشفافات الدكتور خير الدين حسيب حول مستقبل العراق. تحدث الدكتور حسيب حديثاً مطولاً حول الاحتلال الأمريكي للعراق، وحول المقاومة العراقية، وحول التحرير والمقاومة. وذلك من خلال حوار أجرته مع القناة التلفزيونية الفضائية "المستقلة" في لقاء جاء تحت عنوان "جولة أفق". وقد توافق مضمون ذاك الحوار مع ذاك العنوان، فإن ما قيل فيه لم يقل من موقع وطني عراقي فحسب؛ بل هو قيل من موقع قومي عربي أيضاً.
فمن يعرف الدكتور حسيب، يعرف عنه تحرره من الوطنية الضيقة وتجاوزه للنظرة القومية الكلانية التي تسقط الوطنيات وتتجاهلها، وإذا ما سُئل: ماذا تعني القومية بالنسبة له أجاب أنه كل من آمن بقضايا الأمة ومشروعها النهضوي بعناصره وأهدافه الستة (الوحدة، والديموقراطية، والتنمية المستقلة، والعدالة الاجتماعية، والاستقلال الوطني والقومي، والتجدد الحضاري)، وفي ذلك تتسع الصفة لتشمل القومي، بمعناه التقليدي، واليساري، والليبرالي الديموقراطي، والإسلامي العروبي.
وإلى هذا فالدكتور حسيب جسد في مجمل هذا الحوار قولاً حاملاً لموقفه السياسي: الوطني والقومي، في ركاب رؤية وتحليل يمنحانه طعماً خاصاً مختلفاً، فالقارئ لا يستطيع قراءة مادة هذا الكتاب دون أن تستوقفه فيه الخلفية الثقافية لصاحبه يلحظها من خلال ملمحين يسمان حديثه ويغلبان عليه. الملح الأول ما يمكن وصفه بالمتابعة اليقظة لما يجري في العراق وفي المحيطين العربي والإقليمي وفي النظام الدولي من سريع الأحداث والتحولات، كأي باحث رصين يسكنه هاجس المعرفة.
وفي هذه المتابعة، يعرض الرجل كل ما يفترض أنه على علاقة بما يجري: السياسة الأمريكية، السياسات العربية، السياسات الإقليمية، النفط، الصراع العربي-الإسرائيلي، توازنات القوى الاقتصادية الدولية، صراع الاستراتيجيات الكبرى على الإقليم، صورة المنطقة في منظار مصالح كل فريق، المشروع القومي أو ما بقي منه، "الإسلام السياسي".. الخ ومن تلك الحوادث والأطراف والقوى ينسج خيوط الترابط والتمفصل كي يعيد إدراك الوقائع في سياقاتها، وكي يفهم الأهداف التي رامها صانعو تلك الحوادث، والغايات التي تقف خلف سياساتهم. ولا شك أن القارئ واجد على ضوء تلك العطيات ما يمكن أن يعطيه فرصة لإعادة تنظيم حوادث العراق في وعيه على نحو أكثر وضوحاً.
أما الملمح الثاني فيمكن تعيينه بروح الممارسة والاستشراف التي تسكن الكتاب وتسكن تفكير الدكتور حسيب عموماً. تبدأ هذه الروح عنده بكلمة لا تكاد تبارحه ولا يكاد يذهب عنها هي: ما العمل؟ لتنتهي بالمغامرة المعرفية في وضع سيناريوهات للمستقبل للتفكير داخلها في المستقبل. فالرجل هو في جملة قلة قليلة أدركت مبكراً القيمة الحيوية لفكرة الاستشراف واهتمت بإطلاق تجربة الدراسات المستقبلية في الفكر العربي فهو يؤمن بأن المستقبل حمل بدائل مختلفة وبعضها أفضل من البعض الآخر، وأن اختيار هذا المستقبل أو ذاك يتوقف على إرادة صنعه، وعلى القدرة على صنعه، ثم على الثمن الذي ينبغي دفعه في هذه الحال أو تلك من حالات المستقبل.
وأخيراً يمكن القول بأن الدكتور حسيب الذي رعى مشروعاً علمياً، هو الأول من نوعه في الفكر العربي، لاستشراف المستقبل العربي وذلك ضمن مشروع استشراف مستقبل الوطن العربي الذي نشر مركز دراسات الوحدة العربية دراساته وحصيلته النهائية، يجرب في هذا الكتاب، وضمن ذاك الحوار، أن يستأنف النظر إلى مستقبل العراق بذات أدوات الاستشراف التي خبرها منذ عقدين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".