التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وجد راشد السعيدي |
| قسم: | الدروس العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 1,078,383 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الروحين ونصف الظل .
اريد انشر رواياتي لاني احب الكتابه والتأليف من يوم كان عمري ٧ سنوات
في مدينة "أورورا" الصامتة، لم يكن الناس يتبادلون الورود أو الهدايا في مناسباتهم، بل كانوا يتهادون **"الظلال"**.
كان لكل إنسان ظلّان: ظله الحقيقي المرتبط بجسده، وظل إضافي يولد معه يسمى "ظل الروح". هذا الظل الثاني كان يحمل أنقى مشاعر صاحبه؛ ظل الفرح يكون ملوناً بأطياف خفيفة، وظل الطمأنينة يكون دافئاً، وكان بإمكانك إهداء هذا الظل لمن تحب ليرافقه ويحميه.
"ساهر" كان شاباً يعمل في منجم للظلال المنسية، تجمع لديه آلاف الظلال التي تركها أصحابها أو رحلوا وصارت بلا مأوى. في المقابل، كانت هناك "لين"، فتاة ولدت بحالة نادرة جداً: **ولدت بلا ظل روح**. كانت تعيش في تبلد تام، لا تشعر بالفرح العارم ولا بالحزن العميق، مجرد فراغ مستمر.
التقى ساهر بلين في يوم عاصف. رأى كيف يمر الضوء من خلال جانبها الأيمن دون أن يترك أثراً على الأرض. شعر برغبة عارمة في مساعدتها. عاد إلى منجمه وبدأ يبحث في صناديق الظلال القديمة عن ظل يناسبها، لكن كل الظلال كانت ترفض الالتصاق بجسدها؛ فظلال الآخرين لا تناسب روحاً غريبة.
هنا، اتخذ ساهر قراراً جنونياً لم يفعله أحد من قبل. قرر أن يقتطع جزءاً من **ظله الحقيقي والمرتبط بجسده**، وليس ظل روحه.
باستخدام مقص مصنوع من أشعة القمر الفضية، قص ساهر نصف ظله. شعر بألم مزق روحه، وشحب لونه، لكنه أخذ نصف الظل الدافئ وركض إلى لين. عندما وضعه عند قدميها، حدثت المعجزة: التحم الظل بجسدها فوراً، وتنفس الصعداء عندما رأى عينيها تلمعان بالدموع لأول مرة في حياتها. لقد بدأت تشعر.
ولكن، كان لكل شيء ثمن.
لأن ظليهما صارا من أصل واحد، حدث أمر لم يتوقعه أحد. لم يعد بإمكان ساهر ولين الابتعاد عن بعضهما أكثر من مئة خطوة. إذا ابتعدا، يبدأ جسد ساهر في التلاشي، وتفقد لين مشاعرها وتغرق في الغيبوبة.
والأغرب من ذلك، أنهما لم يعودا قادرين على رؤية بعضهما البعض وجهاً لوجه في ضوء النهار؛ فإذا التقت أعينهما مباشرة، يتبادلان الأجساد ويضيعان في دوامة من التيه. كان الحل الوحيد ليعيشا معاً هو أن يتواصلا فقط عبر **تأمل ظلالهما على الجدران**.
عاش ساهر ولين في بيت واحد، يفصل بينهما حاجز زجاجي داكن. يتحدثان طوال الليل، يضحكان، ويبكيان، ويمسكان بأيدي بعضهما... ولكن فقط من خلال تلامس ظلالهما المنعكسة على الحائط بفعل ضوء شمعة صغيرة.
لقد ابتكرا حباً فريداً من نوعه؛ حب لا يرى الجسد، بل يعشق الأثر. وصارا أسعد أهالي المدينة، يملكان نصفين لظل واحد، يعيشان في عتمة الغرفة، لكن أرواحهما تسبح في أنقى مساحات النور.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
قصه جميله و مبدعه و دراميه تعكس التضحيه بالروح حتى لو كان الامر يؤدي الي الموت
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".