English  

كتب صعود الإسلاميين المتشددين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صعود الإسلاميين المُتشددين (معلومة)


منذ موت عنتر الزبيري زعيم تنظيم الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت تتبعُ تنظيم القاعدة والتي برزت بشكل خاص في الحرب الأهلية الجزائرية في شباط/فبراير 2002؛ ظهرت جماعات إسلامية مُتشددة في تونس وفي دول المنطقة المغاربية بشكلٍ عام حيثُ برزَ تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال والذي استمرّ في حشد صفوفه حتى تمكّن من اختراق الأجهزة الأمنية التونسية والجزائرية في كذا عمليات. بدأت سلسلة العمليات الانتحاريّة في 11 نيسان/أبريل 2002 حينما قامت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة بتفجيرٍ في جزبرة جربة على مقربة من الجارة الجزائر. أُصيبَ واحد وعشرون شخصا خلال الهجوم وقد اشتبهت السلطات في مواطن بولندي يحملُ الجنسية الألمانية ويُدعى كريستيان غانزارسكي وذلك بسبب علاقتهِ معَ بعض أعضاء تنظيم القاعدة. قُتلَ في كانون الأول/ديسمبر 2006 شخصان وتمكنَ الجيش من إلقاء القبض على منفذي العمليّة أمّا في 3 كانون الثاني/يناير 2007 فقد اندلعت اشتباكات عنيفة نوعًا ما في سليمان بين الشرطة التونسية ومجموعة مُسلحة لم يُكشف عن هويّتها. قُتل خلال هذه الاشتباكات أربعة عشر شخصًا من بينهم اثنين من رجال الشرطة فيما أُلقي القبض على خمسة عشر آخرين. بعد هدوء نسبي عمّ معظم الولايات؛ عادت تونس لعمليات الذئاب المنفردة في 18 آذار/مارس 2015 حينمت هاجمَ ثلاث مسلحين المتحف الوطني في باردو في العاصمة التونسية تونس وأخذوا معهم بعضَ الرهائن. تسبب الهجوم في مقتل واحد وعشرين شخصا في عين المكان معظمهم من سياح القارة الأوروبية في حين توفي شخص آخر بعد عشرة أيام في المستشفى مُقابل إصابة حوالي خمسين آخرين بجروح. تبيّن فيما بعد أنّ المهاجمين الثلاث من تونس وقد تمكنت الشرطة من قتلِ اثنين منهم وهما ياسين العبيدي وصابر خشناوي في حين قُبض على الثالث. تعاملت الشرطة معَ الحدث على أساس أنّهُ عمل إرهابي؛ قبلَ أن يُعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام مسؤوليتهُ عن الهجوم وهدد بارتكاب المزيد من الهجمات غير أن الحكومة التونسية ألقت باللوم على مجموعة محليّة منشقة عن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وبالتحديد لواء عقبة بن نافع. خلال شهر آذار/مارس من نفس العام؛ قُتل تسعة أعضاء من جماعة مسلحة خلال مداهمة الشرطة لمقراتهم.

المصدر: wikipedia.org