English  

تحميل كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد للرحالة كاف عبد الرحمن الكواكبي pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد للرحالة كاف عبد الرحمن الكواكبي pdf

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد للرحالة كاف عبد الرحمن الكواكبي

مؤلف: محمد جمال طحان
قسم: علوم سياسية وإستراتيجية
اللغة: العربية
الصفحات: 189
حجم الملف: 2.02 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 22 أغسطس 2018
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

محمد جمال طحان

الناشر والمؤلف كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد للرحالة كاف عبد الرحمن الكواكبي وناشر 8 كتب أخرى.
ولد في حلب .
دكتوراه في الفلسفة.
أستاذ تاريخ الحضارة والفكر العربي الحديث .
ألقى العديد من المحاضرات وشارك ندوات ومؤتمرات فكرية حول مسائل معاصرة في عدد من دول العالم.
له أربعون كتاباً مطبوعاً في الفكر والنقد والشعر والقصة.
أعدّ بعض البرامج الثقافية الإذاعية.
نال بعض الجوائز المحلية والعربية.
أدار العديد من مراكز الأبحاث.
عضو في هيئة الدعم التنموي والإنساني السوري. عضو اتحاد الكتاب في سوريا والامارات . عضو رابطة الكتاب السوريين الأحرار.
من كتبه:
امنحوني فرصةً للكلام – مشاغبات فكرية – الاستبداد وبدائله في الفكر العربي – الأعمال الكاملة للكواكبي- حالات سرية – دعاة وأدعياء معاصرون – أفكار غيّرت العالم – المثقِّف وديمقراطية العبيد- عودة الكواكبي- على هامش التجديد( من الكلامولوجيا إلى التكنولوجيا) - رويداً أيتها العابثة- هكذا تكلمت حورية- الحاضر غائباً (تأملات في الزمان)- الخديعة الكبرى- مذكرات كرسي....

وصف الكتاب

الاستبداد كلمة مستبعدة ومنفية من دوائر المعارف، ومحظّر تداولها بين الناس، وممارسه يحرص على أن يبقيه مصدراً يحيط به الغموض من كل جانب حتى لا يتسنّى للناس تحقيق مقولة (اعرف عدوّك أوّلاً)، وبالتالي، حتى لا يتمكّنوا من التغلّب عليه.
إن الاستبداد، فضلاً عن أنه يحاول التملّص من التحديد لابساً أثواباً تمويهية متنوعة، فإن له أشكالاً متعددة تتطور وتتبدل، مع تقدم الحياة الإنسانية، بفضل ما يوفّره له منظّروه من أساليب جديدة.
فهل وصلنا إلى أفق مسدود فيما يتعلّق بمسألة الديمقراطيّة ، أم أنّ في جعبة التراث أفكاراً يمكن أن تعبر بنا إلى شواطئ الوحدة والديمقراطيّة والتقدّم ؟ وما الخطوات الآيلة إلى ذلك ؟
سؤال تتجدّد مشروعيّته في ظلّ ما يسمّى بالنظام العالمي الجديد ، والتحوّلات الكونية المتسارعة ، وواقع التجزئة القطري ، حيث لا يعترف أيّ قطر إلاّ بسيادته ، ويتغنى بحسن سياسته ، ويعبّر ـ بشكل أو بآخر ـ عن فقدان الثقة المتبادَل بين حكّام الأقطار العربية .
وسؤال مهم في عتمة الخطا الحثيثة نحو انهيار الصمود العربي وتقديم سلسلة من التنازلات ، والتهافت المخجِل على المفاوضات مع إسرائيل ، تمهيداً للاعتراف الرسمي بالكيان الصهيوني في فلسطين ، وتطبيع العلاقات مع من استنـزفوا ثروات الأمة العربية وشربوا دماء أجدادنا وأبنائنا ، وكانوا حجّة الاستبداد في كلّ آن .
وسؤال مربك في زمن الشعار الذي ترفعه معظم النظم العربيّة القائمة : (( إنقاذ ما يمكن إنقاذه )) لتمرير التمسّح ( بالجوخ ) الأمريكي ومصافحة من كان وما يزال أهمّ أسباب عقَدنا النفسيّة .
هذا في حين يجري إغفال دور الديمقراطيّة ودور الجماهير العربيّة في التحرّك السياسي التكتيكي والاستراتيجي ، تحت إبط تراتبية هرميّة قوامها قبول الجماهير بوصاية الحكّام ، وقبول الحكّام بوصاية أمريكا ونظامها العالمي الجديد تحت ستار (( ليس بالإمكان أبدع ممـّا كان )).
وتتردّى حال الأمّة من سيّء إلى أسوأ ، مع عدم الاعتراف بأنّ القطريّة قد أثبتت فشلها الذريع بجدارة لا تُحسد عليها ، ومع استمرار الصراع القومي ـ الديني بين فصائل يجمع بينها الكبت والحرمان ، ويكمن خلاصها في تفجير التعامل مع الواقع باستكانة واستسلام ، وفي شجب التعصّب على أيّ شكل جاء .
من هذه المقدّمة نعبر إلى مغامرة استشفاف المستقبل التي حاولها مفكّرونا ، بناءً على فهم الواقع وفهم التاريخ ، وتأسيساً على فهم الذات وفهم الآخرين . لعلّ التراكم المعرفي يفتح لنا كوّة على مستقبل أفضل . ومن هنا تأتي أهميّة العودة إلى التراث .
إنّنا نعاني من أزمة تطوّر حضاري ، ولا بدّ لنا ـ للخروج من هذه الأزمة ـ من أن نبدأ أوّلاً بوضع المعايير الصحيحة لمفاهيمنا ، بعد أن نتفحص إمكاناتنا من خلال معرفة ما نحن مؤهلون له حقّاً ، حتى لا نُحدث خلخلة بين ما نريد وما نفعل . ومن أحد مآزق الفكر العربي مشكلة التعامل مع التراث .
التراث ليس مشكلة الماضي ، وإنّما هو مشكلة الحاضر الذي ننطلق منه نحو المستقبل . والعودة إلى التراث ، في زماننا العربي هذا ، ذات شجون . وبصرف النظر عن موقفنا تجاه ما نراه مظلماً أو مضيئاً فيه ، تبقى العودة متِعبة ومحزِنة حين نقف أمام من سبقونا بوجودهم، وبإبداعاتهم أيضاً .
فإذا كان التراث من صنع الإنسان ونتاجاً للنشاط الإنساني في مراحل تاريخية متعاقبة ، فإنّ تفعيله هو أيضاً من صنع الإنسان ومن اختياره . وإذا كان الانتماء إلى التراث لا اختيار لنا فيه ، فإنّ تفعيله فينا وبنا هو من اختيارنا.
والمشكلة التي تؤرّق قاريء التراث أرقاً مزدوجاً ، أنّه سيجد فيه كثيراً من الإجابات عن تساؤلاته ، أو أنّه سيهتدي ـ من خلاله ـ إلى كثير من الحلول لمشكلات عصره . وذلك لأنّ المجتمع العربي لم يتغيّر تغيّراً جذريّاً عمّا تركه روّاد النهضة العربيّة ، فما زالت أكثر سلبيّاته قائمة ولم نلحظ فيه من تغيّر سوى استعماله لتقنيات لم ينتجها هو ، ولم يتمكّن من استيعابها بعد .
فلماذا إذن لا نركب هذا المركب الخشن لنستوعب بعض قراءاتنا ، ونوظّفها بما يخدم الإنسان ـ إنساننا المطحون حتّى العظام ، خاصّة حين ندرس عصراً أسهم بالتأثير المباشر في عصرنا ، وأنتج بعض أفكارنا ؟!
من هنا تأتي أهمّيّة عبد الرّحمن الكواكبي ، وتأتي أهمّيّة كتاب (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) الذي نقدّمه عسى أن نتعلّم من الماضي كي لا نلدغ من الججر مرّتين . ويأتي نشر كتاب (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد ) استكمالاً لدراسة أفكاره الّتي بدأت في( أمّ القرى) الّذي حرصنا على إخراجه بما يليق.
إنّنا نقدّم - هنا- مقارنةً بين طبعات مختلفة للكتاب النّفيس (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) ، ونختار النّصوص بدقّةٍ من بين ما يزيد على ثلاثين طبعةٍ مختلفة، ونحصّنها بالحواشي والتّفسيرات اللازمة ، ونعرّف بالأعلام والمعالم الوارد ذكرها في الكتاب ، ولم نتوان عن توصيف الكتاب ، وعن تقديم دراسةٍ تحليليّة وافية لطبائع الاستبداد.
وأودّ الإشارة إلى أنّني سمحت لنفسي بتصويب بعض الأخطاء في بعض الآيات والأشعار ، متجاوزاً في ذلك ما قام به سواي .
وإنّني إذ أنجز هذا العمل يوم صدور طابع بريدي في سورية يحمل صورة الكواكبي بمناسبة مرور مئة عام على وفاته ، أتذكّر ما عاناه الكواكبي في موطنه من قهر حرص عليه المفسدون في الأرض . وهذا يعني أنّ المفسدين يزولون ، والذي يبقى وحده هو ذلك النهج المخلص الذي يعتني به المبدعون الصادقون مع أنفسهم بعيداً عن منافع شخصية آنية موالية لزيد أو عمرو لأن كليهما سيموت ولا تبقى إلاّ الآثار التي تصنع التاريخ الذي، مهما جهد المتنفّذون في تزييفه، سيعود إلى سياقه الصحيح في خاتمة المطاف، فتمتلئ نفسي بالرّضى بالرّغم من الهمّ الكبير الّذي أعانيه .
يكبر الهمّ حين ترى الوطن يذوي أمام عينيك وأنت تكتفي بالقول في حين يقوم الآخرون بفعل قهرك مستعينين عليك بذويك0 حينذاك تتجسّد الفاجعة حيث تذهب إلى العمل حاملاً همومك فيفجؤك رئيس الدائرة بقرارات عرجاء تعمل على تذكيرك دائما بأنها دائرته الخاصة وأنك وسواك تعمل في محيط خاص يملكه وراثة عن جده أو عن أبيه .
عندما يكبر الهم، تصبح المجابهة أصعب، ولكنها - أيضاً - تغدو ضرورية أكثر، لأنها خلاصنا الوحيد من الذل الذي نحن فيه.

اقتباسات طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد للرحالة كاف عبد الرحمن الكواكبي

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد للرحالة كاف عبد الرحمن الكواكبي

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
أتصل بنا

كتب أخرى لـ محمد جمال طحان

كتب أخرى في علوم سياسية وإستراتيجية