التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اسماء عبدالحفيظ نوير |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 911,686 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب المستقبل المأمول لتكنولوجيا الإكسكورتيكس الافتراضية بين التحسين البشري وواجهة المخ والكمبيوتر " دراسة في الذكاء الاصطناعي" .
باحثة دكتوراه ومترجمة في العلوم الاجتماعية والدراسات الإنسانية، حاصلة على درجة الماجستير في الفلسفة المعاصرة تخصص فلسفة العقل، وتعد للدكتوراه في تخصص فلسفة العلوم من جامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية.حاصلة على الدبلوم التربوي، والدبلوم المهني، والدبلوم الخاص في الإدارة. لها كتاب مؤلف بعنوان الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند(2024)؛ وعدة مقالات مترجمة لمجلة أخلاق الصادرة عن مركز تجديد للفكر والثقافة منها: قضايا أخلاقية في التحسين البشري، أخلاقيات الروبوتات: الآثار الاجتماعية والأخلاقية للروبوتات، التحديات الفلسفية في تطوير المنظور الأخلاقي في الأعمال؛ وعدة أبحاث منشورة منها: تفسير الوعي في الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند، المستقبل المأمول لتكنولوجيا الإكسكورتيكس الافتراضية بين التحسين البشري وواجهة المخ والكمبيوتر " دراسة في الذكاء الاصطناعي".
تُمثل تكنولوجيا الإكسكورتيكس الافتراضية طفرة في عالم الذكاء الاصطناعى، حيث يمكن للمخ البشري الاتصال ببيئة حاسوبية في حالة جهاز يمكن ارتداؤه، وذلك باستخدام واجهة ثنائية الاتجاه مثل واجهة المخ والكمبيوتر، من أجل زيادة القوى المعرفية عالية المستوى للمخ البشري ومساعدة المستخدم في اتخاذ قراراته وافعاله مثل: الإدراك، والتخزين والتذكر، والمعالجة، والتعلم. كما تدعمها تقنيات موازية مثل: قراءة المخ، وتحميل المعلومات إلى المخ من الخارج، والاتصال من المخ إلى المخ، واتصال واجهة المخ بالكمبيوتر. بالرغم من التقدم الهائل الذي نتج عنه تطبيقات نموذجية إلا إنها مازالت موضوعًا بكرًا يحتاج إلى المزيد من البحث والدراسة، حيث هناك فقط عددُ محدودُ من الكتب والأبحاث الأجنبية التى تناولته بالدراسة. تأتى هذه الدراسة العربية الأولى – حسب علم الباحثة – التى تناقش إمكانية تفسير تكنولوجيا الإكسكورتيكس الافتراضية بين التحسين البشري وواجهة المخ والكمبيوتر. وتحاول الدراسة الإجابة عن كثير من التساؤلات المطروحة، مثل: ما الذكاء الاصطناعى؟ وما أهدافه وتطبيقاته؟ وما هي تكنولوجيا الإكسكورتيكس الافتراضية؟ وما دور تكنولوجيا الإكسكورتيكس الافتراضية في التحسين البشري؟ وكيف نفسرها في ضوء واجهة المخ والكمبيوتر؟ وما العلاقة بين تكنولوجيا الإكسكورتيكس الافتراضية ودمج العقول؟. ولذلك استخدمت الدراسة المنهج التَحليلي النقدي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".