التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أ. كمال لعرابي |
| قسم: | علم القِيَم والأخلاق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأمير للنشر والترجمة والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9782386600715 |
| الصفحات: | 276 |
| ترتيب الشهرة: | 879,432 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب إشكالية الانحدار الأخلاقي في المجتمع الجزائري المعاصر التصنيف: دراسة فلسفية تحليلية نقدية .
كمال لعرابي
مفكر - أستاذ فلسفة وباحث جامعي - سيناريست وروائي
الأعمال الروائية:
حياتي قبل العشرين - الأنثى - الظلال والأشرعة - العقيد سي شريف - أبينيسي تونو... بالإضافة إلى أعمال روائية باللغة الفرنسية منشورة على أمازون.
الترجمات:
المجموعة الشعرية "تغاريد" للأديبة نسيمة بن عبد الله
المجموعة الشعرية "الدمى" للشاعرة سوسن
رواية "ستائرنا" للأديبة حياة قصدي
رواية "أقبية الحلكة" للكاتب خليفة عبد السلام
وغيرها...
السيناريو:
الثائر - ذكريات الجبال... وغيرها
الخبرات:
مدقق لغوي ومترجم (عربي - فرنسي - إنجليزي)
كتاب "إشكالية الانحدار الأخلاقي في المجتمع الجزائري المعاصر: دراسة فلسفية تحليلية نقدية"
في زحمة الحياة اليومية، وسط صخب المدن الجزائرية وضجيج شوارعها، يتردد سؤال مؤرق في أعماق الوعي الجمعي: ماذا حدث لنا؟ أين ذهبت تلك القيم التي كنا نعتز بها؟ كيف تحولنا من مجتمع يقدس الكلمة والعهد، إلى مجتمع تسوده الازدواجية والنفاق الاجتماعي؟ متى أصبحت الرشوة عادية، والغش مقبولاً، والكذب فناً من فنون البقاء؟
هذه الأسئلة ليست مجرد تساؤلات عابرة، بل هي صرخة ألم تنبع من أعماق مجتمع يشعر بأنه فقد بوصلته الأخلاقية، مجتمع يعيش أزمة قيم حادة تتجلى في كل مظاهر الحياة: من الشارع العام إلى البيت الخاص، من المدرسة إلى الجامعة، من الإدارة إلى المستشفى، من السياسة إلى الاقتصاد.
هذا الكتاب هو محاولة جادة ومسؤولة لتشخيص هذه الأزمة الأخلاقية، ليس من منظور وعظي أو تبسيطي، بل من خلال مقاربة فلسفية تحليلية نقدية تسعى لفهم الجذور العميقة لهذا الانحدار، وتفكيك آلياته، والبحث عن مخارج ممكنة.
الانحدار الأخلاقي: ظاهرة أم أزمة بنيوية؟
حين نتحدث عن الانحدار الأخلاقي في المجتمع الجزائري المعاصر، فإننا لا نتحدث عن حالات فردية معزولة من الانحراف السلوكي، بل عن أزمة بنيوية عميقة تطال نسيج المجتمع بأكمله. إنها أزمة تتجلى في:
تفشي الفساد المالي والإداري على نطاق واسع، حتى أصبح ظاهرة مألوفة يتعايش معها المجتمع بنوع من الاستسلام المرير.
انهيار الثقة بين أفراد المجتمع، حيث أصبح الشك هو القاعدة واليقين هو الاستثناء.
ضعف الضمير المهني في مختلف القطاعات، من التعليم إلى الصحة إلى الأمن.
تراجع قيم التضامن الاجتماعي التي كانت تميز المجتمع الجزائري تاريخياً، لصالح فردانية متوحشة.
انتشار الازدواجية والنفاق الاجتماعي، حيث يقول الناس ما لا يفعلون، ويظهرون خلاف ما يبطنون.
تفكك الأسرة وضعف دورها التربوي، مما أفرز أجيالاً تفتقد للمرجعية الأخلاقية الواضحة.
أزمة القدوة على جميع المستويات، السياسية والفكرية والدينية والاجتماعية.
الجذور التاريخية للأزمة
لا يمكن فهم الأزمة الأخلاقية الراهنة دون العودة إلى السياق التاريخي الذي تشكلت فيه. فالمجتمع الجزائري عاش تحولات عنيفة ومتسارعة خلال القرن الماضي:
الاستعمار الفرنسي (1830-1962) الذي لم يكن مجرد احتلال عسكري، بل كان مشروعاً لتفكيك البنى الاجتماعية والثقافية والأخلاقية للمجتمع الجزائري. لقد سعى الاستعمار بوعي إلى تدمير المرجعيات القيمية التقليدية، وإحلال قيم المستعمر محلها، مما خلق أزمة هوية عميقة.
حرب التحرير (1954-1962) التي رغم بطولاتها وتضحياتها، خلفت مجتمعاً مدمراً بنيوياً، وأجيالاً حرمت من التعليم والاستقرار، ونفسيات محطمة حملت جراح الحرب لعقود.
مرحلة بناء الدولة الوطنية التي تميزت بمحاولة فرض أيديولوجيا اشتراكية من الأعلى، دون أن تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المجتمع الجزائري وتركيبته القيمية، مما خلق فجوة بين الخطاب الرسمي والممارسة الفعلية.
العشرية السوداء (1990-2000) التي مثلت صدمة عنيفة للضمير الجمعي، حيث شهد الجزائريون أبشع أشكال العنف والقتل باسم الدين، مما خلق شرخاً عميقاً في النسيج الاجتماعي، وأزمة ثقة بين المجتمع والدولة، وبين المجتمع والدين نفسه.
مرحلة الانفتاح الاقتصادي والعولمة التي جاءت دون تحضير مجتمعي كافٍ، مما أدى إلى صدمة قيمية، حيث تصادمت القيم التقليدية مع قيم السوق والاستهلاك دون أن يتم التوفيق بينهما بشكل صحي.
العوامل المعاصرة للأزمة
إلى جانب هذه الجذور التاريخية، تساهم عوامل معاصرة في تفاقم الأزمة الأخلاقية:
أزمة التعليم: المنظومة التربوية الجزائرية تعاني من أزمات متعددة، أهمها غياب التربية الأخلاقية الفعلية، والتركيز على الحفظ والتلقين بدلاً من التفكير النقدي والتربية على القيم. المدرسة، التي يُفترض أن تكون معملاً لتشكيل الشخصية الأخلاقية، تحولت إلى مؤسسة لإنتاج الشهادات فقط.
أزمة الخطاب الديني: رغم أن المجتمع الجزائري مجتمع محافظ دينياً، إلا أن الخطاب الديني السائد يعاني من مشكلات عديدة: التركيز على الشكليات دون الجوهر، الاهتمام بالعبادات دون المعاملات، غياب الاجتهاد والتجديد، والعجز عن مواجهة تحديات العصر.
أزمة الإعلام: وسائل الإعلام، وخاصة الفضائيات والإعلام الإلكتروني، تساهم في تشويه القيم من خلال الترويج لثقافة الاستهلاك، والسطحية، والتفاهة، والعنف الرمزي.
الأزمة الاقتصادية: البطالة، الفقر، التفاوت الطبقي الحاد، كلها عوامل تدفع الأفراد إلى اللجوء لوسائل غير أخلاقية لتحسين أوضاعهم المعيشية. "البطن الجائعة لا أذن لها" كما يقول المثل العربي.
أزمة القدوة: غياب النماذج الأخلاقية الإيجابية على مستوى النخبة السياسية والثقافية والاقتصادية، مما يخلق شعوراً بأن "الكل يسرق"، وأن الأمانة والنزاهة ليست إلا ترفاً أو سذاجة.
التحولات الاجتماعية السريعة: الانتقال من مجتمع تقليدي إلى مجتمع حضري، تفكك الأسرة الممتدة، ضعف الرقابة الاجتماعية التقليدية، كلها عوامل خلقت فراغاً قيمياً لم يُملأ بمنظومة قيمية جديدة متماسكة.
المقاربة الفلسفية للأزمة
هذا الكتاب يتبنى مقاربة فلسفية لفهم الأزمة الأخلاقية، وذلك من خلال:
التحليل المفاهيمي: ماذا نعني بـ"الأخلاق"؟ وما هو "الانحدار الأخلاقي"؟ هل نتحدث عن تغير في القيم أم عن انفصام بين القيم المعلنة والسلوك الفعلي؟ هل الأخلاق مطلقة أم نسبية؟ وما علاقتها بالدين والثقافة والتاريخ؟
النقد الابستمولوجي: كيف نقيس الانحدار الأخلاقي؟ ما هي معاييرنا؟ هل نقارن الحاضر بماضٍ مثالي متخيل؟ أم بمعايير كونية مجردة؟ كيف نتجنب الوقوع في فخ الحنين إلى الماضي أو النسبية الأخلاقية المطلقة؟
التحليل السوسيولوجي الفلسفي: كيف تتشكل القيم الأخلاقية في المجتمع؟ ما هي الآليات الاجتماعية التي تؤدي إلى انهيارها؟ كيف يؤثر التغير الاجتماعي على المنظومة الأخلاقية؟
المقاربة الأنثروبولوجية: ما هي خصوصية المجتمع الجزائري الثقافية والتاريخية؟ كيف تتفاعل القيم التقليدية مع قيم الحداثة؟ ما هي التناقضات الكامنة في هذا التفاعل؟
البعد السياسي والاقتصادي: كيف تساهم البنى السياسية والاقتصادية في إنتاج أو تفاقم الأزمة الأخلاقية؟ ما علاقة الفساد السياسي بالانحدار الأخلاقي العام؟
تجليات الأزمة: قراءة في المظاهر اليومية
لا تبقى الأزمة الأخلاقية في دائرة النظري والمجرد، بل تتجلى في الحياة اليومية للجزائريين بأشكال متعددة:
في الشارع العام: الفوضى المرورية، عدم احترام قواعد السير، العنف اللفظي والجسدي، التحرش، رمي النفايات، كلها مظاهر تعكس أزمة في احترام المجال العام والآخر.
في الإدارة: البيروقراطية المعطلة، طلب الرشوة، المحسوبية، غياب الشفافية، كلها تعكس أزمة في الضمير المهني والمسؤولية.
في التعليم: الغش في الامتحانات، شراء الشهادات، الدروس الخصوصية القسرية، العنف في المدارس، كلها تعكس انهيار المنظومة التربوية.
في الاقتصاد: التهرب الضبي، الغش التجاري، الاحتكار، السوق الموازية، كلها تعكس غياب الأخلاق الاقتصادية.
في الأسرة: العنف الأسري، التفكك الأسري، ضعف التواصل بين الأجيال، كلها تعكس أزمة في البنية الأساسية للمجتمع.
بنية الكتاب
يتكون هذا الكتاب من خمسة أقسام رئيسية:
القسم الأول: الإطار النظري والمفاهيمي
مفهوم الأخلاق: من الفلسفة اليونانية إلى الفلسفة المعاصرة
الأخلاق في الفكر الإسلامي
نظريات الانحدار الأخلاقي: قراءة نقدية
إشكالية النسبية الأخلاقية والكونية الأخلاقية
القسم الثاني: الجذور التاريخية للأزمة
أثر الاستعمار على المنظومة القيمية الجزائرية
ثورة التحرير: بناء منظومة قيمية جديدة
مرحلة بناء الدولة: بين الخطاب والممارسة
العشرية السوداء: الصدمة والانكسار
عصر العولمة: الصراع القيمي
القسم الثالث: تشخيص الأزمة المعاصرة
أزمة المؤسسات التربوية والدينية
الفساد: من الظاهرة إلى النظام
أزمة القدوة وغياب النخبة الأخلاقية
الأزمة الاقتصادية وأثرها الأخلاقي
وسائل الإعلام ودورها في تشكيل الوعي الأخلاقي
القسم الرابع: دراسات حالة وتحليلات ميدانية
الممارسات الأخلاقية في المجال العام
الأخلاق في المهن: الطب، القضاء، التعليم
الأسرة الجزائرية المعاصرة: قراءة في التحولات القيمية
الشباب الجزائري: أزمة قيم أم بحث عن قيم جديدة؟
القسم الخامس: نحو تجديد أخلاقي
شروط الإصلاح الأخلاقي
دور المؤسسات في التغيير
نحو فلسفة أخلاقية جزائرية معاصرة
من الوعظ إلى الممارسة: استراتيجيات عملية
المنهجية: بين النقد والبناء
هذا الكتاب لا يدعي تقديم حلول سحرية للأزمة، فالأزمة الأخلاقية أزمة معقدة ومتعددة الأبعاد، تتطلب جهداً مجتمعياً شاملاً ومستداماً. لكنه يسعى إلى:
التشخيص الدقيق: فهم الأزمة في عمقها وتعقيدها، بعيداً عن التبسيط والاختزال.
النقد البناء: نقد الواقع دون الوقوع في اليأس أو العدمية، والإيمان بإمكانية التغيير.
التأصيل الفلسفي: ربط التحليل بتراث الفلسفة الأخلاقية، الإسلامية والعالمية.
المقاربة التكاملية: الجمع بين الفلسفة والسوسيولوجيا والأنثروبولوجيا والتاريخ.
الواقعية: الانطلاق من الواقع المعيش، لا من النماذج المثالية المجردة.
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب موجه إلى:
الباحثين والأكاديميين في حقول الفلسفة والعلوم الاجتماعية والإنسانية.
المثقفين والمهتمين بقضايا المجتمع الجزائري وإشكالياته.
صناع القرار في المجالات التربوية والدينية والإعلامية.
المربين والمعلمين الذين يواجهون يومياً تحديات التربية الأخلاقية.
كل جزائري يشعر بالقلق إزاء ما آل إليه حال مجتمعه، ويبحث عن فهم أعمق للأزمة.
بين اليأس والأمل
لا يمكن إنكار خطورة الأزمة الأخلاقية التي يعيشها المجتمع الجزائري، فهي أزمة تهدد النسيج الاجتماعي، وتعرقل التنمية، وتسمم الحياة اليومية. لكن اليأس ليس خياراً مقبولاً، فالمجتمعات البشرية عرفت عبر التاريخ أزمات مماثلة، واستطاعت أن تتجاوزها من خلال الوعي والإرادة والعمل الجماعي.
هذا الكتاب هو رهان على العقل، على قدرة المجتمع الجزائري على التفكير النقدي في ذاته، وعلى امتلاكه للموارد الثقافية والروحية والأخلاقية التي تمكنه من تجاوز الأزمة.
إنه دعوة للحوار الوطني الجاد حول القيم، حوار يتجاوز الخطابات الإنشائية والوعظية، ويغوص في عمق المشكلات، بحثاً عن حلول واقعية وقابلة للتطبيق.
كلمة أخيرة
الأزمة الأخلاقية ليست قدراً محتوماً، بل هي نتاج لعوامل تاريخية واجتماعية وسياسية واقتصادية يمكن فهمها ويمكن تغييرها. لكن هذا يتطلب شجاعة في مواجهة الحقائق المرة، وصدقاً في الاعتراف بالمسؤوليات، ووعياً بأن التغيير الأخلاقي الحقيقي لا يبدأ من الآخرين، بل من الذات.
لنبدأ إذن هذه الرحلة الفكرية النقدية، رحلة في مرآة المجتمع الجزائري، بحثاً عن الداء وعن الدواء، عن الجرح وعن البلسم، عن الأزمة وعن الأمل.
الجزائر، 2025
المؤلف كمال لعرابي
الثمن 2500 دج
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".