التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود حسن الجاسم |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140222168 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 552,262 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب غفرانك يا أمي والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
د. محمود حسن الجاسم سوريا- جامعة قطر كلية الآداب والعلوم –قسم اللغة العربية. وجامعة حلب- كلية الآداب والعلوم الإنسانية سابقًا و قد التحق للعمل في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر العام الدارسي الحالي 3103-3102. أستاذ مشارك بتخصص النحو والصرف في اللغة العربية، وقد أمضى اثنتي عشرة سنة في تدريس النحو والصرف، واللغة العربية لغير المختصين ولغير الناطقين بها، وله العديد من المؤلفات والبحوث العلمية المحَّكمة، ونائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية للشؤون العلمية بجامعة حلب (سابقًا) ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة الباحة بالمملكة العربية السعودية سابققًا. 0-الشهادات العلمية وشهادات الخبرة: -الإجازة في اللغة العربية وآدابها -جامعة حلب 0990م. -دبلوم الدارسات العليا اللغوية –جامعة حلب 0993م. -ماجستير في النحو والصرف بعنوان: "التأويل النحوي حتى نهاية القرن الثالث الهجري" جامعة حلب 0991م. -تعدد الأوجه في التحليل النحوي عند الزمخشري وأبي حيان وابن هشام" جامعة حلب 0999م.  3-دّرس النحو والصرف وعلوم العربية من فقه لغة وبلاغة وعروض وتحرير كتابي ومهاارت لغوية في كلية المعلمين بالباحة لمدة ست سنوات متواصلة، وقد حصل على تقدير امتياز بنهاية خدمته3111-3112. 3- كما درس اللغة العربية في المعهد العالي لتعليم اللغات، واللغة العربية لغير الناطقين بها في المعهد الثقافي الفرنسي لدارسات الشرق الأدنى من عام 3119 إلى عام 3100 2-كما درس منذ عام 3112 إلى الآن ما ّدة النحو والصرف في جامعة حلب وجامعة الف ارت، كما درس مادة علوم اللغة العربية في الماجستير التمهيدي –اللغويات قسم اللغة العربية جامعة حلب، فضلاً عن إش ارفه على العديد من رسائل الماجستير والدكتو اره في الجامعة المذكورة.
لم يُعلن السّرد العربي الحديث أنه بدأ أو انتهى من كتابة حكاية سورية اليوم، الحكاية لم تكتب كلها بعد، ليس لأن لها بدايات لا تشبه غيرها، أو نهاية/ نهايات مُنتظرة، وإنما لأنها حكاية يتناوب على رويها الجلاد والضحية بمفرادتها الكثيرة من القتل والقصف والخطف والإرهاب إلى الشهداء والمجازر والتشرد والموت. هي لم تكتب لأن كل سوري هو حكاية مستقلة بذاتها، بذكرياتها، بأحزانها، وآلامها. وبين البداية واللا نهاية!، عند هذا الحد الفاصل يكتب محمود حسن الجاسم روايته الجديدة "غفرانك يا أمي"، (الدار العربية للعلوم ناشرون، 2014) يسلط من خلالها الضوء على الحرب العبثية الدامية الأخيرة في بلاده بمنطوق أستاذ جامعي يلتحق بخدمة العلم أثناء فترة الأحداث، فيعهد إليه بمهمة الروي بمستوى فكري وثقافي عام يسائل التجربة الثورية أو الانتفاضة السورية أو الثورة السورية سمّها ما شئتْ، يعرض فيها لوجهات نظر مختلفة "مؤامرة، جماعات مأجورة، مسلحون مندسون، متظاهرين سلميين، احتجاجات شعبية"، وبشخوص وأحداث ووقائع من داخل البلاد، وبهذا المعنى فهو يفتح شهية القارئ للتفكر والتمعن والتعاون مع منتج النص في بناء المعنى، وتشييد عالم الرواية وقرائتها كلٌ من منظوره الخاص.
إذن، هي كتابة تتمرد أكثر مما تحكي، تسجل بفخر تاريخاً حافلاً بالدم والمداد والمكابدة، وتؤرخ لتاريخ شعب قدم الكثير، ولا يزال، في فضاء لا يغادر حدود الوطن، وزمان بطيئ يسير كسلحفاة،والخاسر الوحيد فيه هو الإنسان السوري.
يقول الروائي على لسان السارد: "تثير الطبيعة فيّ الشجون بقدر ما تمتعني... تنقلني إلى ذكريات حنونة دافئة.. إلى طفولتي في البادية...! تأثرت كثيراً...! مشاهد الطبيعة هي تلك التي هيجت أوجاعي... وذهبت إلى هناك، إلى ليالي الشتاء إلى بيت "الشَّعر"... ونار الأثافي، ورائحة القهوة عندما تمتزج بمتعة الدفء، والبارودة بجانب"أبو ماجد" والكلاب حول الديار... تتفقد وتنبح في بعض الأوقات... ذهبت إلى ثغاء الأغنام ورغاء الجمال وصهيل جواد "أبو ماجد".. ذهبت إلى هناك... إلى حكايا الوالد عن حروب القبائل، وعن محاربة الثوار السوريين للقوات الفرنسية. يحب والدي الحديث عن الحروب والبطولات، ويحفظ الكثير مع أنه يعيش في البادية، وكأن سوريا العظيمة أرضعته حب المعرفة مثلما أرضعته قيم النبل والبطولة...! يحفظ سير الكبار، مثل عز الدين القسام وسلطان باشا الأطرش وابراهيم هنانو وصالح العلي وفوزي القاوقجي وحسن الخراط وجول جمّال. (...) تتخفى تلك الذكريات في أعماق نفوسنا تلفّنا بالدفء والسكينة! تبدو بريقاً من الأمل والحياة... يضيء ظلمة نفسي... يطرد حزني وغمي... يجعل من معاناتي وأوجاعي مشاعر نبيلة سامية...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".