التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اريك فروم |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهلال- مصر |
| ترتيب الشهرة: | 83,927 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فن الحب بحث في طبيعة الحب وأشكاله إريك فروم والمؤلف لـ 64 كتب أخرى.
عالم نفس وفيلسوف إنساني ألماني أمريكي ولد في مدينة فرانكفورت -ألمانيا في 23 مارس عام 1900. هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 1934 من أعماله :الخوف من الحرية (1941) التحليل النفسى والدين (1950) اللغة المنسية : مدخل إلى فهم الأحلام والقصص الخيالية والأساطير (1951) المجتمع العاقل (1955) رسالة سيجموند فرويد : تحليل لشخصيته وتأثيره (1959) أزمة التحليل النفسى : مقالات عن فرويد وماركس وعلم النفس الاجتماعى (1970) تشريح نزوع الإنسان إلى التدمير (1973) كما حرر كتبا، بأقلام كتاب متعددين عن بوذية زن ومفهوم ماركس للإنسان وغيرها توفي فروم في 23 مارس عام 1980.
ستكون قراءة هذا الكتاب تجربة مليئة بخيبة الأمل لأي إنسان يتوقع تعليمات سهلة في فن الحب، أن هذا الكتاب- بالعكس- يريد أن يبين أن الحب إحساسا عاطفيا يمكن للإنسان أن ينغمر فيه بسهولة من قبل أي إنسان بغض النظر عن مستوى النضج الذي وصل إليه، الكتاب يريد أن يقنع القارئ، بأن جميع محاولاته للحب مقضي عليها بالفشل ما لم يحاول محاولة أكثر فاعلية لتطوير شخصيته الكلية وذلك لكي يحقق هدفا منتجا، وذلك الإشباع للحب الفردي لا يمكن الحصول عليه بدون مقدرة على محبة الجار وبدون التواضع الحق والشجاعة والإيمان والنظام. وعندما تكون هذه الصفات في حضارة ما نادرة فإن إجتياز القدرة على الحب يجب أن تظل تحققا نادرا، أو أن أي فرد يستطيع أن يسأل نفسه كم عدد الأشخاص الودودين حقا الذين عرفهم.
ومع هذا لا يجب أن تكون صعوبة المهمة كعلة للإمتناع عن محاولة معرفة الصعوبات وكذلك الشروط الخاصة بتحقيقها ولكي أتجنب التعقيدات غير الضرورية حاولت أن أتناول المشكلة بلغة ليست فنية بقدر الإمكان، ولهذا السبب نفسه قللت إلى أقصى قدر ممكن الإحالة إلى المراجع الخاصة بأدب الحب.
وهناك مشكلة أخرى لم أجد حلا مرضيا تمام عنها وهي تجنب الأفكار التي سبق لي أن عبرت عنها في كتبي السابقة، والقارئ الأليف بكتبي وخاصة "الهروب من الحرية" و"الإنسان لنفسه"و"المجتمع السوي" سيجد في هذا الكتاب أفكار عديدة تتجاوز الأفكار التي سبق التعبير عنها وحتى الأفكار القديمة أحيانا ما تكتسب بشكل طبيعي منظورات جديدة بفضل أنها تدور كلهاحول محور واحد ألا وهو فن الحب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
عندما كتب إيريك فروم كتابه "فن الحب" ، لم يكن يتحدث عن شعور عابر، بل عن مهارة وجودية تحتاج إلى تدريب وانضباط ووعي. الحب عنده ليس مجرد إحساس رومانسي، بل قدرة إنسانية على العطاء والالتزام، و رغبة في الاتحاد مع الآخر دون أن نفقد حريتنا الفردية.
غير أن فروم، في كتابه فن الحب، يذهب أبعد من العلاقة الثنائية بين رجل وامرأة، فهو يصرّ على أن الحب موقف وجودي شامل قبل أن يكون علاقة خاصة. فالشخص الذي لا يملك قدرة عامة على الحب (أي على الاحترام، والرعاية، والمعرفة، وتحمل المسؤولية تجاه الإنسان كإنسان) لن ينجح في حب فرد بعينه مهما ادّعى ذلك. الحب عنده ليس "سقوطا"في الآخر، بل هو فعل إرادي قائم على أربع ركائز: العناية، الإحساس بالمسؤولية، الاحترام، والمعرفة. ومن دون هذه العناصر يتحول ما نسميه حبا إلى تعلق، أو امتلاك، أو هروب من الوحدة.
لكن، ماذا يحدث إذا حاول إنسان أن يعيش هذا الحب الناضج وسط مجتمع يقدس الخداع والمصلحة؟ (مجتمع الخدعة)..
هل يتحول حبه إلى ضعف؟ هل يصبح لقمة سهلة في فم من يتقن "فن الخديعة" ؟
فروم يقدم جوابا دقيقا: الحب لا يعني السذاجة. أن أحب بصدق لا يعني أن أقدم نفسي للاستغلال، بل أن أمارس فن التوازن بين العطاء والحكمة. الحب الناضج هو فعل حر غير مقيد، و واع، ومسؤول، وليس انقيادا عاطفياا أعمى.
ففي الحب الطفولي حسب إيريك فروم نقول: أحبك لأنني أحتاجك...
و في الحب الناضج نقول: أحتاجك لأنني أحبك!
إذن، كيف نواجه مجتمعا مليئا بالخداع؟
بالوعي.. بالمسؤولية (أن نعرف لمن نمنح الحب و كيف نحمي ذواتنا من الابتلاع) و بالقوة الداخلية...
بقلم: إسماعيل الكناس
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".