التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ( Hamid Oqabi حميد عقبي ) |
| قسم: | الشعر الحديث [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح /Arab-European Forum for Cinema and Theatre |
| ترتيب الشهرة: | 855,113 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب همسات لاتينية: ثلاث شاعرات من قلب القارة ـــ للشاعر والناقد اليمني حميد عقبي .
سيرة إبداعية موجزة
Hamid Oqabi
(حميد عقبي)
حميد عقبي، كاتب وناقد، فنان تشكيلي ومخرج سينمائي ومسرحي يمني مقيم في باريس.
يعمل منذ سنوات على مشروع متعدد الحقول يدمج بين الأدب، والفنون البصرية، والسينما، والعمل الثقافي العام.
يكتب بعين سينمائية واضحة، وبلغة تمزج الحسّ التهامي اليمني بالخبرة العربية الواسعة، ويشتغل على موضوعات الذاكرة، المنفى، الهجرة الداخلية والخارجية، والهوامش الاجتماعية والثقافية.
أنجز عقبي عشرة أفلام قصيرة، وشارك بها في مهرجانات عربية وأوروبية، كما أقام عشرة معارض تشكيلية في باريس ومدينة كون ـ النورماندي، مقدّمًا رؤية بصرية تميل إلى التعبيرية، وتقاطعاتها مع الجسد والذاكرة والمكان.
في الأدب، يمتلك رصيدًا واسعًا يشمل:
ست مجموعات قصصية
ثمانية أعمال شعرية
تسعة عشر نصًا مسرحيًا
تسعة وعشرون نوفيلا، بينها سبع مكتوبة بتقنية خمسين فصلًا في مئة كلمة
ثلاثة عشر كتابًا في النقد السينمائي
خمسة عشر كتابًا في النقد الأدبي
تُرجمت بعض كتبه ونصوصه لعدة لغات كالإنجليزية والألمانية والفرنسية.
له ديوان ربما الخلل في نجومنا مترجم للألماني ورواية الشجرة الأم مترجمة للإنجليزية وأربع نصوص مسرحية للإنجليزية وكذلك كتاب نقدي تُرجم أيضًا للإنجليزية.
نشر ثلاثة كتب باللغة الفرنسية.
نشر ثلاثة كتب نصوص سيناريو لأفلام طويلة غير منفذة.
أسّس ويرأس المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، الذي بات منصة فاعلة للتواصل الثقافي بين المبدعين العرب والوسط الفني الأوروبي، وقدم عبره مئات الندوات والأمسيات والحوارات النقدية.
يميل عقبي في فنه وكتابته إلى التجريب، سواء في البناء الروائي، أو في اللغة، أو في مقاربة السرد بوصفه مساحة للحفر في الذات الفردية والجماعية. لا ينتمي إلى مدرسة واحدة، لكنه يتنقل بين الأجناس بروح باحث وفضول شاعر، ويعتمد في أعماله على صوت إنساني قريب من الناس، وعلى رغبة في كشف المناطق المهملة من الوجدان اليمني والعربي.
تقوم تجربته على فكرة أساسية:
أن الثقافة فعل مقاومة، وأن الإبداع يمكنه أن يفتح نافذة صغيرة في وجه العتمة، مهما كانت قاسية.
له قناة ثقافية نشطة على يوتيوب، تتوفر فيها مئات المواد الثقافية والإبداعية وأنشطة المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح.
https://www.youtube.com/@aefctarabeuropean-hamidoqab
Hamid Oqabi
(حميد عقبي)
Hamid Oqabi is a Yemeni writer and critic, visual artist, and film and theatre director based in Paris. For many years, he has been working on a multidisciplinary project that brings together literature, visual arts, cinema, and cultural practice.
He writes with a distinctly cinematic eye and a language that blends the Tehami Yemeni sensibility with a broad Arab cultural experience. His work often explores themes of memory, exile, internal and external migration, and social and cultural margins.
Oqabi has directed ten short films that have been screened at Arab and European festivals. He has also held ten visual art exhibitions in Paris and in Caen, Normandy, presenting an expressive visual approach that intersects with the body, memory, and place.
In literature, his body of work includes:
• Six short story collections
• Eight poetry books
• Nineteen theatrical texts
• Twenty-nine novels, including seven written using the “50 chapters × 100 words” technique
• Thirteen books on film criticism
• Fifteen books on literar
همسات لاتينية: ثلاث شاعرات من قلب القارة ـــ للشاعر والناقد اليمني حميد عقبي
هذا الكتاب الصادر في باريس ـ المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، يمثل رحلة أدبية فريدة إلى عوالم الشعر النسوي المعاصر في أمريكا اللاتينية، من خلال ثلاث أصوات استثنائية: ماريا إينيس زالديفار (تشيلي)، مارييلا كورديرو (فنزويلا)، ولوسيا إسترادا (كولومبيا). على اختلاف الجغرافيا والسياقات الاجتماعية والسياسية، تتقاطع تجاربهن في جوهر إنساني واحد: القصيدة كفعل نجاة داخلية ومقاومة رمزية ضد قسوة العالم وضجيجه.
يفتتح حميد عقبي كتابه بمقدمة تأملية يوضح فيها مواصلة مساره النقدي الممتد في قراءة الشعر العالمي وربطه بالفنون البصرية، مؤكدًا أن هذا العمل ليس دراسة أكاديمية تقليدية، بل تجربة قرائية حسية وبصرية، تتغذى على تفاعله الشخصي مع النصوص، وتدمج بين الإحساس الشعري، والرؤية السينمائية، والبعد المسرحي.
تتجلى عوالم الشاعرات الثلاث بملامح متباينة ولكنها متكاملة:
ماريا إينيس زالديفار تكتب بلغة هامسة ومقتصدة، تلتقط تفاصيل البيت واليومي: دمعة على الخد، نافذة مغلقة، طفلة تختبئ تحت الطاولة. هذه التفاصيل تتحول في نصوصها إلى مرآة لهشاشة الإنسان وذاكرته، وإلى شكل خفي من المقاومة الهادئة للزيف الاجتماعي والسلطة الرمزية.
مارييلا كورديرو تنسج قصائد قصيرة، حسيّة وفلسفية، تحتفي بالجسد والحب والذاكرة، وترى الموت كتحوّل لا كفناء. نصوصها بمثابة مختبر لغوي يذيب الصمت في لغة مشبعة بالرموز واللمس والرائحة، حيث تتحول التجربة الشخصية إلى أثر كوني.
لوسيا إسترادا تقدم شعرًا سينمائيًا داخليًا، حيث تتحرك القصيدة بين الضوء والظل، الغياب والحضور. قصائدها أشبه بمونتاج بصري يصوّر القلق الإنساني، ويحوّل الصمت إلى موسيقى، والغياب إلى مشهد حيّ.
المشترك بين الشاعرات الثلاث هو السحر التصويري والقدرة على تحويل القصيدة إلى مشهد بصري نابض بالحياة. نصوصهن تستعير من السينما والمسرح الحركة البطيئة، الفلاش باك، والجمود المسرحي، فتجعل القارئ أمام تجربة شعرية حسية كاملة تتجاوز حدود الورق. كما يلتقي في أعمالهن اليومي بالأسطوري، والجسد بالذاكرة، والذات الفردية بالهمّ الإنساني العام، ليشكّل شعرهن مساحة مقاومة ناعمة ضد العنف والاغتراب والسطحية.
أما أسلوب حميد عقبي النقدي فيقوم على قراءة الشعر كأنّه فيلم صامت. فهو يتعامل مع الصورة الشعرية مثل كادر سينمائي، ومع الإيقاع كأنه مونتاج صوتي وبصري، ويمنح الفراغ والصمت قيمة بلاغية توازي الكلمات. أسلوبه واضح وسلس، بعيد عن التعقيد الأكاديمي، ويهدف إلى دعوة القارئ للمشاهدة والإنصات والشعور بالنص بدل الاكتفاء بتحليله نظريًا.
في المحصلة، يمثل كتاب همسات لاتينية جسرًا ثقافيًا وإنسانيًا، يعيد وصل القارئ العربي بالشعر العالمي، ويكشف عن القوة الكامنة للشعر النسوي في مقاومة القسوة والاغتراب واستعادة جمال التفاصيل الصغيرة. إنه كتاب عن الحياة كما تراها القصيدة: تتنفس بين الضوء والظل، بين الصمت والحب، لتمنحنا فرصة لتذوّق العالم ببطء ووعي جديد.
Latin Whispers: Three Women Poets from the Heart of the Continent
By Hamid Oqabi
Latin Whispers is a unique literary journey into the world of contemporary Latin American women’s poetry, focusing on three extraordinary voices: María Inés Zaldívar from Chile, Mariela Cordero from Venezuela, and Lucía Estrada from Colombia. Each poet brings a distinct perspective, yet their works resonate with a shared essence: the poem as an act of inner survival and quiet resistance against the harshness and noise of the modern world.
The book opens with a reflective introduction in which Hamid Oqabi describes his long-standing engagement with global literature and his desire to bridge cultures through poetry and cinema. He positions the text not as a conventional academic study but as an immersive critical journey, blending personal reading, visual imagination, and emotional insight.
The poetic worlds of the three writers unfold in vivid, layered ways:
Zaldívar’s poetry whispers through domestic spaces and intimate gestures. A window, a tear, or a child hiding under the table becomes a mirror of human fragility and memory. Her minimalist style transforms the mundane into quiet acts of resistance.
Cordero’s work is sensual, philosophical, and transformative. Her short, concentrated poems explore the body, love, desire, and mortality as ever-changing energies. Through symbolic language and tactile imagery, she turns silence into a vibrant poetic experience.
Estrada’s poetry is cinematic and introspective, moving between light and shadow, dream and reality. Her texts are like visual montages, where absence and silence acquire shape, and the body and earth become living archives of memory and pain.
What unites these voices is their visual and sensory magic. Their poems often resemble scenes from cinema or theater, with slow movements, frozen gestures, and intimate details that capture the invisible tension of life. They transform small, fleeting moments into universal symbols, echoing a shared feminist impulse to reclaim the body, memory, and emotional truth.
Oqabi’s critical approach is distinguished by clarity, intimacy, and cinematic vision. He reads poetry as if watching a film—tracking rhythm like editing cuts, attending to silence as negative space, and framing each poem as a living tableau. His method avoids heavy academic jargon, instead inviting the reader to feel, see, and listen to the text. This creates a bridge between literary criticism and artistic experience, opening global poetry to Arab readers in an accessible, evocative way.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".