اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إدارة مخاطر المؤسسة أو إدارة مخاطر المشروع (بالإنجليزية: Enterprise risk management، واختصارًا: ERM) في الأعمال التجارية هي الأساليب والعمليات التي تستخدمها المؤسسات لإدارة المخاطر واغتنام الفرص المتعلقة بتحقيق أهدافها. توفر إدارة مخاطر المؤسسات إطارًا لإدارة المخاطر، والذي يتضمن عادة تحديد أحداث أو ظروف معينة، ذات صلة بأهداف المؤسسة (المخاطر والفرص)، وتقييمها من حيث احتمال وحجم التأثير، وتحديد استراتيجية الاستجابة، وعملية المتابعة. تقوم مؤسسات الأعمال بحماية وخلق قيمة لأصحاب المصلحة، بما في ذلك الملاك والموظفين والعملاء والمنظمين والمجتمع ككل، من خلال تحديد المخاطر والفرص ومعالجتها بشكل استباقي.
يمكن وصف إدارة مخاطر المؤسسة أيضًا، كنهج قائم على المخاطر لإدارة مؤسسة ما، ودمج مفاهيم التحكم الداخلي، وقانون ساربانيس أوكسلي، وحماية البيانات، والتخطيط الاستراتيجي. تتطور إدارة مخاطر المؤسسة لتلبية احتياجات مختلف أصحاب المصلحة، الراغبين في فهم الطيف الواسع، من المخاطر التي تواجهها المؤسسات المعقدة لضمان إدارتها بشكل مناسب. زاد المنظمون ووكالات تقدير الديون، من تفحصهم في عمليات إدارة المخاطر للشركات.
الهدف من إدارة المخاطر في المؤسسة ليس خلق المزيد من البيروقراطية، وإنما تسهيل النقاش حول ماهية المخاطر الكبيرة حقا، وفقا لتوماس ستانتون من جامعة جونز هوبكنز.
هناك العديد من أطر إدارة مخاطر المؤسسات المهمة، يصف كل منها نهجا لتحديد، تحليل، متابعة، والاستجابة للمخاطر والفرص، داخل البيئة الداخلية والخارجية التي تواجه المؤسسة. تختار الإدارة استراتيجية استجابة لمخاطر محددة يجرى تحليلها، والتي قد تشمل:
تقوم الإدارة عادة بالمتابعة، كجزء من أنشطة تحكمها الداخلي، مثل مراجعة التقارير التحليلية، أو اجتماعات لجنة الإدارة مع الخبراء المعنيين، لفهم كيفية عمل استراتيجية الاستجابة للمخاطر، وما إذا كانت تُحقق الأهداف.
عرّفت الجمعية الاكتوارية للإصابات (CAS)، مفهوم إدارة مخاطر المؤسسة، على أنها الانضباط الذي من خلاله، تقدّر وتحلل وتستثمر وتمول وتراقب، أي مؤسسة في أي صناعة، المخاطر، بغرض زيادة قيمة المؤسسة، قصيرة الأمد وطويلة الأمد، لأصحاب المصلحة المعنيين. وضعت الجمعية الاكتوارية للإصابات تصورا، لإدارة مخاطر المؤسسات، بأنها تواصل عبر البعدين لنوع المخاطر وعمليات إدارة المخاطر. تشمل أنواع المخاطر والأمثلة:
خطر المجازفة
أضرار المسؤولية، وأضرار الممتلكات، والكوارث الطبيعية.
المخاطر المالية
مخاطر التسعير، ومخاطر الأصول، ومخاطر العملات، ومخاطر السيولة.
المخاطر التشغيلية
رضا العملاء، وفشل المنتج، والنزاهة، ومخاطر السمعة، والصيد الجائر الداخلي، واستنزاف المعرفة.
المخاطر الاستراتيجية
الاتجاه الاجتماعي، وتوافر رأس المال.
تتضمن عملية إدارة المخاطر ما يلي:
نُشر «الإطار المتكامل لإدارة مخاطر المؤسسة» الخاص بلجنة منظمات الإشراف التابعة لهيئة تريد واي، في عام 2004 (لم تُذكر نسخة 2017 لإدارة مخاطر المؤسسة الخاصة بلجنة منظمات الإشراف التابعة لهيئة تريد واي، ونسخة 2004 قديمة) والذي يُعرّف إدارة مخاطر المؤسسات بأنه «عملية ينفذها، مجلس إدارة أي جهة، وإدارتها، وغيرهم من الموظفين، وتُطبَّق في وضع الاستراتيجية، وعبر المؤسسة، ومصممة لتحديد الأحداث المحتملة التي قد تؤثر على الكيان، وتدير المخاطر لتكون ضمن نطاق القدرة على تحمل المخاطر، ولتوفير تأكيد معقول فيما يتعلق بتحقيق أهداف الكيان.»
يتكون إطار إدارة مخاطر المؤسسة للجنة منظمات الإشراف التابعة لهيئة تريد واي من ثمانية مكونات وأربع فئات للأهداف. إنه امتداد للإطار المتكامل للرقابة الداخلية للجنة منظمات الإشراف التابعة لهيئة تريد واي، نُشر في عام 1992، وعُدّل في عام 1994. المكونات الثمانية -المكونات الإضافية التي سُلط عليها الضوء- هي:
فئات الأهداف الأربعة -العناصر الإضافية التي سُلّط عليها الضوء- هي:
أيزو 31000 هو المعيار الدولي الجديد لإدارة المخاطر، نُشر بتاريخ 13 نوفمبر عام 2009. وسرعان ما تبعه المعيار المرافق أيزو 31010-لتقنيات تقييم المخاطر في 1 ديسمبر عام 2009، بالإضافة إلى دليل أيزو 73 المحدث لمفردات إدارة المخاطر.
نموذج ريمس لمستوى النضج في إدارة المخاطر (RMM) من أجل إدارة المخاطر في المؤسسة، المنشور في عام 2006، هو إطار شامل للمحتوى والمنهجية، يفصل متطلبات إدارة مخاطر المؤسسة المستدامة والفعالة. يتكون نموذج ريمس لمستوى النضج في إدارة المخاطر من 25 عاملا للكفاءة، لسبع ميزات تُنشئ قيمة إدارة مخاطر المؤسسة وفائدتها في المؤسسة. السبع سمات هي:
طوّر الرئيس التنفيذي لشركة لوجيك مانجر، ستيفن مينسكي هذا النموذج، ونشرته جمعية إدارة المخاطر والتأمين، بالتعاون مع لجنة ريمس لإدارة مخاطر المؤسسات. يستند نموذج نضج المخاطر، إلى نموذج نضج القدرة، وهي منهجية أُسست من قبل معهد هندسة البرمجيات في جامعة كارنيجي ميلون (SEI) في ثمانينيات القرن العشرين.
تقوم المؤسسات بطبيعتها، بإدارة المخاطر، ولديها مجموعة متنوعة من الإدارات أو الوظائف الموجودة («وظائف المخاطر») التي تحدد وتدير مخاطر معينة. وتختلف كل وظيفة خطر مع ذلك، في القدرة، وكيفية تنسيقها مع وظائف المخاطر الأخرى. يطوّر الهدف الأساسي والتحدي الذي تواجهه إدارة مخاطر المؤسسات، هذه القدرة والتنسيق، مع دمج المخرجات لتقديم صورة موحدة للمخاطر، لأصحاب المصلحة، وتحسين قدرة المؤسسة على إدارة المخاطر بشكل فعال.