التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العزيز صالح سالم |
| قسم: | أجهزة تعليمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نشر المعرفة |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 56 |
| ترتيب الشهرة: | 437,392 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تقع مدينة تطوان على سفوح جبل درسة وجبل غرغيز، وهما امتداد لسلسلة جبال الريف بشمال المغرب، وهذا الموقع الاستراتيجي سهل لها الانفتاح على التأثيرات الخارجية، حتى أضحت نقطة عبور ما بين شبه الجزيرة الإيبيرية والمغرب، وفـي الوقت الذي تتميز فيه بطرازها الأندلسي العريق، وبخصوصيتها البارزة، وباندماج طابعها المعماري فـي محيطها الجبلي، تُعدُّ تطوان حاضرة عريقة قامت كعاصمة لشمال المملكة المغربية، ومرفأ على شاطئ البحر الأبيض المتوسط باعتبارها جزءاً من بلدة مرتيل المطلة على البحر، ومدينة متوسطية انصهرت فيها مميزات طوائف عديدة بثقافاتها وبمعارفها، مكونة حضارة مغربية أندلسية جديدة. وتزخر مدينة تطوان بموروث حضاري إسلامي عريق يشهد على ازدهار فنون العمارة التي بناها مجاهدون غرناطيون هُجِّروا من أراضيهم الأصلية، وساهموا بشكل وافر فـي تأسيس مدينة متفردة بأسوارها، وبحصونها، وبمساجدها، وبمدارسها، واكتست أهمية كبرى كمركز لاستقبال الحضارة الإسلامية الأندلسية خلال العصور الإسلامية المتعاقبة، فصارت محط لاهتمام المؤرخين والباحثين المغاربة والأجانب. ولكل هذه الاعتبارات، يسعدني أن أخصص هذا العدد من سلسلة «روائع الآثار المغربية للأطفال والناشئين» لإلقاء الضوء على روائع الآثار فـي مدينة تطوان، للمساهمة فـي نشر الوعي الأثري بكنوزها الأثرية التي خلفها الأجداد، والتي سهلت تصنيفها على قائمة التراث الإنساني العالمي منذ عام 1997م، لما تحتضنه من إرث استثنائي متفرد من المعالم التاريخية والحضارية والأثرية الباقية فـي مدينة تطوان : «الحمامة البيضاء»، والتفاحة الفيحاء، وعروس الشمال الحسناء، و«غرناطة المغرب»، تلك الجوهرة المكنونة الساحرة التي حوت العديد من الأسرار، التي أحاول فـي هذا العدد إبراز بعض من أسراها ومعالمها الحضارية والأثرية الثمينة. وإذ يسعدني أن أقدم هذا الكتاب إلى القارئ الكريم، متمنياً له أن يقضي لحظات ممتعة بين عبق تاريخ وروائع آثار مدينة تطوان، آملاً فـي تركيز جميع الجهود للحفاظ على معالم هذه المدينة العريقة، أجد لزاما عليَ أن يتصدر كتابي هذا أسمى آيات الشكر والتقدير إلى الأستاذ المؤرخ الكبير محمد ابن عزوز حكيم، وإلى الأستاذ عبد القادر الإدريسي وإلى الشيخ علي الريسوني، وإلى الفنان التشكيلي التطواني بوعبيد بوزيد، وإلى كل من مد لي يد العون من أجل إخراج هذا العمل بصورة تليق بعظمة تاريخ هذه المدينة وأمجادها، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا لما فيه الخير لنشر الوعي الأثري بتراث المغرب الأقصى العريق للأجيال القادمة. وعلى الله قصد السبيل
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".