English  

كتاب ديوان ألف ليلة وليلتين نص شعري مفتوح للشاعر الفنان اليمني حميد عقبي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ديوان ( ألف ليلة وليلتين)  نص شعري مفتوح للشاعر، الفنان اليمني حميد عقبي
Qr Code ديوان ( ألف ليلة وليلتين)  نص شعري مفتوح للشاعر، الفنان اليمني حميد عقبي

ديوان ( ألف ليلة وليلتين) نص شعري مفتوح للشاعر، الفنان اليمني حميد عقبي

مؤلف:
قسم: نصوص نثرية أدبية عربية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 837,629 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مخرج وكاتب سينمائي ومسرحي، متنوُّع النَّشاطات الإبداعيّة

الناشر والمؤلف كتاب ديوان ( ألف ليلة وليلتين) نص شعري مفتوح للشاعر، الفنان اليمني حميد عقبي .

سيرة إبداعية موجزة
Hamid Oqabi
(حميد عقبي)

حميد عقبي، كاتب وناقد، فنان تشكيلي ومخرج سينمائي ومسرحي يمني مقيم في باريس.
يعمل منذ سنوات على مشروع متعدد الحقول يدمج بين الأدب، والفنون البصرية، والسينما، والعمل الثقافي العام.
يكتب بعين سينمائية واضحة، وبلغة تمزج الحسّ التهامي اليمني بالخبرة العربية الواسعة، ويشتغل على موضوعات الذاكرة، المنفى، الهجرة الداخلية والخارجية، والهوامش الاجتماعية والثقافية.

أنجز عقبي عشرة أفلام قصيرة، وشارك بها في مهرجانات عربية وأوروبية، كما أقام عشرة معارض تشكيلية في باريس ومدينة كون ـ النورماندي، مقدّمًا رؤية بصرية تميل إلى التعبيرية، وتقاطعاتها مع الجسد والذاكرة والمكان.

في الأدب، يمتلك رصيدًا واسعًا يشمل:

ست مجموعات قصصية
ثمانية أعمال شعرية
تسعة عشر نصًا مسرحيًا
تسعة وعشرون نوفيلا، بينها سبع مكتوبة بتقنية خمسين فصلًا في مئة كلمة
ثلاثة عشر كتابًا في النقد السينمائي
خمسة عشر كتابًا في النقد الأدبي
تُرجمت بعض كتبه ونصوصه لعدة لغات كالإنجليزية والألمانية والفرنسية.
له ديوان ربما الخلل في نجومنا مترجم للألماني ورواية الشجرة الأم مترجمة للإنجليزية وأربع نصوص مسرحية للإنجليزية وكذلك كتاب نقدي تُرجم أيضًا للإنجليزية.

نشر ثلاثة كتب باللغة الفرنسية.
نشر ثلاثة كتب نصوص سيناريو لأفلام طويلة غير منفذة.

أسّس ويرأس المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، الذي بات منصة فاعلة للتواصل الثقافي بين المبدعين العرب والوسط الفني الأوروبي، وقدم عبره مئات الندوات والأمسيات والحوارات النقدية.

يميل عقبي في فنه وكتابته إلى التجريب، سواء في البناء الروائي، أو في اللغة، أو في مقاربة السرد بوصفه مساحة للحفر في الذات الفردية والجماعية. لا ينتمي إلى مدرسة واحدة، لكنه يتنقل بين الأجناس بروح باحث وفضول شاعر، ويعتمد في أعماله على صوت إنساني قريب من الناس، وعلى رغبة في كشف المناطق المهملة من الوجدان اليمني والعربي.

تقوم تجربته على فكرة أساسية:
أن الثقافة فعل مقاومة، وأن الإبداع يمكنه أن يفتح نافذة صغيرة في وجه العتمة، مهما كانت قاسية.

له قناة ثقافية نشطة على يوتيوب، تتوفر فيها مئات المواد الثقافية والإبداعية وأنشطة المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح.
https://www.youtube.com/@aefctarabeuropean-hamidoqab

Hamid Oqabi
(حميد عقبي)
Hamid Oqabi is a Yemeni writer and critic, visual artist, and film and theatre director based in Paris. For many years, he has been working on a multidisciplinary project that brings together literature, visual arts, cinema, and cultural practice.
He writes with a distinctly cinematic eye and a language that blends the Tehami Yemeni sensibility with a broad Arab cultural experience. His work often explores themes of memory, exile, internal and external migration, and social and cultural margins.
Oqabi has directed ten short films that have been screened at Arab and European festivals. He has also held ten visual art exhibitions in Paris and in Caen, Normandy, presenting an expressive visual approach that intersects with the body, memory, and place.
In literature, his body of work includes:
• Six short story collections
• Eight poetry books
• Nineteen theatrical texts
• Twenty-nine novels, including seven written using the “50 chapters × 100 words” technique
• Thirteen books on film criticism
• Fifteen books on literar

وصف الكتاب

ديوان ألف ليلة وليلتين، للشاعر حميد عقبي
صدر عن دار دان للنشر والتوزيع بالقاهرة
تقديم الناقد العراقي د. سعد محمد التميمي
يُقدّم الشاعر، الفنان التشكيلي اليمني حميد عقبي في نصه المفتوح "ألفُ ليلةٍ وليلتينِ" تجربة سردية هجينة تتداخل فيها السيرة الذاتية بالشعر، والتأملات الوجودية بالفانتازيا السوداء، في نص مفتوح على تعدد الأجناس والرؤى. يتخذ النص بنيةً أقرب إلى المونولوج الطويل، لكنه يتجاوز التقليد ليشكّل تدفقًا حرًا من الصور والأفكار والهواجس المرتبطة بثيمات أساسية كالموت، الحب، الغياب، الحرب، والفقد، في إطار جمالي يتسم بالتهكم الوجودي والأسلوب البصري الحاد.

الموت كثيمة مهيمنة
منذ الجملة الافتتاحية: "ربما حدث ثمّة خطأٌ في قدري"، يتضح أن الموت لا يُطرح في النص كفناء بيولوجي، بل يُجسَّد ككيان بيروقراطي، مخطئ، متأخر، مضطرب، ومثير للسخرية. الموت ليس النهاية بل شريك دائم في حياة الراوي، يصاحبه في أحلامه وهذيانه، في الحانات والمصحات، ويرتبط بأجهزة مراقبة وعربات نسيها الزمن. هذه المأسوية الساخرة تمنح الموت بعدًا عبثيًا، يُقارب تصورات كافكا، حيث تتشابك بيروقراطية السماء مع عشوائية المصير البشري.

العشق والغياب كجرح دائم
الحبيبة في النص ليست شخصيةً مكتملة، بل حضور متخيل، رمزي، وأحيانًا شبحٌ من الماضي. تُستحضر في الصور الحميمية، في الرقص، في التبغ والنبيذ، لكنها لا تُرى. تتكرر أسئلة الراوي عن جدوى الحب، عن إمكانية الشفاء منه، في بنية دائرية لا تفضي إلى قرار. في لحظة يصرخ: "هل يمكن الشفاء منكِ؟"، كاشفًا عن عمق الجرح العاطفي. هذا العشق يتجاوز الجسد، ويتحول إلى فقدٍ دائمٍ محفورٍ في اللغة والذاكرة.

السخرية من الأساطير واللاهوت
يستدعي النص شخوصًا من الأساطير الهندية (سورباناخا، رافانا)، والإغريقية (سيربيروس)، واللاتينية (الكايبورا)، كما يحاور زرادشت، ويقتبس من سيزار باييخو وبابلو نيرودا. هذا التناص الكثيف لا يهدف إلى التمجيد، بل إلى تفكيك المعنى التقليدي للحكمة والأسطورة، وإعادة مساءلة جدوى الخلاص الموعود. حتى الملائكة في النص منهكون، مصابون، فقدوا وظائفهم، أو تحولوا إلى أدوات قمع. يضع الراوي، بحس تهكمي ساخر، الله، الملائكة، والموت في موقع المساءلة.

الحلم بوصفه ملاذًا وفخًا
يغرق النص في أحلام متتالية تتشابك فيها الفانتازيا مع مشاهد الحرب والموت. الحلم ليس مساحة للحرية فقط، بل أيضًا ساحةٌ لتكرار الفقد والخذلان. تتوالى الصور السريالية: يسوع بعين معصوبة، الشاعر الكونغولي يغني في جغرافيا بلا سماء، ميغ رايان تمتطي حصانًا بلا رأس، والمطر يحاور ويُسكر. هذا التوظيف المكثف للحلم يشير إلى عطب الواقع وفشل التاريخ، إذ تصبح الأحلام مشاهد معكوسة، تكشف تشظي الذات لا خلاصها.

تسييس اللغة والحس النقدي
رغم الانغماس في الذاتي، لا يخلو النص من حس سياسي حاد، حيث تظهر إشارات متفرقة إلى قمع السلطات، مصادرة الحلم، تشويه الطفولة، وحجب الصوت. يكتب: "يُجلدُ العشق، تُرجَمُ القصيدة، وتُقصُّ أصابع الأقلام"، وهي صورة شعرية مكثفة لعنف الأنظمة ضد الحالمين. يفضح عقبي الاستبداد في أشكاله المتعددة: الديني، السياسي، الإعلامي، بل حتى القَدري، ويُقدّم ذاته كشاعر منكسر، ملاحَق، ومغترب في مدينة لا تُشبهه، ووطن لم يعد مسموحًا فيه بالحلم.

لغة شاعرية مشهدية
يُكتب النص بلغة متقلبة بين الرقة والشراسة، بين الهمس والصراخ، بين الغنائية والسردية. يهيمن الأسلوب السينمائي والبصري على كثير من المقاطع: فراشة تطير نحو زجاجات الويسكي، ملاك يطلب سكرتيرة بسبع لغات، زرافة بثلاثة رؤوس، بحر يركض على أطراف المدينة. هذه الصور لا تخدم الحكاية، بل تكشف انفعالات الداخل وانكساراته، وتمنح النص كثافة شعرية بصرية.

خاتمة
"ألفُ ليلةٍ وليلتينِ" ليست محاكاةً لألف ليلة، بل تفكيك لها وسخرية منها. بدلاً من شهريار وشهرزاد، هناك شاعر وحيد، يغني في خراب المدن، يكتب على حافة الجنون، ويتساءل عن مصير الحب والموت والقصيدة. إنه نص ما بعد الحرب، ما بعد اللغة، وما بعد الإيمان بالخلاص. نص مفتوح، كاشف، حزين، متمرد، يستحق أكثر من قراءة، وأكثر من تأمل.
A Thousand and Two Nights by Yemeni writer and poet Hamid Oqabi is an experimental, genre-defying text that blends poetic monologue, philosophical meditation, and surreal narrative. The work explores themes of death, love, exile, madness, and the absurdity of existence through a fragmented and hallucinatory stream of consciousness. Death is portrayed not as an endpoint but as a bureaucratic and fallible figure, wandering through dreams, cafés, and war-torn cities. Love, meanwhile, is ghostly and elusive—embodied by an absent beloved who haunts the narrator’s memories, intoxications, and poems.

Oqabi layers his text with mythological and literary references—from Hindu legends and Greek underworld creatures to Neruda, Vallejo, and Nietzsche—building a polyphonic and global landscape of disorientation. The narrative voice is self-aware, ironic, and often despairing, yet it maintains a tender poetic vulnerability. The narrator questions divine justice, mocks celestial order, and seeks moments of beauty through dancing, wine, and poetry.

Visually rich and emotionally raw, the text resists linear storytelling and embraces chaos as its logic. In a world where love is censored, dreams are punished, and poetry is surveilled, A Thousand and Two Nights becomes a lyrical resistance—a plea for tenderness amid ruins, and for survival through imagination.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ديوان ( ألف ليلة وليلتين) نص شعري مفتوح للشاعر، الفنان اليمني حميد عقبي"

اقتباسات كتاب "ديوان ( ألف ليلة وليلتين) نص شعري مفتوح للشاعر، الفنان اليمني حميد عقبي"

كتب أخرى مثل "ديوان ( ألف ليلة وليلتين) نص شعري مفتوح للشاعر، الفنان اليمني حميد عقبي"

كتب أخرى لـ "( Hamid Oqabi حميد عقبي )"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا