التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وليد رضوان |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953881638 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 212 |
| ترتيب الشهرة: | 430,692 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعني هذه الدراسة ببحث مشكلة تقاسم مياه الفرات بين سوريا وتركيا من جميع وجوهها، من خلال تسليط الضوء على أهم العوامل المؤثرة فيها، وآفاقها المستقبلية، وكذلك الحلول المقدمة من كلتا الحكومتين لحلها، بعد عرض موجز لكل الاتفاقيات الإسلامية في موضوع نهر الفرات والأنهار الدولية، ومبادئ الحل الإسلامي لهذه المشكلة. وأخيراً الحل الذي يقترحه الباحث، بعد دراسة مشكلة الفرات من جميع وجوهها، وكذلك العوامل المؤثرة فيها.
وبشكل عام تتألف هذه الدراسة من مقدمة وفصل تمهيدي وأربعة فصول وخاتمة. ولتبيان أهمية نهر الفرات وبخاصة لسوريا يقدم الباحث، وقبل الدخول في الفصل الأول، فكرة موجزة واضحة وكافية عن مصادر المياه، في كل من تركيا وسوريا، وأهمية مياه الأنهار وبخاصة نهر الفرات بالنسبة إلى هذه المصادر، اعتماداً على البيانات الحكومية والبحثية الموثقة.
كل هذا يعرض في الفصل التمهيدي، أما في المبحث الأول من الفصل الأول، فيتعرض الباحث لأهم عاملين يؤثران تأثيراً مباشراً وكبيراً في تلك المشكلة، ويقفان سداً منيعاً بوجه أي حل لمشكلة الفرات، من دون حلها بشكل جذري، أولهما لواء إسكندرون وثانيهما المزاعم التركية بتقديم سوريا الدعم والعون لمسلحي حزب العمال الكردي (PKK) الإنفصالي التركي. أما في المبحث الثاني من الفصل نفسه، فيسلط الباحث الضوء على بداية المشكلة المائية بين البلدين، حتى تبلورها، ومن ثم وصولها إلى ما وصلت إليه وكذلك آفاقها المستقبلية.
أما في المبحث الأول من الفصل الثاني، فيلقي الباحث الضوء على أهم المشاريع المائية النهرية السورية، مع تفصيل لكل المشاريع المائية على نهر الفرات، في حين يقدم الباحث في المبحث الثاني فكرة موجزة عن أنابيب السلام التركية، وشرحاً تفصيلياً لكل المشاريع المائية التركية على نهري دجلة والفرات.
وعندما يصل الباحث إلى الفصل ا لثالث،ي ستعرض في المبحث الأول منه كل الاتفاقيات السورية- التركية، منذ استقلال سوريا عن الدولة العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى وحتى يومنا هذا، مع فكرة موجزة عن الاتفاقيات المائية الدولية والتركية لحل هذه المشكلة، كلاً على حدة.
وفي الفصل الرابع والأخير، يشرح الباحث آفاق الحل الإسلامي لهذه المشكلة، من خلال تقديم مفهوم الأنهار الدولية في الاتفاقيات الدولية وفي الشريعة الإسلامية في المبحث الأول، من ثم مبادئ الحل الإسلامي وخطواته لمشكلة الفرات مع استعراض سريع لأهم مبادئ الحل في القانون الدولي في المبحث الثاني.
وفي الختام، يقدم الباحث استنتاجه حول هذه المشكلة على ضوء ما وصلت إليه المشكلة من جهة، وكذلك من خلال إطلاعه على مواقف الدولتين في هذا المجال من جهة أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".