التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اسماء عبدالحفيظ نوير |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 460,187 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند .
باحثة دكتوراه ومترجمة في العلوم الاجتماعية والدراسات الإنسانية، حاصلة على درجة الماجستير في الفلسفة المعاصرة تخصص فلسفة العقل، وتعد للدكتوراه في تخصص فلسفة العلوم من جامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية.حاصلة على الدبلوم التربوي، والدبلوم المهني، والدبلوم الخاص في الإدارة. لها كتاب مؤلف بعنوان الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند(2024)؛ وعدة مقالات مترجمة لمجلة أخلاق الصادرة عن مركز تجديد للفكر والثقافة منها: قضايا أخلاقية في التحسين البشري، أخلاقيات الروبوتات: الآثار الاجتماعية والأخلاقية للروبوتات، التحديات الفلسفية في تطوير المنظور الأخلاقي في الأعمال؛ وعدة أبحاث منشورة منها: تفسير الوعي في الفلسفة العصبية عند بول تشيرشلاند، المستقبل المأمول لتكنولوجيا الإكسكورتيكس الافتراضية بين التحسين البشري وواجهة المخ والكمبيوتر " دراسة في الذكاء الاصطناعي".
تعد فلسفة العقل فرع من فروع الفلسفة التي تدرس طبيعة العقل (الأحداث العقلية والوظائف العقلية والخصائص العقلية والوعي وعلاقتها بالجسم المادي. عادة ما تعتبر فلسفة العقل جزءًا من الميتافيزيقا ، وقد تمت دراستها بشكل خاص من قبل مدارس فكرية مثل الفلسفة التحليلية والفينومنولوجيا والوجودية، على الرغم من أنها نوقشت من قبل الفلاسفة منذ العصور الأولى.
تندرج الفلسفة العصبية ضمن فلسفة العقل التي تهتم بدراسة علم الأعصاب وهي محاوله فلسفية لتوضيح الأساليب والتجارب والنتائج بدقة باستخدام أساليب ومناهج فلسفة العلم، ظهر مفهوم الفلسفة العصبية لأول مرة على يد الفيلسوف الكندي بول تشير شلاند Paul M. Churchland (1942 - ) عندما ركز عمله على دمج فلسفة العقل وعلم الأعصاب في منهج جديد عرف باسم الفلسفة العصبية. نظرا لأن الفلسفة العصبية مادية فهى تعتقد أن العقل هو المخ، وأن علم الأعصاب لا يمكن فهمه جيدا إلا عندما تحاول فهم كيف يرى المخ، وكيف يفكر، وكيف يتخذ القرارات بهذا المعنى، يتطلب فهم العقل بالضرورة تدخل علم الأعصاب. لذلك ويمكن وصفها بأنها العلم الموحد بين العقل والمخ. وتعد المادية الاستبعادية بمثابة الفكرة المركزية في الفلسفة العصبية عند بول تشير شلاند، التي ترى أن الحالات العقلية غير موجودة وأنه لا يوجد في العقل سوى حالات عصبية بيولوجية.
اهتم بول تشير شلاند بالمشكلات الفلسفية التي بنى عليها صرح فلسفته ومنها مشكلة العقل والجسم، ومشكلة الوعي، ومشكلة القصدية، ومشكلة الذكاء الاصطناعي لنبدأ أولاً بمشكلة العقل والجسم التي تعد من أهم المشكلات الفلسفية الرئيسة في فلسفة العقل التي شغلت أذهان الفلاسفة على مر العصور بداية من العصر اليوناني مثل أفلاطون إلى عصرنا الحالي كما هو الحال عند بول تشير شلاند. يزعم أنه عندما نتحدث عن الظواهر العقلية، فنحن في الواقع نتحدث عن الحالات العصبية الفسيولوجية، فهي أنماط من الخلايا العصبية فضلا عن العمليات الوظيفية والآلية. ومن وجهة النظر هذه وجد أن الظواهر العقلية ما هي إلا ما يفعله المخ. وهذا يثبت أن هناك نوعا واحدا حقيقيا من الأنطولوجيا في العالم إنه العالم المادي الذي يفترض من قبل علم الأعصاب.
تحدث أيضا عن مشكلة الوعي التي نجد أنها تجسيد لمشكلة العقل والجسم التي حيرت الفلاسفة على مدى قرنين من الزمان بهدف الوصول إلى مفهوم الوعي. يرى بول تشير شلاند أن الوعي واحد وهو البعد المتطور للحياة البيولوجية، فعندما تنتهي الحياة البيولوجية ينتهي الوعي، ولكن هناك احتمال وجود وعي أبدى لا نهاية له أي إن الوعي ظاهرة بيولوجية، وهنا يتفق مع جون سيرل.
تأتي بعد مشكلة الوعي كمشكلة صعبة في فلسفة العقل مشكلة
القصدية، فيرى أن القصدية لفظ تقنى يستخدمه الفلاسفة للإشارة إلى بعض الحالات العقلية، وعلى سبيل المثال الأفكار والاعتقادات والمخاوف، فنجد أن كل حالة من هذه الحالات لها معنى وموقف محدد : فإذا كان لدى شخص ما فكرة أن الأطفال رائعون، والاعتقاد بأن البشر لديهم إمكانات عظيمة، والخوف من أن الحضارة سوف تعانى من عصر مظلم آخر. يقال إن جميع هذه الحالات هي حالات قصدية لمواقف قضوية بمعنى أن كل موقف يقصد شيئًا ما أو يشير إلى شيء يتجاوز الحالات العقلية.
أما عن مشكلة الذكاء الاصطناعي الذي اخترعه جون ماكرثى في ندوة نظمها عام 1956 ، فرأي أنه يتسم بتوليد الخاصية العقلية في الآلات. واهتم عديد من الفلاسفة بتلك المشكلة، فكان منهم جون سيرل في مقالاته وهي: العقول والأمخاخ والبرامج 1980 ، وهل المخ برنامج كمبيوتر ؟ 1990. وقد تلقى سيرل ردوداً نقدية كثيرة من أبرزها رد كل من بول وباتريشيا تشير شلاند في مقالة لهما بعنوان : هل يمكن للآلة أن تفكر ؟ في النهاية نجد أن بول تشير شلاند كان يهدف إلى إلقاء الضوء على العلوم العصبية الحسابية، والبيولوجية العصبية الإدراكية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".