التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فيصل دراج |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآداب - لبنان |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 222 |
| ترتيب الشهرة: | 294,341 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بؤس الثقافة في المؤسسة الفلسطينية والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
ولد عام 1942. تخرج في فرنسا حاملاً الدكتوراه. عضو جمعية النقد الأدبي. فيصل دراج يستحق ما هو أفضل من الكلمات، هو ناقد كبير و هو في ملمح من عالمه المتعدد أحد المغتربين الكبار في هذا العالم، هو اغتراب له ملابسات و أسباب استثنائية و ستظل كذلك في تاريخ الإنسانية كلها. هو ككل مواطن فلسطيني يكابد من العناء ما يفوق التصور، يستيقظ مبكرا كل يوم و يعمل كثيرا و يحلم بأوطان أخرى مغايرة خارج هذا العالم، إذ هو أحد الممتلكين النادرين لجمع الاستثنائيات التي يزاوجها، فلديه رؤية الفيلسوف والناقد المتأني، موهبته لم تمنح سوى لقلة. دراج هو صاحب مشروع كبير و غني و متتناغم لم يقنع في نقده بمتابعة الأعمال أو يكرس لهالات مجد زائفة لظواهر عابرة لدية نظرة استكشافية، قادر من خلالها أن يميز ما ينتمي للإبداع الإنساني الحقيقي و ما ينهل من المنابع السطحية. إن الأمل و الفجيعة قادا فيصل ليستكشف و يبلور موقفه المدافع عن الوطن في منأى عن أشكال الاستبداد، بعيدا عن الزيف متعدد الأقنعة، في كتاباته استنهض بالمعرفة العميقة ليصل بالثقافة الفلسطينية للعالم الإنساني كله بعيدا عن النظريات المستمدة من سياقات أخرى. مشروعه النقدي بمثابة ثمرة نبتت في مناخ مناوئ في ظل عواصف، لذا كانت ثمرة عطية، فهو تمثيل خاص للمثقف الكبير و الحر. اهتم فيصل بعلاقة الثقافة و السياسة التي لم تبعد عن علاقة كل هذا بفلسطين، وانتهى إلى أن سؤال الثقافة لا ينخلع عن سؤال الدولة.
عندما كتب فيصل دراج "إلى أين يذهب الشهداء؟" في مفتتح كتابه عن "بؤس الثقافة في المؤسسة الفلسطينية" بدا وكأنه يقول لنا نحن ضحايا أفكارنا وأننا بأيدينا نسدل الستار على عقولنا ونشهد على قصورنا من دون أن نعرف السبب يقول المؤلف " ... الشهيد فكرة، والأحلام أفكار، ولأن الأحلام لا تموت، يتوافد الشهداء من غير انقطاع. والحديث عن الأفكار حديث من صراع الأفكار، وعن صراع من يبني الحلم ويهدمه (...) إلى أي أرض قصد الشهيد ناجي العلي؟ قصد ناجي العلي، يقال قبره في ضواحي لندن، أو ضمائر "الجماهير الشعبية" أو صفوف "شهداء الحرية" ، أو مقام غسان كنفاني وعبد الرحيم محمود وبسبب توزع الإحتمال يذهب ناجي إلى لا مكان، إلا من مكان محتمل في كتب "الرسم الكاريكاتوري"، الذي كان فيه معلماً ...".
يتألف الكتاب من أربعة أقسام يقدم خلالها دراج قراءته للواقع الفلسطيني من خلال أعمال أدبية تمحورت حوله. القسم الأول: في علاقات الثقافة والسياسة. يستهله بالروائي جبرا إبراهيم جبرا الذي "كان يخلق الفلسطيني كما يجب أن يكون؛ محققاً لذاته ومتحدياً لعدوه وقائداً للعربي الآخر الذي لم يعرف الشتات بعد". وفي القسم الثاني: ثقافة المؤسسة بين الإرتباك والإنحطاط ويقرأ فيه رسائل محمود درويش والقاسم وإميل حبيبي. وفي القسم الثالث: المثقف الآخر وجمالية الإنقسام. يحضر في الثقافة / السياسة ممارسات غسان كنفاني وناجي العلي، والقول المسؤول وملامح المثقف الغير مرغوب عند أنيس صانع، وأخلاقية المعرفة عند أدوارد سعيد، وسحر خليفة والبحث عن مشخص المرأة. ويأتي القسم الرابع والأخير: إضاءات .. إنهيار الثقافة ويقدم قراءة حول 1- ثقافة الإنتفاضة أو الثقافة المستحيلة و2- من انهيار الثقافة إلى ثقافة الإنهيار.
هذا الكتاب الذي مر على إصداره أكثر من عقدين من الزمن يقول لقارئه أن القديم فيب الثقافة لا يزال يتجدد، ومأساة فلسطين تتجدد ، لا بل زادت عليها شتات وتشرد عربي آخر.
تبدأ الإيديولوجيا العفويةُ في البندقية، ويذهب الفلسطينيُّ إلى بندقيته ليحرّر وطنه المغتصب، غير أن إيديولوجيا العفويّة - وهي خواء إيديولوجي مثقل بالتقليد ومأخوذ بالمحاكاة - تتحوّل سريعاً، في آلية المديرين والمدارين، إلى إيديولوجيا قامعة، تثبّت التّقليد بالبندقيّة، وتجعل حاملَ البندقية مشتقاً لها لا سيداً عليها، تدمّر الإيديولوجيا السّلطوية دلالةَ البندقيّة المتعدّدة وتُرْجعُها إلى معناها الحسّيّ المباشر. تكون البندقيةُ، في بداية البداية، موضوعاً ضرورياً يستدعيه الكفاحُ المسلُح، فالبندقيّة موضوع يطلق الرّصاص، وتكون أيضاً رمزاً إيديولوجيا يحكي قصّة الفلسطيني المتمرّد على الشتّات والمخيّمات والإذعان، ثم تأتي الإيديولوجيا القامعة لتحذف الرّمز وتحتفظ بعالم الأشياء، فترتفع غابةُ البنادق ويتضامَنْ البشرُ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".