التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كاتب غير محدد |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 354 |
| ترتيب الشهرة: | 659,514 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحاول كتاب “شعر بني سلول” أن يلملم ديوانا شعريا لقبيلة عربية لم يقيض الله لها في قديم أو حديث من يجمع شعر شعرائها، “الذين تناثرت أشعارهم موضعا، وتباعدت مصدرا، فقصيدة هنا، وأخرى هناك، ومقطوعة في موضع، وبيت أو أبيات في آخر، لا يجمعها اتجاه، ولا يؤلف بينها فكر أو فن”. ومن هنا جاء هذا الكتاب الذي جمع أشعاره ودرسها وحققها الدكتور وليد محمد السراقبي، فقدم إضمامة طيبة من أشعار هذه القبيلة، ووضع شعرها منسقا موثقا، ومشروحا مفسرا، “ليكون عونا للباحثين، ودوحة يتفيأ ظلالها الدارسون، ومتعة لمن هم لتراث هذه الأمة عاشقون”. ولا يدعي السراقبي الكمال لهذا العمل ولكن “حسبه أنه عمل يحدوه الإخلاص لتراث هذا الأمة”، و”إن أمة لا تنظر إلى تراثها بعين الاعتزاز، وتشمخ بما فيه من ومضات وإضاءات لهي أمة توصف بالعقوق، ويحكم عليها بالإخفاق، وتقفز في الهواء”. لقد بذل المحقق جهدا كبيرا ليجمع ديوان بني سلول من بين ما تناثر في بطون المصادر العربية من أخبار شعرائها وشعرهم ليضعه بين أيدي الدارسين، متتبعا خطة عمل تقوم على بعض الأسس منها، أنه جعل في المتن أقدم الروايات تاريخيا، وأقربها إلى الصحة، ثم أشار في الهامش إلى اختلاف الروايات، وقدم لكل قطعة بما يسفر عن مناسبتها ما أمكنه ذلك، وفسر المفردات المستغلقة تفسيرا لا تكثُّر فيه ولا تزيد، وجعل الشعر الثابت النسبة في قسم خاص، وأتبعه بقسم يضم الأشعار المختلف نسبتها، وذيَّل الكتاب بمجموعة من الفهارس الضروية، بلغت ثلاثة عشر فهرسا، عدا ثبت المصادر والمراجع، والفهرس العام للكتاب الذي وقع في 354 صفحة، وصدر عن مركز البابطين لتحقيق المخطوطات الشعرية التابع لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالكويت. ويوضح د. وليد محمد السراقبي أن قبيلة “سلول” تعود إلى جدها الأعلى مضر بن نزار، وأن “سلول” امرأة نسب إليها أبناؤها، وهي سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عُكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وأمها الوِرثة بنت هنية بن ثعلبة من بني يشكر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".