التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | مهند عبد العزيز محمد |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 842,586 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما بين بساتين أريافنا الخضراء، وحروف أطفالنا التي خُطَّت على جدرانٍ لطالما ذكّرناها بما ليس فيها،
وقلنا إنها تسترق السمع، وتملك آذانًا صاغية تخدم أسيادها وتذود عنهم، أو ربما هي من صنيعتهم.
تلوّنت لأجلهم، وتحصّنت بها أذنابهم وسطورهم، لا لشيء سوى لتصنع في نفوسنا بذور خوفٍ أبدية،
تنطق بها ألسنتنا، وتصمت بها كلماتنا عن قول الحق أو مجابهة الظالم، حتى ولو بأنفسنا.
لم نكن نعلم أن تلك الجدران ستكون أول من يسقط، وأول من يُدمَّر بحقدهم، ويتذوّق مرارة ظلمهم وقسوتهم.
نحن الذين عايشنا كل ذلك، وربما تحوّلت كل أحلامنا إلى حلمٍ واحد لا غير:
وهو سقوط طاغية الشام وذيوله.
جاء ذاك اليوم في شتاء ذلك العام، حيث غابت شمسه، ولكن أشرقت شمسٌ أخرى طالما بحثنا عنها، ولو خفيةً وخِيفة.
إنها شمس الحرية التي صدحت بها حناجر أطفالنا، وخطّتها أيديهم على تلك الجدران التي اكتشفنا أننا من ظالميها،
ليكسروا سنين الخوف الطويلة التي سكنت نفوسنا، وأرعبت أقلامنا وألسنتنا وقلوبنا.
وهنا تبدأ حكايتنا، التي خُطّت بدماءٍ وأشلاءٍ ارتوت بها أرضنا، حتى نطقت بأسمائهم حزنًا وألمًا ، وأملًا لم يعد يُقهر.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".