له (3) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (8,267)
العقيد محمد سمراوي المدعو لحبيب: ولد سنة 1953 بمدينة عنابة. ضابط سامي في المخابرات الجزائرية سابقا. وعضو مؤسس لحركة رشاد الجزائرية المعارضة للنظام حاليا.
تخرج من قسم العلوم البيولوجية من جامعة قسنطينة عام 1976 حيث التحق بجامعة (ديجون) في فرنسا وحصل منها على الماجستير في العلوم الكيميائية عام 1977، عمل بعدها أستاذاً في جامعة قسنطينة حتى التحق بجهاز المخابرات عام 1978، تدرج بعدها في مناصب ومسؤولياتٍ مختلفة حتى العام 1987 حيث حصل على دورةٍ في الاستخبارات لمدة عامٍ من روسيا، عاد بعدها مسؤولاً أمنياً عن ولاية قالمة ثم انتقل إلى القيادة العامة للمخابرات عام 1989 وفي العام 1990 أصبح رئيساً لقسم مباحث أمن الدولة في جهاز المخابرات ومسؤولاً لإدارة الطوارئ، ولعب دوراً بارزاً في انقلاب 12 يناير عام 1992 حيث كان نائباً للمسؤول الأمني عن الانقلاب، عين في نهاية أغسطس عام 1992 مسؤولاً عن مكتب المخابرات الجزائرية في ألمانيا بدرجة مستشار أول حتى 22 أبريل عام 1996 حيث قرر اللجوء السياسي لإحدى الدول الأوروبية. وفي سنة 2007 اسس حركة رشاد رفقة عدد من المعارضين للنظام الجزائري. في سنة 2003 الف كتاب اسمه: (وقائع سنوات الدم) يروي فيه شهادته على ماحصل في الجزائر عندما كان مسؤلا امنيا فيها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتاب يفضح تورط النضام العسكري في الجزائر في جرائم حرب ضد الشعب الجزائري وضد الإنسانسة
أريد نسخة من هذا الكتاب , أين أجده
هذا الايمايل الخاص بmiloudmiloud1994@gmail
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".