التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سمراوي |
| قسم: | علوم سياسية وإستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | تنوير للنشر والإعلام |
| الصفحات: | 354 |
| ترتيب الشهرة: | 8,274 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإسلاميون والعسكر سنوات الدم في الجزائر لـ محمد سمراوي والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
العقيد محمد سمراوي المدعو لحبيب: ولد سنة 1953 بمدينة عنابة. ضابط سامي في المخابرات الجزائرية سابقا. وعضو مؤسس لحركة رشاد الجزائرية المعارضة للنظام حاليا.
تخرج من قسم العلوم البيولوجية من جامعة قسنطينة عام 1976 حيث التحق بجامعة (ديجون) في فرنسا وحصل منها على الماجستير في العلوم الكيميائية عام 1977، عمل بعدها أستاذاً في جامعة قسنطينة حتى التحق بجهاز المخابرات عام 1978، تدرج بعدها في مناصب ومسؤولياتٍ مختلفة حتى العام 1987 حيث حصل على دورةٍ في الاستخبارات لمدة عامٍ من روسيا، عاد بعدها مسؤولاً أمنياً عن ولاية قالمة ثم انتقل إلى القيادة العامة للمخابرات عام 1989 وفي العام 1990 أصبح رئيساً لقسم مباحث أمن الدولة في جهاز المخابرات ومسؤولاً لإدارة الطوارئ، ولعب دوراً بارزاً في انقلاب 12 يناير عام 1992 حيث كان نائباً للمسؤول الأمني عن الانقلاب، عين في نهاية أغسطس عام 1992 مسؤولاً عن مكتب المخابرات الجزائرية في ألمانيا بدرجة مستشار أول حتى 22 أبريل عام 1996 حيث قرر اللجوء السياسي لإحدى الدول الأوروبية. وفي سنة 2007 اسس حركة رشاد رفقة عدد من المعارضين للنظام الجزائري. في سنة 2003 الف كتاب اسمه: (وقائع سنوات الدم) يروي فيه شهادته على ماحصل في الجزائر عندما كان مسؤلا امنيا فيها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا الكتاب غاية في الخطورة؛ فمؤلفه ليس مجرد شاهد عيان، بل هو فاعل أصيل وجزء لا يتجزأ من روايته، وربما كان هذا – بنظر البعض – دافعا لرد شهادته التاريخية، إما باعتباره موتورا، أو باعتباره جزءا من الواقع التاريخي المعاصر؛ ومن ثم فهو ما زال محجوبا بحجاب المعاصرة، وغير قادر على تجاوز التجربة للحكم عليها. وهذا كله مردود عليه بأن أهمية الشهادة التي يضمها هذا الكتاب تتجاوز قيمتها السردية المباشرة إلى ما وراء ذلك بكثير؛ إلى الأنماط التي يمكن تجريدها منها، فهذه الشهادة تصلح كنواة لنموذج تفسيري لعلاقات العسكر والإسلاميين، فيما بين المحيطين، وذلك منذ بدء حقبة الانقلابات العسكرية أواخر الأربعينيات. وإذا كان تاريخ الحركات الإسلامية ما بين السبعينيات والتسعينيات لم يكتب بشكل جاد بعد، فإن هذا الكتاب يمكن اعتباره توثيقا لنمط متكرر وبارز، لا يمكن بدونه فهم علاقات الإسلاميين والعسكر في الثلث الأخير من القرن العشرين. وبهذا المنظور، فالكتاب ليس فقط تاريخا لما سمي بالعشرية الحمراء في الجزائر، ولا هو عن جبهة الإنقاذ التي انقلب عليها ''جنرالات فرنسا'' فحسب، ولا هو مخصص لأزمة الإسلاميين مع الممارسة الديمقراطية، بل هو فوق كل ذلك، وقبله وبعده؛ عن علاقة الإسلاميين بالعسكر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كتاب يفضح تورط النضام العسكري في الجزائر في جرائم حرب ضد الشعب الجزائري وضد الإنسانسة
أريد نسخة من هذا الكتاب , أين أجده
هذا الايمايل الخاص بmiloudmiloud1994@gmail
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".