التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ثيوكاريس كيسيديس |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 200,849 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشكل سقراط علامة فارقة في تاريخ الفكر الفلسفي، فهو على مستوى الفلسفة اليونانية يؤرخ به: قبله وبعده. وهو على مستوى الفكر العالمي أحد أكبر الحكماء القدماء الذين لم يتركوا آثاراً مكتوبة تعرفنا بهم، ومع ذلك يبقى لغزاً محيراً لا ندري إن كنا نعرف عنه القليل أو الكثير. وهو إذ صرف النظر، لأسباب، عن مباحث الكون والعلم الطبيعي، واعتور مذهبه، من هذه الناحية، بعض القصور، فإنه كان غرس في نفوس تلاميذه ومريديه التأمل في معنى الحياة، وقدم منحى في التفكير له صفة الفرادة، نعني به، تجربته الشخصية ومنهجه التوليدي.
أخذ على عاتقه تعليم الناس الفضيلة ومعرفة الخير، مكرساً نفسه لذلك، قولاً وممارسة. كان ينتقد اعتقادات العامة ولكنه لم يعتزل الناس.
في منهجه التوليدي، كان سقراط أثار روح التفلسف، فدفع بالفلسفة دفعة رائدة، إلى حد أن المذاهب الفلسفية اتجهت بعده إلى نفس الطريق التي بدأها في العديد من القضايا التي تشغل الإنسان وما تزال، وأصبحت مسائل المعرفة، أي معرفة، هي الانطلاق من الإقرار بالجهل بالمعرفة. وطالما هو يقر بذلك ترسم الخطوة الأولى على الطريق الطويل، من مبدأ الإقرار هذا تتشكل معالم تحرك المتناقض: جهل -معرفة، تصير "اللا" أعرف نقطة بداية لـ"نعم" روح التفلسف، ونقيضها: ادعاء المعرفة جهل لا عماية بعده. أما أهمية سقراط، فتتوزعها شهرة تلاميذه وخصوصاً أفلاطون. ينتشرون عبر آثارهم المكتوبة، ولذلك يحضرون. وهو يكفيه لمح الطفرة ووهج البدايات. يكفيه حضور وامتداد وتمثل على أيدي تلاميذه وأبرزهم أفلاطون. أما سقراط وإن بقي لغزاً محيراً في حياته والموت، فإنما بهده "اللغزية"، إذا جاز القول، كان نظير حياة. أما سقراط فلن يكون نافلاً، ولا هو كذلك، وأهميته، تزداد وطأة حين نعرف أن المسائل التي تناولها -ووصلتنا عبر تلاميذه- كانت أقلقت الفكر وما تزال تمعن في الإقلاق، وفي ذلك سمة إبداع وخلود.
في هذا الكتاب، حيث الصرامة العلمية لم تتناف مع حيوية النص أو وضوحه، كشف عما كان هذا السقراط في الحقيقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".