English  

كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
Qr Code طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

مؤلف:
قسم: دراسات إسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة النافذة
ردمك ISBN: 9789774521027
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 152
ترتيب الشهرة: 516,957 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

وقد تكلم بعض الحكماء، لا سيما المتأخرون منهم، فى وصف الاستبداد ودوائه بجمل بليغة بديعة تصور فى الأذهان شقاء الإنسان، كأنها تقول له هذا عدوك فأنظر ماذا تصنع، ومن هذه الجمل قولهم:
المستبد: يتحكم فى شؤون الناس بإرادته لا بإرادتهم، ويحكمهم بهواه لا بشرعيتهم، ويعلم من نفسه أنه الغاصب المتعدى فيضع كعب رجله على أفواه الملايين من الناس يسدها عن المنطق بالحق والتداعى لمطالبيه.
المستبد: عدو الحق، عدو الحرية وقاتلها، والحق أبو البشر، والحرية أمهم، والعوام صبية أيتام لا يعلمون شيئاً، والعلماء إخواتهم الراشدين، إن أيقظوهم هبوا، وإن دعوهم لبوا، وإلا فيتصل نومهم بالموت.
المستبد: يتجاوزالحد ما لم ير حاجزاً من حديد، فلو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفاً لما أقدم على الظلم، كما يقال: الاستعداد للحرب يمنع الحرب
المستبد: إنسان مستعد بالطبع للشر وبالإلجاء للخير، فعلى الرعية أن تعود ما هو الخير وما هو الشر، فتلجئ حاكمها للخير رغم طبعه، وقد يكفى اللإلجاء مجرد الطلب إذا علم الحاكم أن وراء القول فعلاً، ومن المعلوم أن مجرد الاستعداد للفعل فعل يكفى شر الاستبداد.
المستبد: يود أن تكون رعيته كالغنم دراً وطاعة، وكالكلاب تذللاً تملقاً، وعلى الرعية أن تكون كالخيل إن خُدمت خدمت، وإن ضربت شرست، وعليها أن تكون كالصقور لا تلاعب ولا يستأثر عليها بالصيد كله، خلافاً للكلاب التى لا فرق عندها أطعمت أو حرمت حتى من العظام، نعم، على الرعية أن تعرف مقامها: هل خلقت خادمة لحاكمها، تطيعه أن عدل أو جار، وخلق هو ليحكمها كيف شاء بعدل أو اعتساف؟ أم هى جاءت به ليخدمها لا يستخدمها؟.. والرعية العاقلة تقيد وحش الاستبداد بزمام تستميت دون بقائه فى يدها، لتأمن من بطشه، فإن شمخ هزت به الزمام وإن صال ربطته.

انه صرخة فليسوف مؤمن، عالم متألم، يكشف أخطر داء يمكن أن يصيب شعباً من الشعوب، ويصف له الدواء الشافعى محاولاً عدمة بتر أى عضو من أعضاء الجسم، فهو كما بقول: كلمات الحق، وصيحة فى واد، إن ذهبت اليوم مع الريح، قد تذهب غداً بالأوتاد.. فيا ليت قومى يعقلون.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد"

اقتباسات كتاب "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد"

كتب أخرى مثل "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا