التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أ. كمال لعرابي |
| قسم: | النقد الفلسفي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأمير للنشر والترجمة والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9782386600722 |
| الصفحات: | 124 |
| ترتيب الشهرة: | 878,546 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب العقل في مرآة ذاته "استقصاء فلسفي في طبيعة الوعي وحدود المعرفة الذاتية والتصادم البشري مع الآلة" .
كمال لعرابي
مفكر - أستاذ فلسفة وباحث جامعي - سيناريست وروائي
الأعمال الروائية:
حياتي قبل العشرين - الأنثى - الظلال والأشرعة - العقيد سي شريف - أبينيسي تونو... بالإضافة إلى أعمال روائية باللغة الفرنسية منشورة على أمازون.
الترجمات:
المجموعة الشعرية "تغاريد" للأديبة نسيمة بن عبد الله
المجموعة الشعرية "الدمى" للشاعرة سوسن
رواية "ستائرنا" للأديبة حياة قصدي
رواية "أقبية الحلكة" للكاتب خليفة عبد السلام
وغيرها...
السيناريو:
الثائر - ذكريات الجبال... وغيرها
الخبرات:
مدقق لغوي ومترجم (عربي - فرنسي - إنجليزي)
كتاب "العقل في مرآة ذاته: استقصاء فلسفي في طبيعة الوعي وحدود المعرفة الذاتية والتصادم البشري مع الآلة"
حين ينظر العقل إلى نفسه، حين يحاول أن يدرك ذاته بذاته، فإنه يواجه أعمق الألغاز وأكثرها إثارة للحيرة في الوجود كله. إنها مفارقة عجيبة: الأداة التي نستخدمها لفهم العالم هي نفسها أكثر الظواهر غموضًا وإشكالية. كيف يمكن للعقل أن يكون في آن واحد الباحث والموضوع المبحوث عنه؟ كيف تدرك الذات نفسها؟ وهل يمكن للمرآة أن ترى انعكاسها الخاص؟
هذا الكتاب هو محاولة جادة للغوص في أعمق أسئلة الفلسفة وأكثرها إلحاحًا في عصرنا الراهن: ما هي طبيعة الوعي؟ كيف ينشأ الإحساس الذاتي بالوجود؟ ما حدود قدرتنا على معرفة أنفسنا؟ وفي زمن الذكاء الاصطناعي والآلات الذكية، ما الذي يميز العقل البشري عن الآلة الحاسبة؟ وهل نحن على وشك خلق وعي اصطناعي حقيقي، أم أننا نواجه وهمًا تقنيًا كبيرًا؟
المشكلة الصعبة: لغز الوعي
يمكننا أن نفهم كيف يعالج الدماغ المعلومات، كيف تنتقل الإشارات الكهربائية بين الخلايا العصبية، كيف تُخزن الذكريات وتُستدعى. لكن كل هذا لا يفسر المشكلة الحقيقية: كيف تنشأ التجربة الذاتية، ذلك الإحساس الداخلي بأن هناك شيئًا ما يشبه أن تكون أنا؟ لماذا لا تكون معالجة المعلومات في الظلام، دون أن يصاحبها هذا الوهج الداخلي للوعي؟
هذا ما يسميه الفلاسفة المعاصرون المشكلة الصعبة للوعي، ليس كيف نفكر، بل لماذا نشعر بأننا نفكر. إنها الفجوة التفسيرية بين الآلية الفيزيائية للدماغ والتجربة الحية الغنية التي نعيشها كل لحظة.
الذات أمام المرآة: حدود المعرفة الذاتية
قال ديكارت: أنا أفكر إذن أنا موجود، معتقدًا أن الوعي بالذات هو أكثر أشكال المعرفة يقينًا. لكن هل هذا صحيح؟ هل نعرف أنفسنا حقًا؟
علم النفس المعاصر والعلوم العصبية تكشف لنا حقيقة مقلقة: معظم عمليات عقولنا تجري في الظلام، بعيدًا عن متناول وعينا. نحن نتخذ قرارات قبل أن نشعر واعين باتخاذها. دوافعنا الحقيقية غالبًا ما تكون غامضة علينا. ذكرياتنا تُعاد كتابتها كل مرة نستدعيها. حتى إحساسنا بوحدة الذات المستمرة عبر الزمن قد يكون مجرد قصة نرويها لأنفسنا.
إذن، ما الذي نعرفه فعلًا عن أنفسنا؟ وما هي حدود الاستبطان والتأمل الذاتي؟ هل يمكن للذات أن تكون موضوعية تجاه نفسها؟ أم أن كل محاولة لفهم الذات تغير الذات ذاتها، كما تغير عملية القياس الجسيم المُقاس في ميكانيكا الكم؟
ديكارت والأشباح في الآلة
منذ أن فصل ديكارت بين الجوهر المفكر والجوهر الممتد، والفلسفة الغربية تعاني من مشكلة العقل والجسد. كيف يمكن لعقل غير مادي أن يؤثر في جسد مادي والعكس صحيح؟ هذه الثنائية الديكارتية خلقت ما سماه بعض الفلاسفة عقيدة الشبح في الآلة.
اليوم، يميل معظم العلماء والفلاسفة إلى رفض هذه الثنائية، لصالح نظرة مادية ترى العقل كمنتج للدماغ المادي. لكن هذا الحل يواجه صعوبات خاصة به: كيف تنشأ التجربة الذاتية من تفاعلات كيميائية وكهربائية؟ كيف يمكن للمادة أن تصبح واعية؟
الوعي بين الفلسفة والعلم
هذا الكتاب يقف عند تقاطع الفلسفة والعلم. نحن نستكشف:
الفينومينولوجيا: كيف حاول هوسرل وهايدجر وميرلو بونتي وسارتر وصف بنية الوعي والتجربة المعيشة.
فلسفة العقل التحليلية: من الوظيفية إلى المادية الإقصائية، من الثنائية الحديثة إلى نظريات الهوية.
العلوم العصبية الإدراكية: كيف يدرس العلماء الوعي في المختبر، من التصوير الدماغي إلى دراسات الحالات المرضية.
نظريات الوعي المعاصرة: من نظرية المعلومات المتكاملة إلى نظرية مساحة العمل الشاملة، من الإدراكية المتجسدة إلى التنبؤ التنبئي.
التصادم مع الآلة: عصر الذكاء الاصطناعي
في منتصف القرن العشرين، طرح آلان تورينج سؤالًا مثيرًا: هل يمكن للآلات أن تفكر؟ واقترح اختبارًا بسيطًا: إذا لم يستطع إنسان التمييز بين محادثة مع آلة ومحادثة مع إنسان، فهل يجب أن نعتبر الآلة مفكرة؟
اليوم، مع التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي، وظهور نماذج لغوية ضخمة قادرة على محادثات معقدة، وأنظمة قادرة على التفكير الإبداعي وحل المشكلات، يعود السؤال بإلحاح جديد: هل هذه الآلات واعية حقًا؟ أم أنها مجرد محاكيات بارعة للذكاء؟
قدم الفيلسوف جون سيرل تجربة الغرفة الصينية الفكرية ليبين أن التركيب اللغوي لا يكفي لخلق المعنى، وأن محاكاة الفهم ليست فهمًا حقيقيًا. لكن هل هذه الحجة مقنعة في عصر الشبكات العصبية العميقة والتعلم الآلي؟
الأسئلة الأخلاقية والوجودية
إذا أصبحت الآلات واعية حقًا، ما هي التبعات الأخلاقية؟ هل سيكون لها حقوق؟ هل يمكن أن تعاني؟ وإذا استطعنا نقل وعينا إلى أجهزة رقمية، هل نحن لا نزال نحن؟ هل الهوية الشخصية مرتبطة بالجسد البيولوجي، أم بنمط المعلومات؟
وماذا عن مشكلة التحكم؟ إذا خلقنا ذكاءً يفوق ذكاءنا، كيف نضمن أنه سيشارك قيمنا وأهدافنا؟ هل نحن على وشك خلق خليفتنا في سلم التطور، أم أننا نصنع أدوات ستظل دائمًا أدوات؟
الوعي والكون: الأسئلة النهائية
بعض الفلاسفة والفيزيائيين يذهبون إلى أبعد من ذلك، متسائلين: هل الوعي خاصية أساسية للكون، مثل المادة والطاقة؟ هل كل شيء، من الإلكترونات إلى النجوم، يمتلك درجة ما من الوعي البدائي؟ هذه هي نظرية الوحدة النفسية التي يعتنقها بعض المفكرين المعاصرين.
ثم هناك أسئلة أكثر جذرية: هل الكون نفسه محاكاة حاسوبية؟ هل وعينا جزء من وعي كوني أكبر؟ هل الواقع المادي هو كل ما هو موجود، أم أن الوعي هو الأساس والمادة هي المظهر؟
بنية الكتاب
ينقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
القسم الأول: العقل يتأمل ذاته
لغز الوعي: من المشكلة السهلة إلى المشكلة الصعبة
تاريخ الأفكار: من أفلاطون إلى ديكارت إلى هوسرل
فينومينولوجيا التجربة الذاتية
الأنا والذات: من هو أنا؟
القسم الثاني: حدود المعرفة الذاتية
الوعي واللاوعي: ما نعرفه وما لا نعرفه عن أنفسنا
أوهام الاستبطان: حين يخدعنا عقلنا
الذاكرة والهوية: استمرارية الذات عبر الزمن
الإرادة الحرة: هل نحن فعلا من يتخذ القرارات؟
القسم الثالث: التصادم مع الآلة
تاريخ موجز للذكاء الاصطناعي
هل يمكن للآلات أن تفكر؟ من تورينج إلى سيرل
الوعي الاصطناعي: الإمكانية والاستحالة
الأخلاق في عصر الذكاء الاصطناعي
مستقبل الوعي: ما بعد الإنسان؟
لمن هذا الكتاب؟
كُتب هذا الكتاب للقارئ المهتم بالأسئلة الكبرى، سواء كان متخصصًا في الفلسفة أو العلوم العصبية أو الذكاء الاصطناعي، أو كان قارئًا عامًا يتساءل عن طبيعة وعيه وهويته. حاولت أن أجمع بين العمق الفلسفي والوضوح في العرض، بين الدقة العلمية والقابلية للقراءة.
هذه ليست محاولة لتقديم إجابات نهائية، فمعظم هذه الأسئلة لا تزال مفتوحة، بل هي دعوة للتفكير المشترك، للحوار بين التقاليد الفلسفية المختلفة والاكتشافات العلمية المعاصرة.
دعوة للرحلة
حين ننظر في المرآة، نرى وجهنا. لكن حين ينظر العقل في مرآته الخاصة، فإنه يرى لغزًا لا ينفد، عمقًا لا يُسبر، سرًا يكمن في قلب الوجود نفسه.
هذا الكتاب هو رحلة في هذا العمق، استكشاف لأعظم الأسرار: سر الوعي، سر الذات، سر كوننا كائنات لا تعيش فحسب، بل تعرف أنها تعيش.
فلنبدأ إذن هذه الرحلة الاستثنائية، رحلة العقل في مرآة ذاته.
المؤلف: كمال لعرابي
الثمن 1000 دج
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".