التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | اريك فروم |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة دار الكلمة السلسلة: المكتبة الفلسفية |
| ردمك ISBN: | 9776010679 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 242 |
| حجم الملف: | 10.17 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 02 سبتمبر 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 12,052 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الخوف من الحرية والمؤلف لـ 64 كتب أخرى.
عالم نفس وفيلسوف إنساني ألماني أمريكي ولد في مدينة فرانكفورت -ألمانيا في 23 مارس عام 1900. هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 1934 من أعماله :الخوف من الحرية (1941) التحليل النفسى والدين (1950) اللغة المنسية : مدخل إلى فهم الأحلام والقصص الخيالية والأساطير (1951) المجتمع العاقل (1955) رسالة سيجموند فرويد : تحليل لشخصيته وتأثيره (1959) أزمة التحليل النفسى : مقالات عن فرويد وماركس وعلم النفس الاجتماعى (1970) تشريح نزوع الإنسان إلى التدمير (1973) كما حرر كتبا، بأقلام كتاب متعددين عن بوذية زن ومفهوم ماركس للإنسان وغيرها توفي فروم في 23 مارس عام 1980.
ليست الشهوة للقوة -بالنسبة للشخصية التسلطية- كامنة في الاقتدار بل في الضعف؛ فالنشاط بالنسبة لها كامن في شعور رئيسي بالعجز تميل إلى قهره، والإنسان المصاب بالمازوكية الذي يحب من الآخرين أن يعذبوه يعى للخضوع لشخص له قوة هائلة مهيمنة، وهنا قد يرتعب من فأر أو ورقة شجر، هكذا يفسر عالم النفس والفيلسوف الأمريكي المعاصر "أريك فروم" كيف نشأت النازية، ونمت شخصية هتلر الدكتاتورية، فالإنسان الحديث أصبح أكثر حرية إلا أنه يخشى ممارستها فيلقيها على عاتق شخص آخر قوى، يمارسها بالنيابة عنه لأنه اصبح عاجزاً ومغترباً عن الآخرين، ومن خلال الدعاية الحديثة التي لا تخاطب العقل بل العاطفة من خلال إعلان جذاب لفتاه أو ملاكم شهير يجري إستئصال الفرد وتطير منه الحرية كما يطير الدخان.
يشكل هذا الكتاب جزء من دراسة عريضة تعالج الطابع المميز لنسيج الإنسان الحديث والمشكلات الخاصة بالتفاعل بين العوامل النفسية والإجتماعية التي ظللت اشتغل عليها لعدة سنوات والتي سيستغرق استكمالها فترة أطول بشكل كبير. لقد دفعتني التطورات السياسية والأخطار الراهنة التي تشير إلى اعظم إنجازات الحضارة الحديثة- التفردية وفرادة الشخصية- دفعتني هذه المسائل إلى أن اقرر أن اقطع الدراسة الكبيرة وأن اركز على جانب واحد منها وهو الجانب الحاسم في الأزمة الحضارية والإجتماعية لأيامنا ألا وهو: معنى الحرية بالنسبة للغنسان في حضارتنا حيث أن معنى الحرية ر يمكن أن يفهم فهماً كاملاً إلا على اساس تحليل الطابع الكلي لمكون الإنسان الحديث. ولما كان الأمر هكذا، فإن على ان أشير مراراً إلى مفاهيم ونتائج معينة دون أن أتوسع فيها بشكل كامل كما لو كان لابد أن أتحدث باتساع أكبر. أما بالنسبة للمشكلات الأخرى ذات الأهمية فكثيراً ما تمكنت من الإشارة إليها ولكن على نحو عابر وفي كثير من الأحيان لم اشر إليها على الإطلاق. غير أنني أشعر بأن على عالم النفس أن يقدم ما عليه أن يساهم به في فهم الزمة الحالية دون ما تأخير حتى لو كان عليه أن يضحي بأمنية الكمال.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".