التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جان كوهن |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| ردمك ISBN: | 9789954511718 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 220 |
| ترتيب الشهرة: | 198,199 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بنية اللغة الشعرية والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
اشتهر جان كُوهِنْ، الأستاذ في جامعة السوربون، بكتابه بنية اللغة الشعرية (منشورات فلاماريون، سلسلة "حقول")، وظلَّ يشتغل، إلى حين وفاته سنة 1994، في بناء نظرية في الشعرية أو الكلام السامي، الذي يُعتبر امتداداً وتوسيعاً لمشروعه.
يندرج الاقتراح النظري لجَانْ كُوهِنْ ضمن تقليد نقد الشعر باعتباره "مفهوماً".
يتعلّق الأمر بالنسبة إلى المؤلّف بالكشف عن "ثوابت" جنس ما.
يدخل هذا الكتاب، حسب عبارة جَان كُوهِن نفسه، ضمن الشعرية البنيوية، وهي بنيوية ذات كفاءة في الصياغة الشكلية، أي في البحث عن شكل للأشكال.
كما تدخل ضمن الشعرية العلمية في مقابل الشِّعريَّة الفلسفية، ولا تقوم هذه العِلْمِيةُ على إدعاء تحصيلِ نتائجَ مسبقة، بل على تناوُلِ الوقائعِ تناولاً ملموساً قابلاً للتأييدِ والدّحض.
ومن هنا، اعتماد الإحصاء والمقارنةِ عبر ثلاث مراحل (الكلاسيكية والرومانسية والرمزية) في عينة فيها من الإتساعِ والتمثيلية ما يفي بالغرض العلمي.
يتناول كُوهِن عيّنة منتقاة من الصور البلاغية، في ضوء المعرفة اللِّسانية الحديثة، دون أن يتردد في التصريح بأن دراسته تطمح إلى أن تُسَجِّل ضمن محاولة تجديد البلاغة القديمة (الفصل الأول)، وذلك بإنجاز الخطوة الثانية التي وقفت البلاغة دون إنجازها، حيث اقتصرت على التصنيف ولم تبحث عن البنية المشتركة بين الصور المختلفة، فهل توجد بين القافية والإستعارة والتقديم والتأخير صفة مشتركة من شأنها أن تأخذ فعاليتها المشتركة بعين الإعتبار.
إن إعتبار الشعر واقعةً، كغيرها من الوقائع، قابلةً للملاحظة علمياً، والتحديد كمياً يؤدي ضرورة إلى صدم الإحساس العام، فالشعر اليوم في درجة من التقديس تظهر معها كلُّ محاولة للكشف عن آلياته بمظهر التدنيس.
علم الشعر؟... إنها عبارة تحمل من القدح بقدر ما تحمله من المفارقة، ذلك أن العلم والشعر، كما اعترفنا بذلك نحن أنفسنا، يوجدان على طرفي نقيض.
ولكن يجب أن نفضح، مرة أخرى، الخلط المتجدد على الدوام بين الملاحظة والواقعة الملاحظة، فالشعر يعارض العلم كواقعة، غير أن هذه المعارضة لا تمسُّ في شيء المنهج المتبنَّى للملاحظة.
فالفرق بين التنجيم وبين علم الفلك لا يوجد في النجوم وإنما يوجد في ذهن الإنسان الذي يدرسها، وليس في الواقعة الشعرية، في ذاتها، ما يعارض معارضة مسبقة محاولة الملاحظة والوصف العلميين، ولا شك أن الأمر هنا في غاية التعقيد والغموض والشفافية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".