التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خير الدين حسيب |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات |
| ترتيب الشهرة: | 294,848 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العراق من الاحتلال إلى التحرير طبعة موسعة من مستقبل العراق لـ الدكتور خير الدين حسيب والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
خير الدين حسيب (آب/أغسطس 1929)، هو مفكر قومي عربي من العراق. يشغل منصب المدير العام لمركز دراسات الوحدة العربية منذ أنشأه في بيروت سنة 1975.
النشأة
ولد الدكتور خير الدين حسيب في مدينة الموصل بالعراق في آب (أغسطس) 1929. بعد 15 يوماً من ولادته توفي والده، فتولى جده وجيه المنطقة رعايته. صار طفل الجدّ المدلل: يحضر مجالسه، ينقل إليه مطالب الأولاد والأحفاد. عائلته الثرية كانت تملك الأراضي والمواشي، لكنّ مرض الجدّ دفعها إلى بيع تلك الممتلكات. حين أنهى خير الدين المرحلة الثانوية، توفي الجد، فاضطر إلى البحث عن عمل للمساعدة في إعالة عائلته، وقَبِل بوظيفة في المتصرفية براتب 11 ديناراً. نال شهادته الجامعية من بغداد عام 1954، ثم تابع دراساته العليا في المملكة المتحدة بـمدرسة الاقتصاد بلندن ونال درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج، في المالية العامة.
لم يلتحق بالجامعة إلّا بعد عامين، على أثر افتتاح قسم مسائي في «كلية التجارة» في بغداد، عام 1950. في السنة الدراسية الأولى، كانت نسبة حضوره قليلة، أمّا في السنوات اللاحقة، فانتقل للعمل في قسم التفتيش الإداري في وزارة الداخلية في العاصمة بغداد، وتخرّج الأول على دفعته. حين ذهب إلى لندن لمتابعة دراسة الماجستير في «مدرسة الاقتصاد في لندن» عام 1954، كانت المرة الأولى التي يغادر فيها العراق. في عاصمة الضباب، نشط بفاعلية في جمعيات الطلابية العربية، حتى صار نائب رئيس «رابطة الطلاب العرب» في بريطانيا.
تحت عنوان «تقدير الدخل القومي في العراق»، عمل على أطروحته لنيل الدكتوراه، ما تطلّب منه دراسة ميدانية. هكذا، عاد إلى بلاده عام 1957، وزار مناطق مختلفة، في مرحلة مثّلت بدايةً للنفوذ الأميركي في العراق. في أحد الأهوار، شاهدَ رجلاً عارياً يزرع الأرز، تحت حرارة تصل إلى أكثر من خمسين درجة مئوية. في هور آخر التقى سكاناً، لم تلحظهم الإحصاءات السكانية الأولى للعراق، وفلاحين لا يملكون حتّى مياهاً نقيةً للشرب. يقول «أثّر هذا النوع من الفقر كثيراً على نظرتي إلى الأمور، وكان بداية لتوجهي التقدمي». هنا، يتوقّف عند كتاب يوسف الصايغ «الخبز مع الكرامة» الذي صار شعار «مركز دراسات الوحدة العربية».
ولأنّ حسيب أُوفد لإكمال دراسته في بريطانيا ضمن بعثة على حساب وزراة النفط، حلّ مكان الموظفين الأجانب في العراق لدى عودته، وعُيّن رئيساً لـ«شعبة الإحصاء والأبحاث» في شركة النفط العراقية، لكنّ الأمور المالية كانت تُبت في لندن، فطلب حسيب من وزير النفط حينها طلعت شيباني نقله إلى جامعة بغداد ليدرّس فيها. عام 1961، اختير مديراً عاماً لاتحاد الصناعة، وفي العام نفسه زار مصر. بعد عودته إلى بغداد، بدأ العمل على مخطط لتشريعات اشتراكية، منها «قانون تأميم البنوك» وتعديل قانون ضريبة الدخل والتركات. بعد ذلك بعامين، وافق على تولي وظيفة «محافظ البنك المركزي». نستمع إلى سيرة حسيب شاباً، فنتذكر ما قرأناه عن العراق «أرض السواد» التي تعيش دوماً على فوهة بركان سياسي. فقد عاصر الرجل تطورات سياسية، بدأت بإطاحة نوري السعيد والنظام الملكي عام 1958، وتولي عبد الكريم قاسم رئاسة وزراء أول جمهورية، وما تلى ذلك من صراعات بين البعثيين والشيوعيين والقوميين، والمعادين للتجربة الناصرية. من تلك الأحداث كلها، يختار حسيب أن يخبرنا عن ليلة 13 يوليو 1964، حين التقى بإبراهيم يسري الرجل الثاني في السفارة المصرية في العراق. طلب منه حسيب إبلاغ عبد الناصر أن التشريعات الاشتراكية في العراق ستُعلن في اليوم التالي، وستُنشأ بموجبها مؤسسات اقتصادية. يُحسب لخير دين حسيب الذي كان «حاكماً للمصرف المركزي»، إعطاء قرض لمصر. ويُحسب له أيضاً، دوره المتقدم في النضال ضد سيطرة الشركات الأجنبية على نفط العراق وكبريته وثروته، ومشاركته في محاربة الفساد فيه. كلّ ذلك لم يمنعه من أن يجد نفسه في السجن عام 1968، رغم أنّه لم يكن على خلاف فكري مع التيار الحاكم. تنقّل خلال تسعة أشهر بين أربعة سجون، وذاق جميع أصناف التعذيب، لكن صلابته ساعدته على تحمُّل الآلام.
بعد خروجه من السجن، عاد إلى جامعة بغداد - فهو كما يلفت نظرنا يستمتع بمهنة التدريس - لكنّ أصحاب السلطة ضاقوا ذرعاً به. هكذا، شد الرحال عام 1974 إلى بيروت، حيث عُرضت عليه وظيفة في اللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة، وشارك في تأسيس مركز دراسات الوحدة العربية. يعتز المدير العام بهذا المركز وبدار نشره، فهو لم يعد يحتاج إلى دعم مالي، بل يعتمد على المبيعات المرتفعة نسبياً لإصدارات المركز في العديد من المعارض العربية.
حين تسأل حسيب عن الانتماء القومي العربي، يذكرك بداية: «أنا من جيل نشأ وعيه على نكبة 1948». يتحدث رجل الاقتصاد عن عروبة حداثية، ثم يضيف: «هناك اتجاه عالمي نحو التكتلات الكبرى، وتشير الدراسات إلى أنّ الكتلة التي تقل عن 300 مليون نسمة لا أمل لها في المنافسة في عصر العولمة». هنا يأسف لغياب السلطة السياسة الديموقراطية التي تسمح للشعوب العربية بالمشاركة واتخاذ القرارات بشأن الوحدة وغيرها من القضايا. حين تسأله عن المستقبل العربي، تخونه صلابته، يتسلل شيء من العاطفة إلى كلامه. تعلو الابتسامة شفتيه، ويشي وجهه بالفرح مستعرضاً التجارب النيرة للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق. الرجل الذي التقى عبد الناصر مرات عدة، يصمت قليلاً ويضيف أنّه تردد قبل إعداد مذكراته. خاف أن يقرأ الجيل الجديد عن العذابات والمصاعب التي عاناها جيله دفاعاً عن القومية العربية فينصرف عنها.
الحياة العملية
عمل خير الدين حسيب محاضرا في جامعة بغداد في الستينيات والسبعينيات. وشغل بعدها منصب محافظ البنك المركزي العراقي بدرجة وزير، وأصبح في نفس الوقت رئيسا للمؤسسة الاقتصادية العامة في العراق، التي أشرفت على جميع الانشطة الاقتصادية بعد تأميم المشاريع الكبرى. وكان وراء دراسة اعتمدت كأساس في عملية تأميم النفط بالعراق.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لهذه النصوص -التي يحتويها الكتاب- أكثر من قيمة تبرر قراءتها. أولاها أهمية الخطاب الذي تحمله من موقع وطني عراقي. خطاب يلتزم قضية الوطن، ويلتزم خيار التعبير الشجاع عن الموقف الوطني منها في لحظة حرجة ومفصلية من تاريخ العراق الحديث: لحظة امتدت تأثيراتها عميقاً في نسيج المجتمع العراقي، وتضع اليوم مصيره الوطني أمام امتحان تاريخي عسير. لكن هذا الخطاب ليس سياسياً بالمعنى الحرفي لأن صاحبه يأبى له أن يكون كذلك، بل يأبى أن ترتبط الصفة (السياسية) بدوره كرجل آثر أن يبتعد عنها في لحظة معلومة:
بعد خروجه من السجن بأربع سنوات، نصح د. خير الدين حسيب بمغادرة العراق لأن ثمة من ضاقت صدورهم بوجوده فيه. كان صدام حسين: نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، حينها، من قدم النصيحة. وحين غادر بغداد، قطع على نفسه عهداً بأن لا يمارس أي عمل حزبي أو يتقلد منصباً في السلطة، وأن يتفرغ للعمل العلمي. وظل وفياً لما عاهد نفسه عليه حين أسس: بمعية جمع من رفاقه، مركز دراسات الوحدة العربية ملتزماً الأخلاق الأكاديمية في رؤية قضايا الأمة، وحين أسس المؤتمر القومي العربي -وكان أول أمين عام له- دافعاً به بعيداً عن التمثيل الحزبي أو عن التطلع إلى الصيرورة تجمعاً حزبياً جديداً. وإذ يعبر -في هذا الكتاب- عما عبر عنه من آراء سياسية، فليس يبرح الموقع الذي اختاره لنفسه منذ ثلاثين عاماً. سيقال: أليس في ذلك دليل على أنه عاد إلى العمل السياسي من جديد؟ الجواب بالنفي قطعاً، فما كل قول في السياسة سياسي، وما كل قول سياسي حزبي أو قرينة شأناً مخصوصاً لأهل السياسة والعمل السياسي. لنقل إذاً إنه موقف وطني، وهذا ليس شأناً مخصوصاً لأهل السياسة والعمل السياسي من دون سواهم، فهو حق مشاع لسائر المواطنين وبخاصة حين تتهدد الوطن نائبة من النوائب.
ولقد تهددت العراق نائبة كبرى، بل وقعت عليه وقع الطامة الشديدة، منذ العدوان الأمريكي-الأطلسي عليه في العام 1991 وحتى احتلال حاضرة دولته بغداد في 9 نيسان/إبريل 2003. لم يكن تفصيلاً ما جرى للعراق في امتداد جرائم الحصار والحرب والاحتلال. دمرت مكتسباته الصناعية والعلمية والاقتصادية، وقتل ما يربو على المليونين من أبنائه، وأبيدت بيئته وشروط الحياة فيه لأجيال قادمة، وانتهبت ثرواته، واستبيحت سيادته، وفككت دولته، ومزق نسيجه الاجتماعي، وبات مصيره الوطني قاب قوسين أو أدنى من السقوط. وإذا كان د.حسيب قد جهر بموقفه الوطني من كل هذه المسائل جهراً قد يظنه بعض في باب السياسة والصراع والتنافس، فجهره به إنما كان من باب الواجب الوطني الذي هو فرض عين على كل مواطن عراقي يتعرض مصير وطنه للتبديد، فكيف إذا كان القائم به رجل مثل خير الدين حسيب، وهو من هو في تاريخ العراق المعاصر.
سبب ثان يبرر قول د.حسيب ما قاله في هذا الكتاب يضاف إلى حقه الشخصي كمواطن وإلى واجبه الوطني كعراقي هو: حق العراقيين عليه في أن يعرفوا رأيه في مسائل كبرى تتعلق بالمصير الوطني. هو حق لهم عليه لأنه ليس مجرد أكاديمي ورجل دولة تقلد يوماً مهمات حساسة في التخطيط وإدارة الاقتصادية الوطني فحسب، بل هو -فضلاً عن ذلك- واحد من رجالات الحركة الوطنية العراقية الكبار في العقود الأربعة الأخيرة يحظى باحترام كبير لدى قطاعات واسعة من المجتمع العراقي، ورأيه -لذلك السبب- موضع انتباه وعناية. إن تجربته في العمل السياسي في الستينيات، كناصري، من خلال "الحركة الاشتراكية العربية"، ثم من خلال حزب "الطليعة العربية" الذي أسسه الرئيس جمال عبد الناصر -وكان في جملة من أسسوا فرعه في العراق، ثم مسؤولاً عنه- وعلاقته بالتيار القومي الذي سيطر في السلطة في العراق منذ العام 1963، ثم علاقته المباشرة بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ومعارضته لانفراد "حزب البعث" بالسلطة بعد 30 تموز/يوليو 1968، واهتمام الرئيس صدام حسين -على ما بينهما من تباينات في الموقف- بمعرفة رأيه في الشؤون العراقية والقومية، وسعيه في جسر الاختلاف بين العراق وسورية (إبان حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد)...، كانت جميعها سبباً في طلب عراقي متزايد على رأيه في سنوات العراق الحرجة، وفي ظروف عزت فيها الشخصيات الوطنية التي يمكن الاطمئنان إلى رأيها وموقفها في الظلمة الظلماء.
من يبحث عن تنظير أو مقاربة فكرية في هذا الكتاب، فلن يجدهما، وله إن أراد أن يتعرف على خير الدين الأكاديمي أن يعود إلى كتبه ودراساته الاقتصادية. أما هنا، فالقول سياسي في المقام الأول. وليس معنى ذلك أنه حزمة من مواقف سياسية مباشرة ومتراصفة، وإنما يأتي القول الحامل للموقف السياسي: الوطني والقومي، في ركاب رؤية وتحليل يمنحانه طعماً خاصاً مختلفاً، فأنت لا تستطيع أن تقرأ مادة هذا الكتاب من دون أن تستوقفك فيه الخلفية الثقافية لصاحبه. تلحظها من خلال ملمحين يسمان حديثه ويغلبان عليه:
الملمح الأول ما يمكن تعيينه بالمتابعة اليقظة أو المتيقظة لما يجري في العراق وفي المحيطين العربي والإقليمي وفي النظام الدولي من سريع الأحداث والتحولات. كأي باحث رصين يسكنه هاجس المعرفة، وكأي مناضل ملتزم يغمره الشعور بالمسؤولية، ينغمس د.حسيب في قراءة ما يحصل على سطح هذا العالم. يبالغ أحياناً في الذهاب بعيداً في التفاصيل، يبحث عن المعلومة كأنه يبحث عن الجواهر النفيسة. الحدث عنده ليس وحدة مغلقة ميتافيزيقية: له ما قبله وله ما بعده. وهو (الحدث نعني) ليس منفصلاً عما يحيط به، بل شديد الصلة به. يتابعه كما المحقق يتابع هيوط الصلة بين الحوادث ومن ارتبطت بهم. وفي هذه المتابعة، يعرض الرجل أمام ناظريه كل ما يفترض أنه على علاقة ما بما يجري: السياسة الأمريكية، السياسة العربية، السياسات الإقليمية، النفط، الصراع العربي-الإسرائيلي، توازنات القوى الاقتصادية الدولية، صراع الاستراتيجيات الكبرى على الإقليم، صورة المنطقة في منظار مصالح كل فريق، المشروع القومي أو ما بقي منه، "الإسلام السياسي"... الخ، ومن تلك الحوادث والأطراف والقوى ينسج خيوط الترابط والتمفصل كي يعيد إدراك الوقائع في سياقاتها، وكي يفهم الأهداف التي رامها صانعو تلك الحوادث، والغايات التي تقف خلف سياساتهم. وعندنا أن قارئ هذه النصوص لا شك واجد فيها شيئاً كثيراً من هذا النفس: يعيد تنظيم حوادث العراق في وعيه على نحو أكثر وضوحاً.
أما الملمح الثاني، فيمكن تعيينه بروح الممارسة والاستشراف التي تسكن الكتاب وتسكن تفكير د.خير الدين عموماً. تبدأ هذه الروح عنده بكلمة لا تكاد تبارحه ولا يكاد يذهل عنها هي: ما العمل؟ لتنتهي بالمغامرة المعرفية في وضع سيناريوهات للمستقبل للتفكير من داخلها في ذلك المستقبل. الرجل في جملة قلة قليلة تفكر في الشأن العام وهي مسلحة بمفردة "ما العمل؟". إنها نزعة البراكسيس التي تحدث عنها أنطونيو غرامشي. لا يكفي التحليل، لا يكفي الفهم، لا بد من عمل يرد، يصحح، يغير. من جوف هذه العقيدة في الممارسة خرجت المنظمة العربية لحقوق الإنسان مثلاً: الأكاديمية الملتزمة تقتضي أن تخرج المعرفة من حيز العقل إلى رحال الممارسة، أن تنتقل من النص إلى المؤسسة، من النخبة إلى الناس. ثم إن د.حسيب في جملة قلة قليلة أدركت مبكراً القيمة الحيوية لفكرة الاستشراف واهتمت بإطلاق تجربة الدراسات المستقبلية في الفكر العربي. وكثيراً ما ردد-دفاعاً منه عن فكرة الاستشراف- بأن التاريخ أو المستقبل ليس قدراً، ليس حتمية عمياء موضوعية أو منفلتة من عقال الإرادة الإنسانية، بل هو قابل لأن يبنى بمقتضى الفعالية الإنسانية الواعية. إن المستقبل يحمل بدائل مختلفة وبعضها أفضل من البعض الآخر وإن اختيار هذا المستقبل أو ذاك يتوقف على إرادة صنعه، وعلى القدرة على صنعه، ثم على الثمن الذي ينبغي دفعه في هذه الحال أو تلك من حالات المستقبل. لذلك، فالمستقبل عنده قابل لأن يقرأ من مدخل السيناريوهات أو المشاهد المفترضة. والرجل الذي رعى مشروعاً علمياً، هو الأول من نوعه في الفكر العربي، لاستشراف المستقبل العربي، يجرب اليوم -في هذا الكتاب- أن يستأنف النظر إلى مستقبل العراق بذات أدوات الاستشراف التي خبرها منذ عقدين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".