التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الخليل الواعر |
| قسم: | دراسات وأبحاث علمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 868,540 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب محاضرات في مصطلح الحديث .
أستاذ باحث
هذا الكتاب
إن عملية النقد المنهجي تكاد لا تتحقق إلا بأمرين اثنين: الإحاطة والأدب.
أما الإحاطة : فهي شرط في إحراز ملكة النقد الحديثي، فشرط الاستيعاب التجاوز، قال عبد الرحمن المعلمي اليماني: "ليس نقد الرواة بالأمر الهين، فإن الناقد لا بد أن يكون واسع الاطلاع على الأخبار المروية، عارفا بأحوال الرواة السابقين، وطرق الرواية، خبيرا بعوائد الرواة ومقاصدهم وأغراضهم، وبالأسباب الداعية إلى التساهل والكذب والموقعة في الخطأ والغلط، ثم يحتاج إلى أن يعرف أحوال الراوي: متى ولد؟ وبأي بلد؟ وكيف هو في الدين والأمانة والعقل والمروءة والتحفظ؟ ومتي شرع في الطلب ؟ ومتى سَمِعَ ؟ وكيف سمع؟ وكيف كتابه؟ ثم يعرف أحوال الشيوخ الذين يحدث عنهم، وبلدانهم، ووفياتهم، وأوقات تحديثهم، وعاداتهم في التحديث ثم يعرف مرويات الناس عنهم، ويعرض عليها مرويات هذا الراوي، ويعتبر بها... ويكون مع ذلك: متيقظا، مرهف الفهم دقيق الفطنة، مالكا لنفسه لا يستميله الهوى، ولا يستفزه الغضب، ولا يستخفه بادر ظن حتى يستوفي النظر، ويبلغ المقر، ثم يحسن في حكمه فلا يجاوز ولا يقصر "
أما صفة الأدب فهي صفة كمال متوجبة ومتعينة لكل من تصدر للنقد. فالناقد هو الذي يحترم خصمه ولا يهون ولا ينقص من شأنه. الناقد هو الذي ينصف الرأي المخالف ولا ينسفه ومعنى إنصافه إعطاؤه الحق في الظهور والتعبير عن نفسه والدفاع عن ذاته، ما دام صادرا عن تفكير واجتهاد، ويمثل وجهة نظر معتبرة قريبة كانت أم بعيدة. ولا يسوغ الحكم بالإعدام على رأي لمجرد أنه يخالفنا أو يخالف أكثرنا، أو يخالف المألوف والموروث، ويدعو إلى هدم القديم، وإقامة بناء جديد". وكتابة علماء الحديث منذ العصور الأولى في آداب المحدث والسامع يؤكد هذا المعطى؛ لأن بناء المعارف لا تستقيم إلا بتنمية الحس التربوي في مخيلة الطالب، وتحصل له المشاهدة الحية لصفة العالم بما عَمِل والعَامِلُ بما علم. ومن الذين ألفوا في هذا الفن ابن خلاد الرامهرمزي في كتابه "المحدث الفاصل بين الراوي والواعي والخطيب البغدادي في كتابه "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع".
فكان غاية إدراج الأدب ضمن العملية التعلمية، إقرار على أن العلم
وحده لا يكفي لتكوين شخصية المحدث؛ لأن التلقين الكمي إذا عدمه الحس التربوي والأخلاقي لا يحقق غايته المرجوة، بل تتحول هذه المعرفة إلى سلطة قد تحيد بصاحبها عن موضعها وغايتها، فيحمله سلطانه المعرفي إلى الجور والشطط في استعمال هذه المقدرات إما أداء أو توظيفا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".