التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | ألبرتو مانغويل |
| قسم: | فنون الأحاسيس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المدى للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9782843059384 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 231 |
| ترتيب الشهرة: | 466,028 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ذلك إننا يجب أن نسعى بجهد إلى معنى كل كلمة وكل سطر، لأننا نفترض دائماً أن هناك مهنى أكبر من الاستعمال الشائع الذي تتيحه لنا الحكمة والشجاعة وسماحة النفس التي نتحلى بها.
هناك كتب نتصفها بمتعة ناسين الصفحة التي قرأناها ما أن ننتقل إلى الصفحة التالية. وكتب نقرأها بخشوع دون أن نجرؤ على الموافقة أو الاعتراض على فحواها. و أخرى لا تعطي سوى معلومات ولا تقبل التعليق. وهناك كتب نحبها بشغف ولوقت طويل، لهذا نردد كل كلمة فيها لأننا نعرفها عن ظهر قلب.
القراءة عبارة عن محادثة، تماماً مثلما يبتلى المجانين بحوار وهمي يتردد صداه في مكان ما في أذهانهم، فإن القراء يتورطون أيضاً بحوار مشابه، يستفزهم بصمت من خلال الكلمات التي على الصفحة. في الغالب لا يدون القارئ ردود أفعاله، لكن أحياناً تنتاب قارئ ما رغبة بإمساك القلم والتواصل مع هذا الحوار بكتابة الهوامش على النص. هذا التعليق، هذه الهوامش، هذه الكتابة الظل التي ترافق أحياناً كتبنا الأثيرة توسع من النص وتنقله إلى زمن آخر، وتجعل من القراءة تجربة مختلفة وتضفي واقعية على الأوهام التي يرويها لنا الكتاب، ويريدنا (نحن قرائه) أن نعيشها.
قبل سنتين مضت، وبعد بلوغي الثالثة والخمسين، قررت أن أعيد قراءة بعضاً من كتبي القديمة المفضلة. وقد دهشت مرة أخرى أن ألاحظ كيف تبدو هذه العوالم المتراكمة والمعقدة من الماضي انعكاساً للفوضى السوداوية التي يحياها عالمنا الحاضر. قد يلقي مقطعاً في رواية الضوء فجأة على مقالة في صحيفة يومية، ومشهد معين يمكن له أن يستعيد حادثة شبه منسية، وكلمات قليلة يمكن أن تكون باعثاً لتأملات طويلة. لهذا قررن أن أسجل مثل هذه الملاحظات.
خطر لي حينها أن أ‘يد قراءة كتاب واحد كل شهر، وربما بعد سنة أكون قد أكملت شيئاً هو هجين من المذكرات الشخصية والكتاب العادي: مؤلف يشتمل على ملاحظات وتأملات وأدب رحلات، وصور وصفية لأصدقاء ولأحداث عامة وشخصية مستلهمة كلها من قراءاتي. لقد وضعت قائمة بالكتب التي سأختارها. بدا لي من المهم، ومن أجل التوازن، أن يكون هناك قليل من التنوع من كل شيء (وبما أنني قارئ انتقائي، فإن هذا الأمر لم يكن صعباً).
القراءة فعل مريح، منعزل، هادئ وحسي، سابقاً تقاسمت الكتابة بعض هذه الميزات، لكنها في الوقت الحاضر اكتسبت شيئاً من صفات المهنة القديمة للبائع المتجول أو ممثل الفرجة، فالكتاب يدعون من أمكنة بعيدة لتمضية ليلة عابرة، وبدلاً من أن يبيعوا فراشي التواليت أو مجلدات دائرة المعارف فإنهم يطرون على فضائل كتبهم الخاصة. بدافع هذه الموجبات أساساً، وجدتني أسافر إلى مدن مختلفة، لكني كنت دائماً مسكوناً برغبة العودة إلى بيتي في القرية الفرنسية الصغيرة حيث كتبي وعملي.
يفترض علماء الطبيعة بأن الكون قبل نشوئه كان في حالة طاقة كامنة، حيث لا وجود للزمان والمكان –(في ضباب الإمكانية) كما يحلو لمعلق ما أن يدعوها- إلى أن حدث الإنفجار العظيم. هذا الوجود الكانت يجب أن لا يفاجئ القارئ، الذي يكون كل كتاب بالنسبة إليه كائناً في حالة من الغموض حتى تبادر اليد إلى فتحه والعين إلى مطالعته وتوقظ الحياة في الكلمات. الصفحات القادمة هي محاولتي لتسجيل مثل هذه الإيقاظات.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".